كان تشابه الأسماء و البدايات قد جعلني أمعن النظر في أسطورتك باحثة منقبة حتى أفعم صدري, لا إعجاباً بك فحسب, بل تقديراً و تصميماً على أن أكون مثلك أو بعضاً منك إلهة أو بعض إلهة... فهل تسمعيني؟إنني أعترف يا قدوتي و مثالي فهل تصغين؟
بهذه الكلمات خاطبت بطلة الرواية سميتها الآشورية سميراميس..
عندما تشتعل روح الثورة في نفس امرأة تمردت على مأساتها, فتنطلق باحثة عن الحب و السلطة و الثورة..
سالكة دروب مجتمع لا تفتح أبوابه إلا بمفاتيح المال أو السلطة أو الجسد..
تصعد بطلة الرواية سلم الحياة و في نهاية الطريق تتحول إلى حمامة بيضاء..
إنها رواية رائعة تمتزج فيها ألوان قوس قزح لتخلق سيرة متجددة لسميراميس.. ملكة الشرق و السحر