Jump to ratings and reviews
Rate this book

مائة خطوة من الثورة

Rate this book
سادت لحظة حيرة كنت أرى الوجوه وقد غمرها الحزن والإحباط. مشاعر متضاربة كانت تجتاح الكل ما بين الحزن والخنق والإحباط.
اندلعت موجة غضب عارم شملت الموج البشري داخل الميدان، ثم سمعت هتافا بدا أنه الحل الوحيد الممكن ((بكره العصر هنكون في القصر))، اندفعت كتلة بشرية كبيرة للخروج من الميدان من مخرج عبد المنعم رياض، وهي تردد((دلوقتي.. دلوقتي)).. صرخت
((إذا خرجنا من التحرير إلى أي مكان مش هنقدر نرجعه تاني)).
وقال آخر((يستفزنا عشان نخرج من الميدان، ويحتلوه)). وصرخ رجل أربعيني بدين: ((الميدان تحت جنازير الدبابات، مش هنسيب الميدان )). بالرغم من ذلك كانت الكتلة البشرية الذاهبة للقصر في طريقها إلى بوابة الخروج,.
انطلق رجل بمايكروفن خلفهم وهو يخطب فيهم((الميدان الميدان مش هنسيب الميدان)) دون جدوى؛ فقد ركبهم الغضب وقرروا الوصول بالمواجهة إلى نهايتها.

184 pages

First published January 1, 2011

1 person is currently reading
43 people want to read

About the author

أحمد زغلول الشيطى
روائي مصرى معاصر، لفت إليه الأنظار بشدة بعد صدور روايته الهامة " ورود سامة لصقر" الصادرة في القاهرة فبراير 1990 والتي استقبلتها الأوساط الأدبية في مصر وخارجها بحفاوة بالغة.

هو واحد من ابرز الذين بدأوا الكتابة فى الثمانينات و الذين تحمل كتابتهم،برغم انتمائها الى تيار الحساسيه الجديده الرئيسى ، مذاقها الفريد ، و نكهتها المتميزة .

ولد فى دمياط فى 10 فبراير عام 1961 لأسرة يعمل معظم أفرادها فى حرفة صناعة الأثاث التى تشتهر بها هذه المدينة. و تلقى تعليمة الأبتدائى و الأعدادى و الثانوى بها ثم انتقل إلى القاهرة فى أواخر السبعينات ليواصل دراستة بكلية الحقوق بجامعة القاهرة ، و تخرج منها فى مايو عام 1983 ، و طوال سنوات دراستة بمراحلها المختلفة

بدأ أحمد زغلول الشيطى الكتابة منذ وقت مبكر ، و لم يتمكن من نشر أولى أقاصيصة إلا فى عام 1985 ، أى بعد تخرجه من الجامعة و ممارسته لمهنة المحاماة .

تتابعت أقاصيصة بعد ذلك فى كثير من الصحف و المجلات المصرية من
( المساء) و ( الأهالى) إلى ( أدب و نقد ) و ( القاهرة) و ( الموقف العربى ) و ( الأنسان و التطور ) و غيرها .
و قد كشف هذة الأقاصيص المتناثرة عن موهبة حقة ، و عن مذاق فنى تتجلى ملامحه فى أعماله خاصة" ورود سامه لصقر " . لانها تنطوى على مايمكن تسميته بمذاق روايه الثمانينات، فهى روايه طالعه من قلب احباطات الثمانينات ، ومن ركام سنوات السبعينات المبهظه التى تقتل كل امل فى التمرد،وتغلق كل سبل الخلاص الممكن امام بنيها.

وللشيطى بخلاف الرواية كتابيين آخرين "شتاء داخلي" قصص صدرت في القاهرة عن سلسلة مختارات فصول1991

و" عرائس من ورق " 1994عن دار شرقيات للنشر

من ابرز من تناول الشيطى بالنقد ادوار الخراط ، صبري حافظ، سيد البحراوى ،سيد حامد النساج، عبد الرحمن ابوعوف، رمضان بسطاويسى، سيد الوكيل، محمود عبد الوهاب ، خليل الخليل ، فريدة النقاش وآخرين.

