فى الصحيحين عن حذيفة رضى الله عنه انه قال " كان الناس يسالون رسول الله عن الخير وكمن أساله عن الشر مخافة ان يدركنى " ولقد خلق الله ادم وذريته على فطرة الاسلام حتى وظلوا على عهدهم بالله من الطاعة والاستقامة حتى ظهر ابليس " يلبس" علىهم الشبهات والانحرافات فى الغقيدة تارة وفى الاخلاق تارة وفى السلوك تارة اخرى مرة على اهل المعاصى ومرة على اهل الطاعات بطرق مختلفة نغضها ظاهر واكثر ها خافت وفى هذا الكتاب يضع الامام ابن الجوزى رحمه الله يده كجراح ماهر يبين هذه المداخل الشيطانية حتى يكون المؤمن الحق على بينة منها والحذر من الوقةع فى حبائل ابليس ... وقد قام بتحقيق هذا الكتاب الشيخ أحمد جاد وخرج احاديثه على تخريجات العلامة الالبانى رحمه الله ... ،سال الله ان ينفع به القارئ والناشر والمصنف ... والله من وراء القصد .. وهو يهدى السبيل ... م.ع.ح .