الحب في الغربة وطن .. و الوطن بلا حب غربة .. عبر صفحات هذا العمل .. رحلة إلى أراض بعيدة .. إلى أقصى الشرق .. إلى كوريا كان المقصدبحثا عن الثروة قدموا .. فوجدوا ما هو اعظم .. الحب ..هل له ان ينتصر ؟ .. على عقود العزلة ما بينهما.. في حسابات المال .. ما هي القيمة الحقيقية للحب
روآيه نبذتهآ رآئعه وكنت انا من ضمن الحاضرات في افتتاح منتدى قلمي ولفت نظري موضوع الروايه لما تكلم عنها الاستاذ قيس بو قماز , ولكن وين احصل الروايه ؟
....
تعديل بالريفيو بتاريخ 22-5-2013
لقيت الروايه بجرير وبعد انتظار طويل ، الروايه عجيبه عجيبه تستاهل ال5 نجوم ،
،
تتحدث عن قصه بطلين ورحله العمل الى كوريا وتعرف احدهما على العادات والتقاليد الكوريه بينما الاخر يعرفها تماما من خلال المسلسلات الكوريه التي يستهويها ، وتحكي الروايه قصه حب بين بطلا الروايه مع ابنتان من كوريا
،
اللي يحب كوريا ويحب المسلسلات الكوريه فاكيد انصح بقراءتها ، روايه رائعه جدا
من حبي لكوريا الجنوبية ,, اشتريت هذا الكتاب هناك الكثير من الصفحات أشعرتني بالملل ولكن وصف الكاتب لأماكن في كوريا جعلني أعيش لحظات أتمنى ان اكون متواجدة فعلا في تلك الاماكن قصة الحب التي في الرواية لم تستهويني كثيرا بقدر الجو العام الذي صنعه الكاتب من وصفحة لأنحاء كوريا
النجوم تحيه مني للكاتب الذي اخذني لبلدي الحبيب والساكن قلبي
تشبه هذه الرواية كثير من الروايات العامية التي انتشرت في النت , نفس الطريقة في سرد الأحداث , نفس الإرتكاز التام على الحوار العامي , نفس الخطوط العامة للشخصيات , الأوصاف , المواقف , المشاعر ..:| قد تعجب البعض لكنني لم أجد فيها نفسي أبداً مع احترامي لكاتبيها (F)
جذبني انها رحلة لكوريا وتعلمت امور كنت اجهلها عنها لكن الروايه وقصة الحب ممله جداً واشبه بالروايات العاديه المنتشره، ماكنت ناويه اكملها لو لا انه مادخل بالاوضاع الماليه للشركه والاحداث التابعه لها
توقعت أن أرى عمق في القصه ولكن القصه سطحيه جدا جداً جداً .. مثل هذه المواضيع أرى أن الأبداع مجاله أكبر حتى وصف الأماكن والشخصيات لم يكن موفق واضح التأثر في قصص الدراما الكوريه القديمه في سير الأحداث .. كل التوفيق للكاتبين
مقتطفات من رواية من أقصى الشرق أتيت للكاتبين فواز البحر، قيس بو قماز
-------------- إذا كبرت لا تنزل دمعتك إلا على شي يسوى .. ولا تمشي ورى قلبك.. -------------- إلى متى ستفضلين العيشَ مع أبطال من ورق عوضاً أنْ تكوني بطلة روايتك الرومانسية الخاصة --------------- أنتِ لستِ فقط رومانسية ، ولستِ فقط مجنونة ، ولكنكِ مهووسة في الحب ! ------------- الامتلاء العاطفي من أبطال الورق عادة مملة ! ---------------- الرجال هم الرجال ، من أينما قدِموا ، وكيفما كانوا، عرباً أم آسيويين ------------ كانت تلك الدقائق .. هي مصل البقاء له .. هي ما يُبقيه حياً في هذه العزلة .. وكانت في معظم لياليه لا تأتي .. وحتى إنْ أتتْ كانت دائماً ما تتركه في عطش إليها .. كهائم صحراء .. يسقى لا ليرتوي .. بل حتّى يظلّ حياً .. يعاني ضياعه أكثر وأكثر -------------- عندما تكون عواقبُ قراراتك تؤثر في حياة مَنْ بُحتُّ ، فإنّ حريتك تكون قد انتهتْ ---------------- نتعلم النهوض، أخطاءنا ، نتعلم منها كي نعيش من دون أنْ نُعيد تلك الأخطاء. ----------- وأبي من هذا الصنف ، يقيس حياته ليس بالكيفية التي يعيشها ، بل بما قدَّم فيها ----------- أنا أحبُّ أحداً .. ولديّ منْ أحب .. يبدو أنكَ قلقٌ بشأني .. تخبرني بأنّ هناك شخصاً .. تودّ أن أتعرّف عليه .. ألاَ تعلم بأنّ لديّ .. حبيباً وفياً مخلصاً ؟ أحبه بجنون أنْ خبأته بعيداً .. لا تراه بالدنيا سِوى عيناي .. سأبقيه حبيسَ شفتيَّ .. وفقط تلك الدامعتان مقلتاي .. تعلم مَنْ هو هذا الشخص .. لا أريد أنْ أتملّكه .. لستُ بطماعة .. أريد فقط أنْ أحبّه كما أشتهي .. ألا ترى أنّي لستُ بوحيدة .. لذا لا تقلق بشأني كثيراً .. سأعرفك عليه ذات يوم .. ألاَ تسمع لدمعاتي التي تملأ مقلتاي ما تقول -------------- لكلٍّ منا إدمانه ، وهو أنيسنا عندما نكونُ حانقين على الدنيا ! --------------- في أحيانٍ كثيرة ، نشتهي أموراً عديدةً ، ولكننا نشتهيها هديةً من أشخاص معينين ---------------- كان بإمكاني أنْ أتكتّم على ذلك .. لكن هل كنتِ لتغفري ذلك لي يوماً .. متى علمت أنّ حُبنا كان ثمنه مستقبل الآلاف من الناس البسطاء ؟ كان الحل الوحيد ليقتنع أعداء والدك أنْ أكونَ على متن الطائرة فعلاً .. أنْ يموتَ حُبنا .. كان الثمن الواجب دفعه.. كي يحيا البسطاء من الناس . ---------------- ليس للوعود قيمة إنْ لم تكنْ لشخص ليس بإمكانه إرغامك على الإيفاء بها . ----------------
الكتاب ده كتاب بسيط عباره عن روايه،،اللى جذبنى ليها قصتها،،تتكلم عن قصه كويتى احب فتاه كوريه،،،وتزوجا،،،القصه تعتبر بسيطه وخاليه من الحبكه الروائيه،،،ولكن ما جذبنى فيها تشابه الاحداث بينه وبينى،،،،،وكيف تكون العلاقات العاطفيه بين شخصيه شرق اسيويه وشخصيه عربيه،،،،وكيف تؤثر العادات والتقاليد ،،،،بل حتى كيفيه اظهار الحب ،،،،ونظره كل شخص لشخصيه الطرف الاخر ،،،،فالاسيوى ينظر للشخصيه العربيه بانها شخصيه حاره الدماء والعربى يرى الشخصيه الاسيويه بانها بارده ،،غامضه،،،،كل تلك التفاصيل عايشتها مع الراوى لحظه بلحظه،،،،،وذلك لاننى واقعه فيها حتى الصميم،،،،فزوجى اسيوى حتى النخاع ،،،وانا عربيه فى ادق التفاصيل ،،،،،،حقا افادتنى ،،،
قصة حب جميلة بين كويتي و كورية في كوريا بصراحة القصة كانت أجمل وأعذب مما تخيلتها
القصة مكتوبة بالعامية الكويتية للحوارات التي تكون بين الشباب الكويتين والوصف كان بالفصحى
كنت أتمنى لو كانت القصة كلها بالفصحى كان سيكون لها وقع أكبر لأن العامية لا يفهمها الا اهلها للأسف أنا لأنني كويتية فهمت الحوار لكن غيري اكيد واجهوا صعوبة
و كثرة الأخطاء الاملائية كانت لا تساعد على الاندماج في القصة
لكن عجبني وصف الاماكن في كوريا أحسست كأنني هناك
وهذا اقتباس صغير جميل
التشابه في كوريا هو رمزية للحب بين أي اثنين فبقدر ما تشابه عاشقوا كوريا شكلا ولونا بقدر ماتخالفوا هم شكلا ولونا
This entire review has been hidden because of spoilers.
صدمتني كمية الأخطاء في هذه الرواية (الإملائية/المطبعية...)! توجد فقرات جميلة ومضحكة في الرواية ولكن بشكل عام لا يوجد عمق في القصة وعلاقة الشخصياتا�� الرأيسيتان كانت ساذجة بعض الشيء. بعد الإنتهاء من قراءة الراوية شعرت انني قد شهادت مسلسل كويتي ممزوج بمسلسل كوري. في الحقيقة ندمت على المال اللذي أنفقته في شراء هذه الرواية لأن مستوى الكتابة لم يكن جيداً، الرواية مستواها كمستوى الروايات التي تنشر على الإنترنت.
عنوان مشوق وغلاف يجذب القراء ولكن لم يكن المحتوى ليرتقي لما تداوله الناس عنها . لم أحبب أبداً وجود اللهجة الكويتية العامية على أسطر الرواية كانت بمثابة فلم كوري .
أكثر شيء لفت انتباهي لهذه الرواية كان الغلاف حيث انني من عشاق الشرق الاسيوي .. و لكن القصة مكررة نفس القصص المنتشرة في المنتديات الفرق الوحيد ان البطل كويتي و البطلة كورية.. لا أنصح بقرائتها
مثل ماقالوا نفس روايات الانترنت التافهة حاولت أكملها بس عشان ماتروح فلوسي على الفاضي ولا قدرت. ياليت فيه تقييم 5/0 بس مع الأسف مافيه. يا حسافة الـ٤٠ ريال بس :/
هي أقرب إلى السيناريو التلفزيوني منها للرواية يطغى الحوار على بقية عناصر النص و صوت الراوي كان خافتا .. إضافة إلى كثرة استخدام اللغة المحكية عوضا اللغة العربية الفصحى ..