Jump to ratings and reviews
Rate this book

رؤيا عائشة

Rate this book
Alalem Books حصريا من كتب العالم
شاهد متجرنا لمزيد من الكتب العربية
الرابط المباشر للمتجر

Paperback

First published January 23, 2020

21 people want to read

About the author

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
2 (25%)
4 stars
4 (50%)
3 stars
1 (12%)
2 stars
1 (12%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 of 1 review
Profile Image for نهى.
Author 10 books166 followers
July 31, 2020
رؤيا عائشة

للدكتور عمر فضل الله

يستهل دكتور عمر الرواية بإهداء لثلاثة أجيال في وطنه السودان:
جيل الأجداد والأباء وجيله هو وجيل الأبناء..

ثم يشيد الكاتب بدور الأباء في الحكي قائلًا أنهم ربما يحكون كنصيحة للأجيال لعدم الوقوع فيما وقعوا فيه هم من أخطاء، أو ربما حنين لماض لن يعود إلا عبر هذه الحكايات، وكما يقول الكاتب:
"هؤلاء الأباء يعودون دومًا إلى الماضي حيث لا مستقبل أمامهم، بينما يتطلع الأبناء للمستقبل لكونهم بلا ماضٍ يسترجعون ذكرياته".


رواية توارثتها الأجيال وسطرها لنا الكاتب كي تكون جزء من تاريخ بلاده، يجهله الكثير ما ..

روى الأب للابن حكاية المهدي المنتظر التي رواها له أبوه قبلًا.. والحكاية رويت في الترام في الطريق من أم درمان ذهابًا وإيابًا وبانتهائها كاد الأب أن يكمل حكاية التعايشي فرفض الابن بحكمة رغم صغر سنه، فقال الأب :
"يا ولدي هو بعض تاريخنا، وعلينا ألا نتحاشاه".
فقال الابن مكتفيًا بهول ما سمعه عن تلك الفترة:
" يا أبي الجهل ببعض تاريخنا خير من الخوض فيه".
وبرر قوله هذا ب:
"هذه الفترة جميعها اسمها المهدية وليس التعايشية، وما ذكرته عنها اليوم يكفيني وزيادة".

حقًا ما ذكره الأب لنا يكفينا وزيادة عن فترة غريبة صعبة، لعلي لم أسمع عنها سوى القليل،
ولعل تاريخ السودان بأجمعه لم نعرف عنه سوى القليل، والآن الشكر واجب لدكتور عمر عن كنوزه التي كتبها فعرف لنا السودان منذ ما قبل الإسلام وحتى أيامنا هذه في رواياته الكريمة ..

أعجبني كثيرًا لقاء الجد بعائشة ورؤياها وحديثها معه عن زوجها الراحل مدعي المهدوية، وأعجبتني وأحزنتني حكاية ميمونة التي أصابها عشق هذا الرجل بالحزن والجنون ورغم ما حدث لها ولوالديها من أتباعه إلا أن قلبها الذي هوى مرة لم يستطع نسيانه رغم عدم تمكن هذا القلب من الغفران له ..

ولعل من أهم الفقرات التي أعجبتني في نهاية الرواية رأي الشيخ المضوي في المهدي الذي ادعى أنه المهدي المنتظر، فقال عنه بعدما قابله أنه ليس المهدى المنتظر بل هو ثائر على الظلم، وأن المهدية هي حركة سياسية وطنية .

شكرًا دكتور عمر لهذه المعرفة بهذه الحقبة الزمنية، وفي انتظار جديدة إن شاء الله..

#نو_ها
Displaying 1 of 1 review

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.