Jump to ratings and reviews
Rate this book

الماسونية

Rate this book
الماسونية.. ماضيها وحاضرها لغاية عام 2000
بحث جريء ووثائق تنشر لأول مرة.

366 pages

First published January 1, 1986

27 people are currently reading
452 people want to read

About the author

سعيد الجزائري

22 books43 followers

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
40 (37%)
4 stars
19 (17%)
3 stars
26 (24%)
2 stars
10 (9%)
1 star
11 (10%)
Displaying 1 - 3 of 3 reviews
Profile Image for عائشة عبد الله.
197 reviews137 followers
April 6, 2011
عندما كان عمري 14 سنة بحثت في مكتبة المنزل عن كتاب اقرأه في حصص الفراغ - الأستاذة ولدت طفلة ولم تأتي بديلة لها - وقعت عيناي على هذا الكتاب الغريب فأخذته ورأته بالصدفة وكيلة المدرسة فأخذته مني وقالت ستطلع على محتواه وترى هل هو مناسب لي أم لا ؟
!!
بالطبع رأت أنه غير مناسب وأخذتني إلى مكتبها وأعطتني تحذيرا شديد اللهجة بألا أطلع على هذه الكتب وأنها ستفسد عقلي.
وقالت: (ياويلك لو سرقتي من مكتبة أبوك بدون مايدري، أنا متأكدة لو أبوك يدري عن هالكتاب كان ماخلاك تاخذينه)
مع العلم أن اختياري للكتاب كان بوجود والداي !!!
فقرأته خلال يومين متواصلين دون أن أفهم الكثير من محتواه.
الآن أرى هذا الكتاب كإحدى الأشياء الجميلة في حياتي
فلم أكن اقرأ مايتجاوز الـ150 صفحة قبله
ولم أكن اقرأ الكتب الجادة
ولم أكن أهتم بالأديان والعقائد
وحتى الآن أعيد قراءة هذا الكتاب في كل مرة أشتاق إلى مراهقتي

شكراً أ.الجوهرة
:)
Profile Image for Nonaunicorn.
113 reviews9 followers
June 15, 2019

انتهيت للتو من كتاب الماسونية للكاتب سعيد الجزائري، يتحدث الكتاب عن حقيقة الماسونية و عن ماضيهم و طريقة تطورهم .

بدأت بقراءة بذهن متفتح تماماً كنت مستعدة لتلقي ما سيقدمه لي الكاتب من حقائق و لكني صدمت من كمية المغالطات و عدم وجود اي أداة مجرد كلام و على هذا الأساس ،سيكون تقييمي للكتاب على اساس انه كتاب بحثي علمي بحت يتوجد عليه تحري الموضوعية، اسناد ادعائاته ببراعين مقنعة، بعيداً عن رأيي الشخصي من الماسونية::

كنت حينما اقرأ احياناً اشعر بأنني اقرأ رواية خيال علمي لا كتاب علمي لغته من المفترض ان تكون مباشرة!، فمن بين كل النظريات عن حقيقة أصل الماسونية ركز الكاتب على كتاب يدعى "أصل الماسونية او تبديد الظلام "يدعي فيه صاحبه و اسمه "عوض خولي" ان الكتاب يعود لأحد المنتسبين للماسونية و الذي ورثه عن أجداده، حيث ادعى انه اجتمع مع الرجل و رئيس البرازيل السابق و الذي ابدى اهتماماً في الكتاب و في اهمية اصداره حيث كتب في الكتاب محاضر الإجتماعات منذ اول تكوين لأخوية "القوة الخفية" ، و يعيد الكاتب أصل الماسونية لأحد ملوك اليهود و الذي اسس الأخوية ليحارب المسيحيين و تحديداً عيسى عليه السلام، و لكن أسلوب الكتابة لمحاضر الإجتماع و هي على لسان الأعضاء لم أشعر انها حقيقية و حتى طريقتها بدت لي نمطية و مضحكة إلى حد ما و طريقة حديث الملك في هذه المحاضر نمطية جداً و كأنك تشاهد فيلماً كرتونياً يأتي فيه الشرير و يجتمع مع اعوانه و يخطط كيف سيقضي على الأبطال!! و لم أفهم حتى الآن لماذا يقوم ملك بمحاربة المسيحيين بشكل سري! بالرغم من ان اليهود لم يترددوا في محاولة قتل عيسى عليه السلام و بشكل علني على مرأى من الجميع كما ان المسحيين كانوا مضطهدين اساساً، فوجود مؤسسه سرية لمحاربة فئة مستضعفة ينشأها ملك متجبر اساساً هو أمر لا يدخل العقل، فهدف الأخوية هو مخاربة المسيحيين و الحد من إنتشار المسيحية ! حاولت ابحث بالشخصيات التي تحدث عنها فهو كان يتكلم عن ملك حقيقي و هو هيرودوس اغربيا الثاني،بحثت عن الشخصيات التي تحدث عنهم مثل مستشاره حيرام أبيود او حتى موآب لافي و الذي كان بمثابة وزير الإعلام آنذاك! و لكن لم أجد لهم ذكر، و يبدوا ان الكاتب قد خلط بعض الأمور فهيرودوس الثاني لم يحكم من عام٣٧ الى ٤٤ انما والده هيرودوس الأول و هو حفيد هيرودوس الأعظم كما ذكر هو، حينما عدت للكتاب الأساسي "تبديد الظلام وجدت ان الكاتب كان يتكلم هيرودوس الأول!
و شعرت بأن كتاب "تبديد الظل" و الذي نقل منه كاتبنا و اعتمد عليه كثيراً و اعتبره مصدو موثوق فيه الكثير من الخلل و المبالغات الصارخة، علماً انني تصفحته و لم اقرأه بأكمله و لكن كاتبنا نقل منه بعض فصول الكاملة التي تخص المحاضر .
و تحدث الكاتب ان هذا الكتاب و بشكل غامض لم يطبع منه و عول الأمر على انه مؤامرة (الكتاب موجود على الإنترنت لمن يرغب بقراءته)

