هذا الكتاب: -يقف مع أصغر أعضاء الإنسان وأشدها خطرًا ومكانة وأثرًا "اللسان" فبه تألف القلوب ،ونذكر الله، ونرشد الحيارى،وبه أيضًا يُشرك بالله،ويُظلم الأبرياء ، وتُهدّم البيوت، وتُقفذف المُحصنات.
-ولأن الإنسان بأصغريه(قلبه و لسانه)فلابد له أن يوّلي أهمية كبيرة لنقاء قلبه وسلامة لسانه.
-(وهل يُكب الناس في وجوههم إلا حصائد ألسنتهم) فكيف يتقي المؤمن حصاد لسانه وماهي آفاته وموبقاته؟ ستجد كل هذا مفصّلاً بالأدلة الصحيحة و الشرح المبسط.
-هذا الكتاب يتحدث عن آفات اللسان وعثراته ،لنتجنبها ماأمكن ولنبجث لها عن دواء.
أحد الدعاة إلى الإسلام من مواليد مصر نشأ في كنف أسرة ملتزمة بتعاليم الإسلام أتم حفظ القرآن قبل بلوغ العاشرة من عمره، تخرج من كلية الزراعة ثم لم يلبث أن حصل على درجة الدكتوراه في العلوم الزراعية كما درس بأكاديمية البحث العلمي وعمل باحثاً بالمركز القومي للبحوث. تنقل وهو صغير بين أيدى أساتذة وعلماء في شتى العلوم الشرعية من فقه وتوحيد وتفسير وسيرة وأصول فقه وعلوم حديث، وحفظ على يد أساتذته صحيحي البخاري ومسلم بالأسانيد وكان لهذا الحفظ أثره الواضح في تلقيه العلم طوال سنوات عمره. والشيخ عاشق للغة العربية وآدابها وعلومها لذا فقد درس البلاغة والنحو والصرف وحفظ كثيراً من المتون كألفية بن مالك وغيرها، وتأثر كثيراً بشخصية أبي حنيفة وابن تيمية والحسن البصري وأبي حامد الغزالي وفى السنوات التي كان فيها عضواً بالهيئة العالمية للإعجاز العلمى برابطة العالم الإسلامي عاصر وعايش كثيراً من علماء العالم الإسلامى في شتى العلوم والثقافات.
دراسته: حصل على درجة الدكتوراه في العلوم الزّراعيـّة حصل على درجة الليسانس في الدراسات العربيّة والإسلامية حصل على درجة الماجيسير في الفقه المقـارن
إنجازاته : بدأ يخطب الجمعة ويلقى دروس العلم فور تخرجه من الجامعة عام 1972م، وكان له درسان يومي الاثنين والخميس طيلة عشرين عاماً، له دروس علم ومجموعات منتظمة ألقيت على مدى فترات طويلة منها: الدار الآخرة، وشرح صحيح البخاري، والسيرة النبوية، وقصص الأنبياء، عدا خطب الجمعة التي تربو على (1200) خطبة، كذلك فقد بلغت دروسه قرابة الـ (3000) درس مدة كل درس ساعة ونصف. تفرغ لأبحاثه العلمية الخاصة منذ عام 1994 م، ويعكف الآن على تأليف وموسوعة الإعجاز العلمي في القرآن والسنة وموسوعة أنبياء الله، وكتاب عن (فقه الغربة)، وهو كتاب يخص المسلمين المغتربين الذين يعيشون خارج بلاد الإسلام. وهو الآن متزوج ولديه ثلاثة أولاد (أحمد وعمار وبلال) وبنتين (هدى وندى).
