المؤهلات العلمية ليسانس الآداب، قسم التاريخ ، كلية الآداب، جامعة عين شمس، عام 1972. ماجستير فى التاريخ الحديث والمعاصر، كلية الآداب، جامعة عين شمس، عام 1977. الدكتوراه فى الآداب فرع التاريخ الحديث و المعاصر، كلية الآداب، جامعة عين شمس، عام 1981.
التدرج الوظيفى -معيد بقسم التاريخ، كلية الآداب، جامعة عين شمس، عام 1972. -مدرس مساعد بالقسم نفسه عام 1977. -مدرس التاريخ الحديث و المعاصر، كلية الآداب، جامعة عين شمس، عام 1981. -أستاذ مساعد التاريخ الحديث و المعاصر ، كلية الآداب، جامعة عين شمس، عام 1987. -أستاذ التاريخ الحديث و المعاصر، كلية الآداب، جامعة عين شمس، عام 1993. -رئيس قسم التاريخ بكلية الإنسانيات والعلوم الاجتماعية، جامعة قطر، من عام 1997 إلى 1999. -رئيس وحدات الوثائق والتاريخ بمركز بحوث الشرق الأوسط .
الهيئات التى ينتمى إليها -عضو اللجنة العلمية بمركز تاريخ مصر المعاصر . -عضو مجلس إدارة الجمعية المصرية للدراسات التاريخية . -عضو لجنة التاريخ بالمجلس الأعلى للثقافة .
وداع العميد: كثير من الألم وقليل من الأمل في عامه الأخير تحدث طه حسين"١٩٧٣:١٨٨٩" إلى غالي شكري قائلًا "إن البلد لا يزال فقيرًا ومريضًا وجاهلًا نسبة الأميين كما هي ونسبة المثقفين تتناقص بسرعة تدعو إلى الإنزعاج يخيل إلى أن ما كافحنا من اجله، هو نفسه لازال يحتاج إلى كفاحكم وكفاح الأجيال المقبلة بعدكم.. أودعكم بكثير من الألم وقليل من الأمل.." من حديث طه حسين إلى غالي شكري جمعه في كتابه "ماذا يبقى من طه حسين" الصادر عام 1974 أما عن كتاب "طه حسين جدل الفكر والسياسة" فهو كتاب يوضح الصدق الشديد الذي كان يمثله طه حسين الصدق في تمزقه بين القديم والجديد والبحث الدائم والمستمر عن الذات وانعكاس ذلك على الهموم الأدبية والفكرية والاجتماعية والسياسية.. وهو الذي اوضحه الدكتور الشلق من خلال ذلك الكتاب والذي يضم ستة فصول يتنناول الفصل الأول"طه حسين والسياسة المصرية: من البحث عن دور إلى معسكر الصفوة" وهو عن علاقة طه حسين بالسياسة من خلال علاقته بالأحرار الدستوريين والوفد وما أثارته أزمة كتاب "في الشعر الجاهلي" التي جعلته يتراجع عن كتاب كان ينوي تأليفه في الفكر السياسي عن "الديمقراطية" والذي اكتفى فيه بكتابة مقدمة له، ثم الفصل الثاني "طه حسين والبحث عن قاعدة : في صحبة الوفد"، من ضمن ما تناول الفصل علاقة طه حسين بحكومة صدقي وأزمة مارس 1932 مع تجدد أزمة في الشعر الجاهلي والتي أثارها مرة أخرى النائب البرلماني عبدالحميد سعيد بسبب رفض طه حسين التعاون مع الجكومة، ومع رجوع طه حسين إلى صحيفة السياسة لكتابة المقالات السياسية اتسمت تلك المقالات بسخرية لاذعة من الحكومة والبرلمان وفي ذلك يقول لزوجته "إننا عندما لا نستطيع دفع الشر فلا اقل من أن نسخر منه". والفصل الثالث الذي يتناول علاقته بثورة يوليو والتي عنونها الشلق "طه حسين وثورة يوليو: بين الرجاء واليأس" و في الفصل الرابع "طه حسين: من التغريب إلى التوفيقية" ويرجع الشلق اختياره لذلك الموضوع أنه يثير من الجدل والاختلاف اكثر مما يفضي إلى الاتفاق وأن قضية الهوية الثقافية ما تزال تطرح بين الحين والآخر فهي أزمة مستمرة منذ جيل النهضة الأول وحتى الآن بين دعاة للأصالة ودعاة للتجديد أو المعاصرة ودعاة للتراث والتعصب له وأصار للحداثة والحماس لها والجدل المستمر بين الثابت والتحول والموروث