Jump to ratings and reviews
Rate this book

سلسلة حكاية مصر #7

حكاية الثورة العرابية

Rate this book
إذا كانت أحداث الثورة معروفة ومصادرها متوفرة، فإنما القصد من هذا الكتاب إبراز العنصر القومي فيها، وتقدير ما أثارته من ردود أفعال في العالم العربي ضد الاستعمار الأوربي، وربطها بفكرة الجامعة الإسلامية التي كان يروج لها السلطان عبد الحميد.

131 pages, Paperback

First published February 1, 1961

3 people are currently reading
92 people want to read

About the author

درس بجامعة القاهرة ثم بجامعة لندن حيث حصل على درجة الدكتوراه 1955م. عمل بجامعة عين شمس التي عمل بها أستاذا للتاريخ الحديث في عام 1968م ثم رئيسا لقسم التاريخ 1970م ثم وكيلا للكلية 1972م. أستاذ التاريخ العربي الحديث بجامعة الكويت منذ عام 1973. عضو بالجمعية المصرية للدراسات التاريخية التي كان أمينا عاما لها حتى مجيئه إلى الكويت والعهد دراسات الشرق الأوسط بواشنطن. اشترك في عدة مؤشرات وحلقات دراسات تاريخية في الوطن العربي وبريطانيا. أشرف على عدة رسائل في التاريخ العربي الحديث كتبها دارسون من شتى أنحاء الوطن العربي.

ولد الدكتور احمد عبد الرحيم مصطفى بسوهاج في حى الغيانية لأسرة متوسطة في 28 نوفمبر 1925م والتحق بجامعة فؤاد الأول- القاهرة لاحقا- في سبتمبر 1942 بقسم التاريخ الذي تخصص فيه وكان شاغله الأول طيلة حياته. تخرج في يونية 1946 بتقدير جيد جداً وكان ضمن أوائل الخريجين وتسلم شهادته الجامعية في حفل ملكى حضره جلالة الملك سلم فيها الأوائل شهاداتهم. واظب على دراسته العليا في التاريخ الحديث في نفس الوقت الذي اشتغل فيه بالتدريس لعدة سنوات في بلده سوهاج في مرحلة التعليم الثانوى.

حصل على الماجستير من نفس الجامعة التي تخرج فيها عام 1951، وكان موضوعها علاقات مصر بتركيا في عصر الخديوى إسماعيل 63/1879 تحت إشراف استاذه أحمد عزت عبد الكريم وناقشه فيها إلى جانب المشرف أ.د. محمد صبري السوربوني وأ.د. محمد فؤاد شكري وقد طبعت الرسالة في كتاب فيما بعد بدار المعارف عام 1967، وقد عغين في العام الذي حصل فيه على درجة الماجستير معيداً بقسم التاريخ كلية الآداب وحصل على بعثة حكومية إلى إنجلترا لدراسة الدكتوراه في التاريخ الحديث وذلك بعد أن كان قد سجل لنيل هذه الدرجة في مصر لموضوع تحت عنوان (المسألة المصرية بين عامى 79/1882) بجامعة عين شمس التي عين بها عام 1951 تحت اشراف أ.د. أحمد عزت عبد الكريم ولكن بعد حصوله على البعثة 1952م التحق بجامعة لندن وسجل موضوعاً تحت عنوان (شئون مصر الداخلية والخارجية) من عام 1876 إلى عام 1882 تحت اشراف الأستاذ هالأولد بون وميدليكوت.

حصل على الدرجة عام 1955 وقد نشرت هذه الرسالة بعد ترجمتها إلى العربية فيما بعد بدار المعارف تحت عنوان "مصر والمسألة المصرية 76/1879" عام 1966 وبعد حصوله على درجة الدكتوراه من جامعة لندن عام 1955، عاد إلى مصر ليتسلم عمله مدرسا للتاريخ الحديث المعاصر بكلية الآداب جامعة عين شمس.

شارك إلى جانب التدريس في تأسيس وإرساء دعائم "سمنار" حلقة بحث التاريخ الحديث والمعاصر لطلاب الدراسات العليا مع أستاذه أ.د. أحمد عزت عبد الكريم فوضع له تقاليد وخطة عمل ساهمت في إبراز هذا السمنار الأول من نوعه في الدراسات الإنسانية في حينه واسمه وسمعته التي لازمته طوال فترة زهاء نصف القرن وخلال تدريسه ألهب صاحبنا بفكره وسلوكه ومنهجه حماس جيل كامل من شباب الدارسين والباحثين وكون لنفسه مدرسة فكرية كانت تؤمن إيمانا راسخا بالعلم ومنجزاته والفكر العلمى ومنهجه ونفى الخرافة والميتافيزيقا والأساطير والأفكار المرسلة كما تؤمن بالتخصص والتخصص الدقيق كما تؤكد على حق الفرد في حرية الفكر، فقد كان صاحبنا ليبراليا راديكاليا أقرب إلى اليسار الذي يؤمن بالإنسان والقيم الإنسانية، كما يؤمن بحق الفرد في العمل والمشاركة، وعندما تصاعدت في المجتمع صيحة الاشتراكية كان يرى أنها أصبحت لغة العصر فانخرط في العلمين العلمى والعملى والسياسى معا وانضم إلى تنظيم الشباب الاشتراكى ثم أصبح رائداً وأمينا للمكتب التنفيذى بكلية الآداب جامعة عين شمس حتى هزيمة مؤامرة يونيه عام 1967.