يشغل حاليـّاعضو في هيئة الحكماء للإتّحاد العالمي لعلماء المسلمين عضو جائزة دبي الدّولية للقرآن الكريم مدير مركز الدّراسات القرآنيـّة لجائزة دبي الدّولية للقرآن الكريم عضو في المجمع الفقهي لعلماء الهند مستشار ثقافي بمركز جمعة الماجد للثقافة والتراث بدبي
كتاب جميل جدا فيه مادة ثقافية محفزة وهو ببساطة ضد ما يسمى بالملل من اجمل الكتب الدينية وافضلها اعدادا والامر برمته يتعلق بالاسم يكفي انه للدكتور عمر عبدالكافي
يتكلم الكتاب عن ٢٥ آفه من آفات اللسان ، أهمها بالنسبه لي : الكذب، الغيبه ، النميمه ٫ السخريه٫ الشكوى كثير اشياء نسويها و احنا مو مستوعبين قد ايش هي كبيره ... مثل الغيبه ، ماقد انتبهت انه الغيبه سيئه الا لما حضرت خطبه الجمعة في المدينه وقال الامام حديث : عن عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها، قالت: قلت للنبي صلَّى الله عليه وسلَّم: حسبك من صفية كذا وكذا -تعني: قصيرة - فقال صلى الله عليه وسلم:"لقد قلت كلمة لو مزجت بماء البحر مزجته". كلمه واحده!!كلمه واحده!!و احنا مايمشي اليوم من دون مانتكلم في احد . يعني استفدت كثير منه ،و ان شالله يارب ابتعد عن جميع الافات المذكوره :) باقي لي اعرف هل لها كفاره او لا لانه الكتاب ماذكر هالنقطه ..
كتابٌ كنتُ بأمسّ الحاجة لمثله , إذ في غمرة الحياة المكتظة بالأخطاء نألف المنكر لا إرادياً والعياذ بالله فكان هذا الكتاب أمراً رائعاً وناصحاً حريصاً ليعيدَ ما التبسَ من آفات اللسان - وما أكثرها- لنصابه الصحيح وقد عاهدتُ نفسي على مراقبة كلماتي وأن أزيدَ جرعات الصمت والتأمل لأنفعَ نفسي وديني ولا أوذي أحداً من الخلق .. كما أثني على إخراج الكتاب ولغته السلسة التي لا تدخل السأم على النفس فجزى الله كاتبه خير ما جزى مسلماً وجعلنا وإياهُ ممن أمسك لسانهُ فتباعد عن النار ()
كتاب جميل جدا خفيف في عرضه. وأحس مهم جدا قراءته حتى يتثقف المسلم ويتنبه لآفات اللسان الذي قد يمارسها عن جهل وغفلة. و يذكر نفسه بعظمة وقوعه في ذنب إرتكاب هذه الآفات سواء اللتي يمارسها عن جهل أو يرتكبها عمدا.
احترم الكاتب الذي يعيّ حاجات المجتمع فيستخدم علمه لإصلاحها بطريقة إرشادية تعزز في المرء حس تقييم الذات و تهذيبها..متجنبًا اسلوب النقد اللاذع و الهدم..
هذا مافعله الدكتور بكتابه البالغ الأهمية برأيي الشخصي..خمس وعشرون آفة نراها ونمارسها يوميًا بلا وعي منّا ..اذكر منها الجدال،الكلام فيما لايعنينا،السخرية،كثرة الشكوى،اللعن،،الأنا..الخ
فعلا أفادني وصرت أراقب كلامي أكثر فهو كتاب مركز تماما فقط على اللسان بكل الجوانب التي قد لا تعلمها! فقد كنت أظن أني أعرف ما الذي يجب تجنبه من القول ولكني أحتاج إلى التحفيز ووجدت التحفيز ومعلومات جديدة لم أكن أعرفها وعلقت بذاكرتي! أكتب هذه المراجعة وقد مضت سنوات على قراءتي للكتاب فجزا الله الدكتور عنا خير الجزاء
عنوان الكتاب جميل و فيه ملخص الافادة لكن الكتاب يصلح اكثر لمن هم بين 10 - 20 سنة..الكتاب فيه صور كتير و بسيط جدا يصلح كإهداء أيضا لجودة طباعته , لكنه ممل بعض الشىء يمكن علشان معظمنا عارف اللي مكتوب .. كان نفسي يبقى أعمق من كده و لذلك لم أتمكن من اكماله.
كتاب بسيط ومحتوى رائع تكلم عن كل الامور الي نجهلها بتصرفاتنا وبكلماتنا.. الكتاب يغير فيك بدون ما تحس ويخليك تنتبه لنفسك ولسوالفك اكثر..انصح باقتنائه للناس الي تغتاب كثير وحابه انها تساعد نفسها فيه قصص وامثله الكتاب مرتب جدا.