كتاب مهم للغاية قام عليه أحد الاطباء المسلمين (جازاه الله كل خير و نفعه بثوابه) أوضح من خلاله كيف أثبتت البحوث العلمية الحديثة صدق قوله صلى الله عليه و سلم (.. لا عدوى ..الى آخره) ثم شرح خصوصية مرض الطاعون و الذي ورد فيه آحاديث أخرى تدل على امكانية حدوث العدوى فيه (خصوصا) ، و على أية حال فالكتاب في مجمله يؤكد على أن قدر الله و ارادته فوق الاسباب و المسببات كما ورد فى حديث الرسول صلى الله عليه و سلم حين أكل مع المجذوم ***** استعان الكاتب الطبيب ، بشروح قيمه للغزالى و ابن القيم رحمهما الله لما أورده من أحاديث شريفه متعلقة بتلك القضية ، أكد من خلالها على هذا السبق العلمى المعجز فى الحديث الشريف لنصل فى النهاية الى تلك الحتميه الإيمانيه المتعلقة بموقفنا من السنة النبوية الشريفة .. (الصحيحة) .. التى لا خلاف عليها (و ما ينطق عن الهوى ان هو الا وحي يوحى) صدق الله العظيم فهو النبي لاكذب :) هو ابن عبد المطلب و ليس نبي (عيرة) كالذي في كتاب جبران الذي انهيته منذ قليل :))
أفكار الطب فيه يسيرة واضحة لأي حد عنده خلفية عن الطب في زماننا الآن أو تعرض لدراسة الميكرو عموما، وأجاد في ربطها بالأحاديث وبيان التوافق، وإن كنت غير مهتمة بالإعجاز العلمي وما إلى ذلك إلا إنه يقول كلام على وفاق. ومحور رئيسي في الطرح عقيدة أهل السنة في مسألة الأسباب أجاد فيها ودلل عليها، وكذلك مناط التوكل.
كلنا على ثغر من ثغور الاسلام، و لا من يسد المسد إن ابطأ أحدنا أو تخاذل أو تخلف. الدكتور محمد علي البار يحاول مجاراة هذا الواجب هنا من خلال هذا الكتاب الذي يستهدف التوفيق بين الطب و حديث رسول الله صلى الله عليه و سلم إذ يقول؛ لا عدوى ولا صفر ولا هامة، فقال أعرابي: يا رسول الله، فما بال الإبل تكون في الرمل كأنها الظباء فيخالطها البعير الأجرب، فيجربها، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فمن أعدى الأول. فيخلص إلى أن حديث رسول الله الآنف الذكر لا يناقض الطب مطلقا خاصة إن أخذنا بباقي الأحاديث التي وردت في الصحاح كحديث لا عدوى ولا طيرة ولا هامة ولا صفر، وفر من المجذوم كما تفر من الأسد. ثم منعه للسفر من أو إلى منطقة أصابها الطاعون عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا أَنَّهَا سَأَلَتْ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الطَّاعُونِ، فَأَخْبَرَهَا أَنَّهُ كَانَ عَذَابًا يَبْعَثُهُ اللهُ تَعَالَى عَلَى مَنْ يشَاءُ، فَجَعَلَهُ اللهُ تَعَالَى رَحْمَةً لِلْمُؤْمِنينَ، فَلَيْسَ مِنْ عَبْدٍ يَقَعُ فِي الطَّاعُونِ، فَيَمْكُثُ فِي بَلَدِهِ صَابرًا مُحْتَسِبًا يَعْلَمُ أَنَّهُ لَا يُصِيبُهُ إِلَّا مَا كَتَبَ اللهُ لَهُ إِلَّا كَانَ لَهُ مِثْلُ أَجْرِ الشَّهِيدِ رواه البخاري.