مجموعة قصص قصيرة , هي من أذكى النصوص التي تصوّر شخصيات المجتمع وتتسلل إلى أعماق الناس , فيها خفة الظل , والسخرية اللاذعة بالنفس وبالآخرين , إلى جانب حكايات الحكمة وتحولات المجتمع وطبقاته , وتقرأ فيها صورة عن المجتمع الأسترالي وطريقة حياته , وتحولات الريف والمدينة والسفر والمصانع , وعن معاناة الإنسان لينسجم مع مجتمعه ومع مشكلاته .
تقرأ فيها عن أول يوم في الوظيفة , وعن فتاة السيرك , والذكريات , ونوازع الشباب وسكينة الشيخوخة , وحكايات النجوم وتأملها مع مسافر عجوز مرَّ بأقسى تجارب حياته , فيتماسك عند المصائب التي تنفذ إلى لب العلاقة بين الطمأنينة والقلق , بين من تجاوز الخسارة ومن يفكّر فيها باستمرار؛ فتكون خسارته الكبرى غرقه في تذكارها واستمرار حسراته وتأمله لدرجة إصابة روحه بالمرض , وتصبح النفس المنكسرة هي التي تحتاج إلى العلاج قبل رِجل العجوز المكسورة في الحادث ..
I was born in the mid-1940s, and grew up in Sydney, since then I have lived in various cities in Australia.
I became interested in writing because I loved to read. I joined the local library when I was eight years old, and rarely stopped reading.
Perhaps I was influenced to write because my name was (almost) identical to a famous Australia writer: Marcus Clarke. Although he died long before I was born, during the 1950s he was probably the most famous of all Australian authors. He wrote a few books, but the most striking was For The Term of His Natural Life-- a story of a wrongly convicted man, sent from England to be imprisoned in Australia under the most brutal conditions.
Before I even got to my teens, adults would always ask was I related to Marcus Clarke. No I was not, but perhaps it started my thinking that I could write books.
At the age of 17 I was reading copiously, and at the same time I was wondering what career path I should take. I had already embarked on an apprenticeship as a telephone technician, but that was not where my head was. The work was okay, boring mostly, but many jobs are. It seemed mechanical, repetitive, and of little real value. In retrospect, I see that it was of value-- it was the hardware of the internet.
The problem for me was, that day to day, it was not connected with the greater world where my thoughts were. I was interested in the things that were shaping the world: history, ideas, philosophy, discoveries ... not just physical but mental discoveries, such as hypnosis, suggestion, psychology.
At 17 I had read Atlas Shrugged, The Fountainhead, Brave New World, any number of books on the Occult/ Mysticism, and novels of all kinds. Unfortunately Ayn Rand and Occultism were never going to be reconciled to each other. Yet I could see value in both philosophies. (Just not at the same time!)
But in writing, it could all come together. I could explore ideas, and create characters who would be subjected to interacting with other characters. And I would be connected with books that I loved.
So that's why I wrote. That's why I still write. I write because I become passionate about contemporary history, about ideas, events, people.
As an example, back in the late 1970's I started reading newspaper reports about Vietnamese boat people who were fleeing the harsh regimes in Vietnam and Kampuchea, their boats were attacked by pirates as many as ten different times before they reached Malaysia. The women were raped, children thrown overboard, men murdered, they were robbed again and again, even their food and clothes were stolen by the pirates.
I began to gather information about the situation in Kampuchea and Vietnam. While Australian and American troops were in Vietnam, there were plenty of reporters, cameramen, and TV crews, but after 1975 their was little information getting out. But it did come out from the refugees fleeing. And that became the basis of my book EXIT VISA.
There are literally more than a thousand books written about Vietnam in English. Unfortunately most of them were written by combat soldiers or journalists. They nearly all told the story from that perspective. Very few (in English) ever told the story from the Vietnamese point of view.
And that is what is different about my book Exit Visa. Although it is a novel, it was drawn from the lives of the oppressed. When it was being published (1989) the publisher asked me when I was in Vietnam. I said, I've never been there. He looked puzzled. But because I had never been there, I was able to write the novel not about my experiences, but about the Vietnamese experiences. It made a world of difference.