والمجتلب وفي الفصل الخامس يقدم الشلق قراءة لكتاب مستقبل الثقافة في مصر ولكن ما لفت انتباهي بشدة هو الفصل السادس والمعنون ب"أوراق طه حسين ومراسلاته، شهادة وثائقية للتاريخ الثقافي والأدبي" و ما لفت انتباهي بشدة هو تعليق الدكتور الشلق على كتاب "أوراق طه حسين ومراسلاته" وهو كتاب يضم الأوراق الخاصة للعميد اصدرته دار الكتب والوثائق بين عامي 2005 و2007 ويضم مراسلات طه حسين مع أصدقاءه وتلاميذه بين أعوام 1925 و1927 "من الملاحظ والمثير للانتباه والاهتمام في مرسلات تلاميذه إليه أن طه حسين يمتلك قدرة عالية ومثابرة على متابعة طلابه في مختلف مراحل تكوينهم العلمي، حتى لقد كانوا يستشيرونه فيما يقرءون ويكتبون خلال أجازات الصيف؛تعليق الدكتور الشلق على كتاب "أوراق طه حسين ومراسلاته" وهو كتاب يضم الأوراق الخاصة للعميد اصدرته دار الكتب والوثائق بين عامي 2005 و2007 ويضم مراسلات طه حسين مع أصدقاءه وتلاميذه بين أعوام 1925 و1927 يقول الشلق "من الملاحظ والمثير للانتباه والاهتمام في مرسلات تلاميذه إليه أن طه حسين يمتلك قدرة عالية ومثابرة على متابعة طلابه في مختلف مراحل تكوينهم العلمي، حتى لقد كانوا يستشيرونه فيما يقرءون ويكتبون خلال أجازات الصيف؛ وكان يثابر على متابعتهم وإرشادهم، ويقترح عليهم الموضوعات في حنو وحزم في آن واحد. كما كان يبث في نفوسهم الحماسة لمتابعة دراستهم العليا في أوربا، ويساعدهم في حل مشكلات الابتعاث، من خلال علاقاته ومكانته، ليعودوا إلى مصر ويحلون محل الأساتذة الأجانب، وحتى تتمصر الجامعة المصرية، بعد أصبحوا أندادًا لهؤلاء الأساتذة، وقد كان هو نفسه قدوة لهم، عندما أصبح أول عميد مصري لكلية الآداب.. بل كان يطالب أصدقاءه وتلاميذه بمتابعة المكتبات التي تباع في أوربا والسعي لشرائها وضمها لمكتبة الجامعة المصرية لإثرء هذه المكتبة والارتقاء بمحتوياتها وتحديثها… لقد كان ينتصر للطلاب وينحاز للفقراء وللطبقة التي خرج منها، ويرى ألا يحرم طالب من العلم لأنه غير قادر عليه.. ففي خطبه ألقاها بمناسبة تكريم المعلمين لصديقه وزير المعارف نجيب الهلالي باشا في 24 يونيو 1943، أشاد بالوزارة لأنها قررت ألا ترد طالبًا عن الإمتحان لأنه عجز عن دفع المصروفات أو قصر في دفعها، ولأنها أكرهت المدارس والمعاهد وقوانين الدولة والنظم المادية والميزانية على أن يؤدي الطلاب امتحاناتهم مهما تكن الظروف، ورأى طه حسين أن ذلك سببه أن الحكومة تؤمن بالنظام الديمقراطي، الذي قوامه أن النظم والقوانين والتقاليد إنما أنشئت كلها لخدمة الشعب. وعندما أصبح طه حسين وزيرًا للمعارف عام 1950 رفض بإصرار أن تدخل قوات الشرطة الحرم الجامعي لتمنع الطلاب من دخول الإمتحان لعدم سدادهم الرسوم… وفي مايو 1951 قبل استقالة مدير الجامعة آنذاك وهو الدكتور محمد كامل مرسي باشا، لموافقته على تدخل الشرطة في الجامعة ولعدم موافقته على آراء وزير المعارف… كما تكشف الرسائل والأوراق، مدافعًا عنيدًا شديد المراس عن العدالة الاجتماعية، وعن الحرية في كل صورها، حرية العلم، حرية الفكر والثقافة والنشر، ويحض تلاميذه وأصدقاءه على ممارستها، وأثبت أنه كان شجاعًا بعيد النظر قوي الإرادة، يضحي بمصالحه في سبيل المصلحة العامة، وأنه كان مستقلًا في فكره، حتى وهو يعمل من خلال وظائفه الحكومية، التي كان غالبًا ما كان يستغلها لتحقيق سياسته وأهدافه، ولم يكن أسيرًا أو خاضعًا لها".