روائي وكاتب مسرحي إنجليزي كان من أشهر كتاب بداية القرن العشرين وكان من أكثر الكتاب ربحا في الثلاثينيات من القرن العشرين. من أكثر رواياته شهرة القمر وستة بنسات، وقد كان مصابا بداء السل الرئوي الحاد والذي منعه من استكمال أكبر مخاطرة في حياته وهي العمل مع المكتب السادس البريطاني (المخابرات البريطانية آنذاك)، بالتعاون مع المخابرات الأمريكية وكانت المهمة عبارة عن العمل كجاسوس للمخابرات البريطانية داخل بيتروجراد في روسيا إبان الثورة الروسية على القيصر واستلام البلاشفة وعلى رأسهم لينين الذي أصبح بعدها الزعيم الخالد للشيوعية السوفيتية، وكانت مهمته تتلخص بجمع المعلومات لمصلحة المخابرات البرييطانية بخصوص السلام الاحادي بين روسيا وألمانيا والذي كان الشعب ينادي به ووافقهم عليه الحزب وكانت هذه ثورة السلام والخبز، ومن خلال موم تبين للبريطانيين والامريكيين أن لينين قد وصل لروسيا من خلال عملية القطار الحديدي التي نفذتها ألمانيا وكان محتما منع لينين من توقيع السلام وكان لموم أهمية كبرى في إيصال هذه المعلومات فبادرت المخابرات البريطانية لسحب سومرست هوم من المنطقة وشن غارات على روسيا لاجبارها على استكمال الحرب وبعد ذلك تم عزل سومرست موم من اللعبة الاستخباراتية وعلى إثر ذلك كتب روايته المشهورة كنت جاسوسا ،والتي حققت مبيعات هائلة وكذلك حققت صدمة كبرى للسوفييت وبعد ذلك اتجه سومرست موم للكتابات الإباحية والمبتذلة مما أدى إلى انحطاط قيمته الادبية.
أنا أول ريفيو أعتقد لأنه لا توجد نسخة متاحة من الكتاب خصوصا إني إشتريت النسخة من سور الأزبكية وهي طباعة ١٩٦١ عن دار الهلال.... الرواية حلوه قوي تاريخية أدبية
رواية سلسة مزيج من الفكر السياسي و الخبرات الحياتية و التجارب العاطفية يحكيها ميكافيلي بشخصيته العميقة الماكرة الآثمة التي ربما طبعتها عليه الاحداث و طبيعة الشخصيات التي يتعامل معها في عمله كموظف في دولته. لكن تظهر في بعض الاحيان شخصيته النقية المتدينة المخلصة و المجتهدة التي لا يسعك الا ان تعجب بها. رسم المؤلف لنا شخصية ميكافيلي بإتقان ولباقة و انصاف وقد المح في روايته افكار ميكافيلي في كتابه الامير بصورة ذكية ودون تكلف ومتسقة مع احداث القصة الشيقة و الواقعية. لن تكون أخر مرة أقرأ فيها لسومرست موم لا شك انه كاتب قدير.