كان يرى والدي انه من الافضل ان تكون الزوجة اصغر من زوجها بخمس و عشرين سنة على الاقل حتى لا تخرج عين الزوج للخارج ... فزوجوني هكذا ! لكن عين زوجي كانت دائما تنظر للخارج وقبضته كانت للداخل
لا أدري ماذا يصنف هذا الكتاب.. لكن كما كُتب على غلافه "قصص قصيرة" سأحاول الوثوق بما كُتب.. اقتنيته لشغفي ببسام كوسا.. الممثل المبدع والأكثر من رائع.. بفضول لأتعرف إلى بسام الكاتب.. وياليتني لم أفعل لم أجد بداية لقصة "سوى العنوان الذي يتوسط بعض صفحات الكتاب" ولم أجد نهاياتٍ سوى النقاط.. حتى المغزى والفائدة فقدتها.. جل ما لفتني مفرداته.. فقد كان متنوعًا متفننًا في انتقائها "لولا بعض الكلمات العامية" توقعت منك الأجمل.....!!
مقتطفات من كتاب نص لص للكاتب بسام كوسا ------------ الفكر النقي يعذب صاحبه ---- الصفاقة هي ان تسكت عن الصفاقة ---- أينما وجهت وجهك قابلتك الصفعات ---- آه كم يسمو بنا الحب ويجعل منا اناساً حقيقين ! وآه كم يقسو علينا الحب ويجعل منا أناساً فاقدي الرشد شرسين ------ الحب يقتل في كالخجل ويشعل في داخلك نيران الرغبة لان تلوي الحديد بنظرة وتفتك بالغول وتجرجره من شعره الطويل في الساحة وانت تشعر بالنشوة لانقاذك العالم منه على شرط ان تكون فاتنة الاكوان السبعة تطل بعنقها المرمري من نافذة بيتها وترى ما فعله حبيبها من كبير الاعمال ----- دخل زوجي بعد العصر يريد ان ياكل .. وضعت له الاطباق والاطعمة فأكل .. مسح فمه بيده , نظر بإتجاهي .. لازال جائعاً .. قام الى وأكلني ! ------- دخل زوجي مع الفجر ... كنت تعبة من أعمال البيت وانتظاره ..وتعبت اكثر من رائحة السكر والخيانة .. ارتمى فوقي , ارتمى . ارتمى ... ثم نام واستيقظت أنا ! ------- كان يرى والدي انه من الافضل ان تكون الزوجة اصغر من زوجها بخمس و عشرين سنة على الاقل حتى لا تخرج عين الزوج للخارج ... فزوجوني هكذا ! لكن عين زوجي كانت دائما تنظر للخارج وقبضته كانت للداخل ! --------