ماركوس كلارك، كاتب مغمور لا أعرف عنه شيء. وبعد القليل من البحث وجدت أن هنالك كاتب أسترالي معروف عاش بالقرن الثامن عشر بنفس الاسم، ليكون ذلك حافزًا لمؤلف هذه القصص في طفولته. وما أثار فضولي هو اختيار المترجم حيدر للترجمة لكاتب ليست له شهرة ببلاده فضلًا أن تكون له عندنا.
الكتاب يحتوي على تسع قصص قصيرة، وأكثرهم كانوا جيدين جدًا. خصوصًا "النجوم" و"الذكريات" وأيضًا آخر ثلاث قصص(: لكن تحاملت على "التجول بالآنسة جنون" على وجه الخصوص، فقراءة ١٢ صفحة لشخص يصف طريقة تجاوزه للسيارات أمر مريع جدًا! إضافةً بأني لم أجد فيها أي تساؤل أو لفتة مهمة على عكس بقية القصص.
مجملًا القصص خفيفة وجميلة. سأكتفي بذكر بعض النقاط العشوائية: - الحبكات بسيطة وتعرض مواقف متنوعة ورسائل لطيفة مع تساؤلات عميقة ولفتات ذكية خلف السطور. مثلًا قصة معركة عادلة تحكي عن صبي يجعله ضعفه كيس ملاكمة لبقية الطلاب وفريسة سهلة للتنمر، وبين وجود الأعراف بين الطلاب التي تنص على ضرورة "القتال كالرجال" وبين ضعفه الكبير في هذه الناحية. يأتي التساؤل في النهاية، هل عليه الانصياع دائمًا لهذه القواعد التي تكفل العيش للأقوياء فقط وإهانة أمثاله؟ وهكذا فإن في كل قصة يختبئ تساؤل ما. - خلّف الكاتب ثغرات مزعجة بقليل من قصصه. - لا أعلم إن كانت مشكلة الكاتب أم المترجم لكن تركيب الجمل مربك أحيانًا. - المحاسبين يميلون للهرب مع زوجات الآخرين.
ماركوس كلارك كاتب رائع ويبدو أن كتبه تستحق القراءة لكن للأسف لم يحالفها الحظ... إلى الآن على الأقل.
"كنت دائمًا أتوق لحدوث شيء ما في المستقبل، لم أعش اللحظة أبدًا، كنت دائمًا في حالة غوص في مكان ما من ذاكرتي... أعتقد أن ذلك بدأ معي في مرحلة الروضة."
"في كثير من الأحيان نكون كما يتوقع لنا الآخرون أن نكون. فتتأثر إرادتنا الحرة وتتشكل حسبما نؤمن به، بغض النظر عن مدى كون هذه المعتقدات خاطئة."
الكتاب خفيف ومسلي يحتوي على مجموعة من القصص المنوعة،بعضها يحمل في طياته الحكمة والبعض الآخر للترفيه عن النفس.
أثرت فيني كثيراً قصة:العجوز والطريق! أعجبتني الحكمة في قصة: النجوم أعجبني ذكاء فتاة السيرك :) فاجأتني قصة: الذكريات، وبنفس الوقت أضحكتني تأثرت أيضاً بقصة بذرة سيئة، وأريد أن اذكر منها هذا الاقتباس: "اننا في كثير من الأحيان نكون كما يتوقع لنا الآخرون أن نكون، فتتأثر إرادتنا الحرة وتتشكل حسبم انؤمن به،بغض النظر عن أي مدى يمكن أن تكون هذه المعتقدات خاطئة!" قصة: عملي الأول غريبة ومضحكة لحد كبير أعجبتني الثقة الايجابية في قصة: مسألة ثقة.
