كتابٌ كنتُ بأمسّ الحاجة لمثله , إذ في غمرة الحياة
المكتظة بالأخطاء نألف المنكر لا إرادياً والعياذ بالله
فكان هذا الكتاب أمراً رائعاً وناصحاً حريصاً
ليعيدَ ما التبسَ من آفات اللسان - وما أكثرها- لنصابه الصحيح
وقد عاهدتُ نفسي على مراقبة كلماتي وأن أزيدَ جرعات الصمت والتأمل
لأنفعَ نفسي وديني ولا أوذي أحداً من الخلق ..
كما أثني على إخراج الكتاب ولغته السلسة
التي لا تدخل السأم على النفس
فجزى الله كاتبه خير ما جزى مسلماً وجعلنا وإياهُ
ممن أمسك لسانهُ فتباعد عن النار ()