Jump to ratings and reviews
Rate this book

الصحوة الاسلامية في عيون غربية

Rate this book

64 pages

First published January 1, 1997

Loading...
Loading...

About the author

محمد عمارة

365 books2,037 followers
محمد عمارة مصطفى عمارة مفكر إسلامي، مؤلف ومحقق وعضو مجمع البحوث اﻹسلامية باﻷزهر حفظ القرآن وجوده وهو في كتاب القرية. بدأت تتفتح وتنمو اهتماماته الوطنية والعربية وهو صغير. وكان أول مقال نشرته له صحيفة (مصر الفتاة) بعنوان (جهاد عن فلسطين). وقد درس الدكتوراه في العلوم الإسلامية تخصص فلسفة إسلامية - كلية دار العلوم - جامعة القاهرة 1975. والماجستير في العلوم الإسلامية تخصص فلسفة إسلامية- كلية دار العلوم - جامعة القاهرة 1970م والليسانس في اللغة العربية والعلوم الإسلامية - كلية دار العلوم - جامعة القاهرة 1965م.

حقق لأبرز أعلام اليقظة الفكرية الإسلامية الحديثة، جمال الدين الأفغاني، ومحمد عبده ،وعبد الرحمن الكواكبي، وألف الكتب والدراسات عن أعلام التجديد الإسلامي مثل: الدكتور عبد الرزاق السنهوري باشا، والشيخ محمد الغزالي، ورشيد رضا، وخير الدين التونسي، وأبو الأعلى المودودي، وسيد قطب، وحسن البنا، ومن أعلام الصحابة علي بن أبي طالب، كما كتب عن تيارات الفكر الإسلامي القديمة والحديثة وعن أعلام التراث من مثل غيلان الدمشقي، والحسن البصري.

ومن أواخر مؤلفاته في الفكر الحديث: الخطاب الديني بين التجديد الإسلامي والتبديل الأمريكاني، والغرب والإسلام أين الخطأ .. وأين الصواب؟ ومقالات الغلو الديني واللاديني، والشريعة الإسلامية والعلمانية الغربية، وكتاب مستقبلنا بين التجديد الإسلامي والحداثة الغربية، أزمة الفكر الإسلامي الحديث، والإبداع الفكري والخصوصية الحضارية، وغيرها كثير. وقد أسهم في العديد من الدوريات الفكرية المتخصصة، وشارك في العديد من الندوات والمؤتمرات العلمية، ونال عضوية عدد من المؤسسات الفكرية والبحثية منها المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، والمعهد العالي للفكر الإسلامي. وقد اتسمت كتابات الدكتور عمارة وأبحاثه التي أثرى بها المكتبة العربية والتي وصلت إلى (200) مؤلفاً بوجهات نظر تجديدية وإحيائية، والإسهام في المشكلات الفكرية، ومحاولة تقديم مشروع حضاري نهضوي للأمة العربية والإسلامية في المرحلة التي تعيش فيها.

حصل على العديد من الجوائز والأوسمة والشهادات التقديرية والدروع، منها جائزة جمعية أصدقاء الكتاب، بلبنان سنة 1972م، وجائزة الدولة التشجيعية بمصر سنة 1976، ووسام التيار الفكري الإسلامي القائد المؤسس سنة 1998م .

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
5 (31%)
4 stars
3 (18%)
3 stars
7 (43%)
2 stars
1 (6%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 2 of 2 reviews
Profile Image for M. Iyad EizEddin.
375 reviews29 followers
June 8, 2022
صار لدي فضول كبير لقراءة كل ما تقدمه سلسلة التنوير الإسلامي.

تجميع رائع لمقولات المستشرقين توضح رفض أغلبهم لمصطلح الأصولية الذي يعني: التشبث غير العقلي بالتراث القديم المفضي إلى العنف والتخلف.
ومَن وافق منهم على المصطلح فرق بين الأصوليات الغربية والأصولية الإسلامية التي تبدأ من القرآن الكريم، وتوحد الشعب، وليست عنيفة إلا في مواضع، فهي ظاهرة مركبة تتسع لكل ظروف الحياة العامة والخاصة.

تحدث الكاتب عن أسباب صعود الأصولية الإسلامية في العالم العربي الإسلامي.
والمستشرقون دارت مقولاتهم عن أسباب الصعود في هذا الفضاء:
1_ بسبب ما فعله الغرب والإمبريالية بالعالم الإسلامي العربي في القرن التاسع عشر والعشرين.
2_ بسبب الحكام العرب والفساد الذي أحدثوه مما جعل الناس يدركون أن دولهم تتدمر.
3_ بسبب فشل تطبيق النظام الرأسمالي وكذلك الاشتراكي في أغلب الدول العربية.
4_ بسبب انتصار الثورة الإيرانية وحرب البوسنة.