بشكل عام أتوقع بأن نوعية القصص المذكورة تناسب جميع الأذواق :)
اتفق النقاد علي ان للقصه القصير مسارين؛ ؛ القصة ذات الحبكه والقصه التي تجسد لحظة المشاعر النفسيه وجعلوا استاذ اﻷولي موبسان الفرنسي ومعلم الثانيه الروسي تشيكوف، وأضيف انا مسار ثالث للقصه وهو القصة الفلسفية واقلد اﻷسترالي ماركوسكلارك زعامتها، في كل قصة من قصصه بين سطورها سؤال فلسفي غير مطروح صراحة، ففي قصة العجوز والطريق سؤالها الغير مطروح:هل الكذب مطلوب أذا انتج عنه نفع ولم يكن منه ضر؟ وفي قصة فتاة السيرك يطرح سؤال:اذا أحتجنا لبعض الشر للعدل فهل علينا ان نقترفه؟ وفي قصة ذكريات سؤال:هل الذكريات موطنها في مخيلتنا وأذا جاءت الفرصه ﻷحبائها مرة أخري بعيدا عن سياقها الزمني ستكون مسخا مشوه؟ وفي قصة مسألة ثقه تتسائل هل اعامل الناس بالثقة بداية ام بسؤ الظن الا ان يثبت العكس؟ وفي قصة النجوم نفس السؤال السابق بﻷضافة لسؤال متي نستطيع ان نعيش لحظتنا اﻷنيه بدون اﻷرتداد للخلف او القفز الي اﻷمام؟ اسئله تحتاج ﻷجابات وردود لاتنتهي تشغل مساحات اضاعاف مضاعفة هذا الكتاب الصغير ، وبذلك قلدت هذا الكاتب تاج القصة الفلسفيه.
*للمرة الأولى أقرأ لكاتب أسترالي أسلوب القصص جميل ومُسلي والأهم في القصص كونها غير معتادة أحببت القصص الأولى أكثر مممم العجوز والطريق وفتاة السرك وغيرها أحيي الكاتب وأُسجل إعجابي بالكتاب اللطيف : )
مجموعة قصصية ظريفة تعكس جزء كبير من مشاكل المجتمع ليس الاسترالي فقط بل كل المجتمعات هذه المجموعة القصصية كالمسرح الذي اختاره كلارك ليعرض شخصيات من المجتمع .بسيطة وعميقة في آن واحد
قصص خفيفة، بعضها أذكى من بعض أفضلها القصة الرئيسية، والقصص الثلاث الأخيرة وأحبها عندي كانت - بذرة سيئة-، أعدها مثالًا للقصص القصيرة الابداعية والفذة قصة - عملي الأول - فكاهية طريفة أما القصة الأخيرة - مسألة ثقة - فهي مسك الختام.
مجموعة قصصية ذكية للكاتب الأسترالي ماركوس كلارك الذي يعالج مشكلات المجتمع بأسلوب فكاهي أو لاذع. تُسمي عنوان الكتاب على أول قصة تضمنته وهي عن العجوز المصاب بالزهايمر الذي يتجول في الحي ينقب عن النفايات رغم ثراءه، تصدمه سيارة فيعجز صاحبنا "بطل القصة" عن مده بالأوكسجين اللازم عن طريق فمه نظرًا لنتن رائحته وأسنانه المقززة. صاحبنا شعر تزايد ندمه عندما أخبر ابنه الجموع عند تشييعه بأن صاحبنا حاول إنقاذه وعليه فإنه سوف يحصل على مبلغ من الورث. ثم اكتشف بأن المحقق كذب على الابن الذي استحال أن يصدق كيف أن لا أحد حاول إنقاذ أبيه. أعجبتني أيضًا قصة عملي الأول والتي تعبر في نهايتها عن أساليب وسائل الإعلام في تلفيق الأخبار. وبذرة سيئة التي آلمتني جدًا وأشعرتني كيف تتجرع عائلة كاملة ذنب شخص واحد مع أنها خطأ آخر غني. قصص رائعة أمدتني بأساليب مختلفة لنقد الكثير من المشكلات.
من الجميل ان تنهي قراءة الكتاب وقد تزودت ببعض المعلومات او الحكم او حتى تعلمت من تجارب غيرك وهذه اول مره اقرأ قصص بدون عبر ، ربما قصة العجوز والطريق هي الوحيدة التي وجدت فيها الفائدة :) ربما فيه القليل القليل من التسلية الكتاب يروي قصص تصور شخصيات المجتمع وطبقاته ، وعن معاناة الناس لتنسجم مع المجتمع ومشاكله ..هذا فقط ما اعجبني فيه
قصص قصيره ممتعه ، تتضمنها عبره و حكمه ، أضحكني الكتاب بمواقف كثيره ، الى جانب تثقيفي بطبيعة المجتمع الأسترالي..خفيف ، مناسب لقبل النوم لمن يحب هذي العاده !
مجموعة قصصية ذكية ورائعة كتبت كما يجب، دون زيادة أو نقصان، ماركوس كلارك، كاتب العمل الاسترالي أبدع بتقديم حكايات مختلفة عن مجتمعه، وقدمها لنا بصورة باهرة