تشبثت كفها الصغيرة بأصابع مرافقها الغليظة الخشنة و أسرعت بخطواتها القصيرة تحاول اللحاق به و قلبها ينبض سريعا..و قد صبغت الحرارة خديها بلون الورد بين الحين و الآخر كانت ترفع بصرها إليه, تتأمله بجانبها طويلا, عريضا..كالطود الشامخ, لكنها ما أحست يوما بالاطمئنان و هي معه...