هل الصحوة الإسلامية خطر على الغرب؟
الإجابة بوضوح طرحه المستشرقون هو أن الإسلام بل والأصولية الإسلامية لا يشكلون أي خطر على الحضارة الغربية، لأن الأصولية الإسلامية تريد تطبيق الإسلام في دولها، وليس هدفها محاربة الغرب في الأساس.
وذكروا حاجة الغرب لاختراع عدو مزيف بعد التخلص من الشر الشرقي المتمثل في الاتحاد السوفيتي الذي انهار.
انفردت إحدى المستشرقات فقط برأي يرى أن الأصولية الإسلامية معادية للغرب وخطر حقيقي عليهم.

هل الحركات الأصولية الإسلامية واحدة؟
لا، تتنوع حسب البلاد التي ظهرت فيها والظروف التي عانت منها وما زالت تعاني.
هل لهذه الحركات مستقبل في الوطن العربي الإسلامي؟
أغلب المستشرقين أرادوا أن يتم الحوار معها وأن يتركوها تتعامل مع الواقع لتساهم في حل مشكلات العصر الحالي، وفقط مستشرقة واحدة رأت أن هذه الحركات لأن يكون لها أي دور في المستقبل.
Profile Image for Amr Ezzat.
69 reviews33 followers
August 27, 2016
الكتاب يتضمن آراء مستشرقين عن رؤية الإستشراق المعاصر للظاهرة "الأصولية" الإسلامية.(نشر في التسعينات)
من أبرز ما جاء في الكتاب وأعجبني:

1) هناك شبه اجماع بين المستشرقين على أن العالم العربي والإسلامي يعيش أزمة عميقة، حضارية وثقافية وحياتية، فتحت الطريق أمام المد الإسلامي، وساعدت على تعاظمه، بأعتباره "البديل الإسلامي"، المناسب لذاتية الأمة وهويتها، الرافض لتقليد النموذج الغربيفي التحديث.. وذلك، بعد فشل النموذج الغربي العلماني بشقيه: الليبرالي الرأسمالي.. والشمولي الإشتراكي، في تحقيق مقومات النهوض للعرب والمسلمين في أي من ميادين النهوض.. وفشل نظم الحكم، التي حكمت في حقبة ما بعد الإستقلال، في حل الأزمات السياسية والإجتماعية والإقتصادية والثقافية، وذلك لتقليدها للنموذج الغربي، وغرقها في الفساد والإستبداد.. وكرد إسلامي على الإذلال الإستعماري للقوميات الإسلامية، الذي حاول تجريد هذه القوميات من ثقافتها وتاريخها.."

2) وترى مستشرقة أن في مقدمة أسباب تعاظم المد الإسلامي: عجز الأيديولوجيات الغربية، والحلول الإشتراكية والرأسمالية المستوردة من البلاد الإستعماريإ، عن حل الأزمات، وعن الإجابة على المشاكل في العالم الإسلامي، فلم يبقى سوي "المسجد" نقطة وحيدة للضوء، ومكانا للقاء، قادرا على إحياء الآمال كي تنبض من جديد في قلب الثقافة العربية والإسلامية.."
"... ولم تتمكن المذاهب الإشتراكيةة والرأسمالية من توفير حلول لأزمات الشعوب الإسلامية. تماما كما عجزت عن توفير الحلول للشعوب الأخرى.."

3) ويفصل المستشرق الإنجليزي روبن أوستل أسباب هذه الظاهرة الإسلامية في نقاط موجزة، فيراها ثمرة لغيبة العدالة الإجتماعية.. وأزمة الهوية.. وحدة تأثير الأزمة على الشباب.. وسقوط الحلول ذات النماذج الغربية.. والثقة في الحل الإسلامي لهذه الأزمات.. وعنده أنه "يمكن تلخيص أسباب بروز هذه الظاهرة بما يأتي:
ا) الرغبة في وضع معيار للعدالة الاجتماعية، إذ هناك فجوات آخذة بالإتساع بين الغني والفقير
ب) أزمة الهوية: فلقد تمخضت المرحلة الكولونيالية وماتلاها عن أزمة هوية في معظم أجزاء العالم العربي، بعد ما صيغت هيكلية القوانين والأنظمة وفق نماذج غربية.
ج) حدة تأثير الشرور الإجتماعية الناجمة عن الفقر، وضعف الأمل بالعثور على عمل بالنسبة للشباب.
وفي ظل الغياب الواضح لأي حل آخر يشعر كثير من الشباب بأن الإسلام قد يكون وسيلة التحديث والحفاظ على الهوية وتحقيق مستويات أعلى من العدالة الإقتصادية والإجتماعية"

ولكن على أي حال فهذا يدعو إلى التفاؤل بعد الإعتراف بأن هناك مشاكل عميقة في مجتمعاتنا العربية والإسلامية يمكن حلها عن طريق تبني مشروع "تنوير إسلامي"، بدل من "التنوير الغربي" الذي يستبدل العقل بالدين ويقيم قطيعة مع التراث إذا كان تنوير علماني.
Displaying 1 - 2 of 2 reviews