كما قدمت عنه ورقة بحث اعتمدت الدراسة المقارنة بينه و بين الكاتب الايرلندى جيمس جويس خلال المؤتمر الذي انعقد بجامعة القاهرة في نوفمبر 2008 وقد عنونت الدراسة : التوقيع وصحة التوقيع، قراءة لجيمس جويس واحمد زغلول الشيطى.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
2 (12%)
4 stars
5 (31%)
3 stars
5 (31%)
2 stars
4 (25%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 3 of 3 reviews
Profile Image for Aya Badr.
60 reviews
September 24, 2019
أتذكر لافتة رأيتها في الميدان: "سامحيني يا ربّ كنت خايف وساكت على الظلم طول تلاتين سنة".

"هولاء الشباب يقودون الشعب كاملاً، شيء مذهل، لا أصدق ما يحدث. لماذا كان متاحاً لهؤلاء أن يضطلعوا بهذه المهمّة، دون ادّعاء، دون طنطنة دون تخوين؟ كيف تجاوزوا كل أمراض النخب السابقة؟ كيف أيقظوا من غرق في اليأس أو في الحسابات المشؤومة، أو في الطرق المسدودة لتدمير الذات؟ هذه العبقريّة البسيطة كالماء والهواء، ((ارحل يعني امشي ياللّي ما بتفهمشي))".

"لأنه لا يوجد قائد، لأنّ عبقرية هذه الثورة المصريّة أنّ الكلّ قائد حتى من حضر، وشارك لمدّة دقائق."


في مثل هذه المُدَّونات، أبحث عن روح الحدث، لأنه في غالب الأوقات تخرج بشكل كبير تدوينات الانتفاضات في التاريخ عن هدفها المرجو لأسباب عدّة(لا داعي لذكرها)، لكن أكثر ما يحرك حنينًا و عاطفة هو ذلك البحث عن الحقيقة، الروح، والروح فقط.يمكن استنباطها من حوارات البشر الطبيعية، حيث تكمن فيها نوايا النفوس الصالحة ومبادرتهم بترميم أخطاء سنيناً عدداً، هي تعكس بشكل كبير وجه "الثورة" البَهيّ.

.لغة فوق الجيدة، سَلِسَة، مُعبّرة.
والكاتب ليس مِنْ جيل مَن وصفهم بالشباب، تستطيع فهم ذلك من سرده سريعًا.
لن يصل بنا الحال إلى حد السخط من عدم تغطية الأحداث بتفاصيل أكثر في عدّة فقرات أو انعدام تعمّقها بالشكل الكافي، فالمسوِّغ الوحيد لذلك هو تراكم الأحداث والتسابق مع الذاكرة في سرعة السرد بأفضل أسلوب ممكن حَسْب الظروف.

وهُنا اقتباسات جاءت تحكي ردودًا وتجاوب أسئلة لربما تَظلُّ تُطْرح لدهور عدّة!


"لكنّي لازلت قلقًا حول النهايات المحتملة، كما لا زلت غير قادر في أوقات كثيرة، على تصوّر أن هذا الشيء الذي يجري هو ثورة".

"غادرت جلسة الشاي وأنا أتساءل عن النهايات المحتملة لثورة لم تكن في الحسبان حتى بالنسبة لمن قاموا بها، وعن احتمالات اختطافها وبيعها وحتى خيانتها."
1 review1 follower
Want to read
January 22, 2021
للأسف فقدت نسختي الورقية قبل أن أتم قراءتها
Profile Image for شريف ثابت.
Author 18 books672 followers
October 29, 2014
أ. أحمد زغلول الشيطى يا عينى بعد عمر من مطاردة السراب داخل ماتريكس أحلام شباب السبعينات، مبهور جداً بإنجاز "الشباب الثورى العظيم" فى يناير 2011، وبيسهب فى التأمل فى الحيز الزمنى الضيق من 25 يناير ل 12 فبراير 2011 فى رد فعل مراهق طائش للأسف الشديد.. المحصلة: قشطة، وصف جيد للحالة الشعورية الغير إسلامية داخل ميدان التحرير خلال التمنتاشر يوم.. تقليدى جداً طبعاً واتنحت فى مئات المواد المطبوعة والمصورة اتضح انها كلها "سبابيب" لا أكثر.. لغة أكثر من ممتازة، وكاتلوج تاريخى لسذاجة اللى حصل
Displaying 1 - 3 of 3 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.