و كما ذكر الكاتب عن كتاب تبديد الظلام ان حيرام(مبتكر الماسونية الأول) بعد موته بآلاف السنين قام أحد الماسونيين الأمركيين و الذي بحث عن مكان موته لمدة عام في شمال لبنان في مدينة صور تحديداً!! حيث شرح الكاتب كيف انه راح و بنى فوقه قبراً من الإسمنت و وضع رخامة و نقش عليها شعار الماسونية! و رحت ابحث عن حقيقة وجود قبر كما ادعى الكاتب يحج له الماسونيين!! بالرغم من ان هذه المعلومات خفية على الماسونيين انفسهم و لا يعلم بها الا النخبة و يخفونها!!، كل ما وجدته كان قبر الملك حيرام بن ابي بعل و كان حاكماً لصور و هذا كان موجوداً فترة النبي داوود عليه السلام اي انه قبل الميلاد !! و ليس حيرام الذي نتحدث عنه! و لا أستطيع ان اجزم بمسألة وجود الشعار من عدمه لأن الصور الموجودة على الإنترنت ليست بالوضوح المطلوب

و عن ذات الكتاب نقل الكاتب عن كيف بدأ ورثة هذه الجمعية السرية بمحاربة محمد صلى الله عليه و سلم بعدما كانت حربهم على عيسى عليه الصلاة و السلام،و من ضمن الإدعاءات التي فرضها الكاتب علينا بلا دليل في الفصل القاني ان الماسونيين متمثلين في جمعية القوة الخفية هم من قتلوا الرسول صلى الله عليه و سلم حيث سمموه!! بالرغم من ان الروايات التاريخية لا تؤكد موته مسموماً من سم المرأة اليهودية انما يقال و لا يوجد ما يؤكد ذلك انه تأثر بذلك السم.
و كان يتحدث عن وصول جمعية القوة الخفية إلى يثرب ! و كيف انهم زرعوا الفتن بين القبائل هناك و حتى بعد الإسلام حيث حاول الكاتب بجهد ان يفرض علينا فكرة وجود جمعية القوة الخفية و انها حاربت الرسول و دليله هو قصص خبث اليهود ضد و ان هذا هو عمل الجمعية السرية، فهو افترض ذلك جدلاً متأثراً بكتاب تبديد الظلام و الذي نقل منه و تحدث عنه في كتابه بما يقارب المئة صفحة.
في اكثر من موضع و بلا مقدمات ربط الماسونية بالصهيونية و كأنه اثبت هذا الأمر بالرغم من انه لم يوضح الأدلة ، و لا حتى كتاب "تبديد الظلام" تطرق له او على الاقل لم يستشهد منه.
في الفصول الأخيرة تكلم عن تأثير الماسونية على العالم .

واجهت صعوبة كبيرة في قراءة الكتاب من كمية المغالطات! ربما كانت الفصول الأخيرة هي التي تحمل بعض الصدق، و على الأقل التزم الكاتب بنظرية ارتباط الماسونية باليهودية، فالكثيرين يخلطون في امرها حتى باتت غامضة! هل هي منظمة مرتبطة باليهود ام بعبدة الشيطان؟! فالشيئان لا يركبان فاليهود لا يعبدون الشيطان! و كان الكاتب من الأجدر ان يسمي الكتاب اليهودية و على الهامش ارتباطه بالماسونية و هذه وجهة نظري لأن حديثه انصب على اليهودية لا الصهيونية.


اعطيه نجمة من خمس نجمات 🌟
Displaying 1 - 3 of 3 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.