أول كتاب من نوعه باللغة العربية الحكومة تجتث (تبحث) حقوق عمال السكة الحديد العمال يتنازلون عن حوافرهم (حوافزهم) داعيا الله ان يمن عليكم بالشقاء (بالشفاء) العاجل القائد الفظ الباطل (الفذ البطل).. أوسخ (أوسع) المجلات العربية إنتشارا القبض على السفاح عبدالناصر في الهند العريس يخرج هائجا مبرطعا. ز والحصان يتأبط ذراع العروس خبر مغلوط وراء جائزة نوبل 3 فاصلة تكلف أمريكا ملايين دولار وحضرة المباراة 25000 متفجر (متفرج) أكبر دار للشر (للنشر) في المنطقة مجلس الوزراء يقرر جحيم (تحجيم) الأسعار مشلاوع تجهيل (تجميل) العاصمة فعالجه (فعاجله) برصاصة قاتلة الكلاب (الطلاب) ينهون إضرابهم الرئيس السادات العاشق الولهان
محتوى الكتاب أكثر مما يوحي به عنوانه .. فهو لم يحوي أخطاء مطبعية فقط بل تطرق لأخطاء في الترجمة وتعرض لأسماء ومسميات وتصرفات طريفة وأخطاء مذيعي ومقدمي أخبار وأخطاء رؤساء دول وأخطاء تسببت في أزمات وإضرابات باللإضافة لأخطاء في الصور وعناوينها .. لم يكن كل الكتاب أخطاء مطبعية فهناك من تحدثوا بعبارات مضحكة نتيجة فهم خاطيء .. وصحف غطت أحداث لم تحدث لتحقيق السبق .. وأخير تطرق لبعض الإعلانات الطريفة.. وختم الكتاب بصور لقصاصات .. وكان من أحد طرائف الطباعة إن أحدهم اصدر كتاب بعنوان ماذا يبقى بعد الحرب العالمية الثالثة ؟ وغلف الكتاب ببلاستك وكانت مفاجأة القراء إن صفحات الكتاب كلها أوراق بيضاء لا تحوي شيئا :) وهي ذات فكرة تركي الدخيل في كتابيه الفارغين بعنوان كيف تربح المال بأقل مجهود والأخير بعنوان دليل الرجل لفهم المرأة ومن الطريف إني صادفت ثلاث أخطاء مطبعية في الكتاب نفسه .. حاولوا إيجادها :)
- قراءة الصحف والمجلات في وقتٍ سابق، وحتى في وقتنا الحالي قراءة الأخبار الرسمية عبر برامج التواصل الإجتماعي، نجد بأن إضافة أو نقصان فاصلة أو نقطة أو تبديل حرف مكان حرف يؤدي إلى تغيير المعنى وقد يحول الفكرة من إيجابية إلى سلبية بحتة، ويزيد من نسبة السخرية لدى المتلقي بكل تأكيد. . - هذا الكتاب ألفه الأستاذ منذر الأسعد في ١٩٩٣، أي في فترة كانت الصحف مساهم رئيسي في حركة الإعلام العربي، تناول قضية الأخطاء الصحفية، ربما بسبب أخطاء إملائية من الكاتب، أو من المحرر، أو خطأ في الترجمة، أو تأثير تداخل اللهجات، وجود الإعلانات، أو النقل العشوائي والغير دقيق،.. مع أمثلة كثيرة لها.. ورأيه وتفسيره لأسبابها. . - من الأمثلة الكثيرة للأخطاء في الكلمات: تقرأ في الصحفية (الكفر) وكان يقصد (الفكر)، (يتبول) والمقصد (يتجول)، (تعرية) والمقصد (تعزية)، (الشقاء) والمقصد (الشفاء)، (يعري) والمقصد (يعزي)... فتخيل أن تقرأ عنوان في إحدى الصحف: (في رسالة خطية: الرئيس يتمنى الشقاء لأخيه الملك)، والمقصد الشفاء طبعًا. . - لا يوجد تعقيد أو فلسفة كبيرة في الكتاب، الكتاب من عنوانه (طرائف)، فستجده بسيط وممتع وخفيف على النفس، أسلوب المؤلف مناسب..
لا أعرف ما الفائدة التي ممكن ان تستفيد منها في مثل تلك الأعمال فلا هو كتاب فكري او تاريخي يسرد حقيقه قد تخدم فكره معينه ولا هو كتاب مسلي لمن لا يريد أن يعمل عقله بالتفكير هو تجميع لحالات الأخطاء الطباعيه في الصحافه ما هي الا تجميع لاغلاط وإهمال لموظف في المراجعه قبل النشر لم أجد اي طرائف فق هاذا الكتاب
لا أعرف ما الفائدة التي ممكن ان تستفيد منها في مثل تلك الأعمال فلا هو كتاب فكري او تاريخي يسرد حقيقه قد تخدم فكره معينه ولا هو كتاب مسلي لمن لا يريد أن يعمل عقله بالتفكير هو تجميع لحالات الأخطاء الطباعيه في الصحافه ما هي الا تجميع لاغلاط وإهمال لموظف في المراجعه قبل النشر لم أجد اي طرائف فق هاذا الكتاب