فيما يتعلق باستكمال جوانب حياته الاجتماعية فقد تزوج عقب عودته من بعثته لإنجلترا بإسبانيا كان قد تعرف عليها خلال سنين بعثته هي اليس سايزلوبيز أنجب منها ثلاث إناث هن ياسمين وسوسن وداليا، ولم يعقب ذكورا. وقد سكن معظم وقته في حى شبرا بالقاهرة عند عودته من بعثته عام 1955، ذلك الحى الذي كان يجبه حبا كبيرا إلى أن انتقل منه إلى مصر الجديدة عام 1979 (حوالى ربع قرن من عمره) وانتقل من هذا البيت إلى بيته الأخير الذي رحل فيه عن دنيانا ظهر الاثنين 25 مارس 2002م بميدان تريومف وتم مواراة جثمانه الثرى بمسقط رأسه بسوهاج فجر اليوم التالى.

انضم الفقيد إلى العديد من الجمعيات والهيئات والمؤسسات العلمية المحلية والعربية والدولية. الجمعية المصرية للدراسات التاريخية – اتحاد المؤرخين العرب- اللجنة الدائمة للترقيات للأساتذة والأساتذة المساعدين- لجنة التاريخ بالمجلس الأعلى للثقافة وغيرها. وحصل على وسام المؤرخين العرب، كما حصل على الجائزة التقديرية في العلوم الاجتماعية عام 1998م. وهكذا فقد ملأ د. احمد ساحة العمل العلمى زهاء نصف القرن. وخلف تراثاً يزداد بريقه كلما تقادم به العهد تأليفاً وبحثاً وترجمة، وفوق ذلك

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
3 (23%)
4 stars
3 (23%)
3 stars
4 (30%)
2 stars
2 (15%)
1 star
1 (7%)
Displaying 1 - 3 of 3 reviews
Profile Image for Mounir.
340 reviews638 followers
October 9, 2012
أعجبني جدا هذا الكتاب الصغير, وهو ليس مجرد ملخص لأحداث الثورة العرابية, إنما يبدأ السرد بإعطاء فكرة عامة عن تطور فكرة الدولة القومية في مصر منذ بداية القرن التاسع عشر وحتى الثورة العرابية وانتهاء بالإحتلال الإنجليزي. وبذلك فهو يربط الثورة العرابية بما قبلها من أحداث وصراعات ونراها هنا كحلقة في كفاح الشعب المصري للحصول على استقلاله وحريته. وتبدو الثورة العرابية هنا ليست مجرد إنتفاضة لضابط مصري أو مجموعة ضباط مصريين للحصول على حقوقهم المهضومة, وإنما هم ممثلين عن الشعب كله في الثورة على الإستبداد والإستغلال والقهر.
يهتم المؤلف بإعادة الإعتبار لأحمد عرابي كثائر وكمناضل من أجل الحرية مثله في ذلك مثل أي بطل قومي في أي بلد آخر. وهناك الكثير من الإشارات والشهادات من الأصدقاء والأعداء على السواء, وأيضا الأحداث التي تتحدث عن نفسها وكلها تكشف عن الظلم الفادح الذي تعرض له عرابي وزملاؤه وتكشف عن تعنت بريطانيا والدول الأوربية ونيتهم المبيتة على إحتلال مصر وخيانة الخديو توفيق وبعض كبار "الأعيان" ومساندتهم الفاضحة للإحتلال الإنجليزي, مما يبرىء ذمة الثوار المصريين من التهمة الظالمة التي يلصقها بهم البعض من أنهم كانوا بثورتهم هم "السبب" في الإحتلال الإنجليزي الذي استمر بعدها لسبعين عاما متصلة
This entire review has been hidden because of spoilers.
Profile Image for Hanipal Hamilcar.
116 reviews12 followers
January 2, 2016
ملخص سريع جدا وجيد لاحداث مفصلية جدا في عمر مصر وقعت مابين عامي 1881 و 1882
وان كان يعيبه اصدار الاحكام على الاشخاص بطريقة جزئية دون اعتبار لباقي الاجزاء
Displaying 1 - 3 of 3 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.