عبارة عن يوميات زوجة الكاتب يوسف الشريف التي اكتشفها بعد سنوات من الزواج حول علاقاتها بالمرأة وشواغلها في مجتمع الريف، وأنماط متباينة للمرأة القاهرية إثر زواجها والتحاقها بالعمل الوظيفي، وكذا انطباعاتها وخواطرها عن مجتمع المثقفين والسياسيين بحكم ملازمتها له في كثير من أسفاره وجولاته الصحفية
يوسف الشريف إعلامي مصري تخرج في كلية الحقوق، واستهوته الصحافة، فبدأ في دار روزاليوسف، مع السيدة فاطمة اليوسف وإحسان عبد القدوس وتخصص في شئون اليمن والسودان والقرن الأفريقي، حصل على وسام العلوم والفنون من مصر، والنوط الفضي ووسامي الثورة والوحدة من اليمن، أهم مؤلفاته: «السودان وأهل السودان ـ أسرار وخفايا المجتمع»، «كامل الشناوي آخر ظرفاء ذلك الزمان»، و«صعاليك الزمن الجميل» و«مما جرى في بر مصر»
عبارة عن يوميات زوجة الكاتب يوسف الشريف التي اكتشفها بعد سنوات من الزواج حول علاقاتها بالمرأة وشواغلها في مجتمع الريف، وأنماط متباينة للمرأة القاهرية إثر زواجها والتحاقها بالعمل الوظيفي، وكذا انطباعاتها وخواطرها عن مجتمع المثقفين والسياسيين بحكم ملازمتها له في كثير من أسفاره وجولاته الصحفية
وصف الكتاب بالخلطة الحريفة السرية والسحرية، التى صاغتها مهارة زوجة مصرية ذات بصيرة نافذة ومشاعر فياضة وأمومة طاغية، ومشاركة زوجية واعية. وتحفل اليوميات بشئ من السياسة، وجانب من الفكر ونماذج من الفكر ونماذج من البشر وشظايا من الذكريات وذرات من القهقهات وسحابات من الدموع والأوجاع.
للاسف كتاب عادي جدا،فيه قصص ويوميات للكاتبة،يعني مافيه اي قيمه ادبية.يعني قرأته او ماقرأته مش حتخسر شي.
كتاب لطيف جدا عباره عن مواقف ومقالات تخص الشعب المصري الحبيب، حبيت ملامسة الكاتبه للشعب وذكرها لآلامهم وكيف الشعب المصري جالس يعيش في ظل الظروف الصعبه ، كيف فقدت مصر مباهج الحياه وصارو بس يعيشون على الأساسيات بعد. جمال عبدالناصر ..
تأثرت من وصف احدى الأمهات اللي لما بتوهم اولادها ان في لحم مع الملوخيه في ص٣١١: "تصدقي بالله ياست هانم .. أنا ساعات أطبخ الملوخية وأدس فيه عيش طري مقطعاه حتت .. العيش بيشرب الملوخية وينفش .. وبعدين أقدم الملوخية للعيال وأقول لهم مدو إيدكم طلعوا اللحمة .. والعيال ياحبة عيني ياكلوها بسلامة نية على أنها لحمة سميكة"
حزنت كثير لما كتبت في مقال "ضحايا المزلقان" عن أوضاع الجيل الجديد والأطفال في مصر ص ٢٧٩ " أطفالنا فلذات أكبادنا يقعون في حفر الشوارع .. تنهار فوق رؤوسهم أبنية المدارس القديمة .. يختفون في بالوعات المجاري المكشوفة .. تصعقهم الكابلات العارية وأكشاك الكهرباء .. تلفظهم الأسر المفككة اجتماعيا وبيوت الكارتون والصفيح والمقابر إلى شراك الجريمة والتسول والشذوذ والضياع "
وفي صفحة ٢٧٤ تقول " انفطر قلبي هذا الأسبوع عندما شاهدت عربات الزبالة المتعالكة التي تجرها الحمير في شارع صلاح سالم .. والأطفال يجلسون في وسطها يفتشون عن الطعام ويأكلونه في شهية وسط القاذورات "
وفي مقال "الشقانق والنقانق" ص ٢٢٥ آلمني كثير وتأثرت لما ذكرت قصة الزبال المصري اللي كان يشتغل بالكويت وكان يشوف أنواع الأكل والنعمه تنرمي بالزباله عندهم وانهت مقالها بقولها " ويا أيها الأشقاء المسلمون في دول النفط .. كل سنه وأنتم طيبون .. ونقول لكم ماقاله الزبال المصري لكاتبنا الكويتي الساخر : اخشوشنوا فإن النعم لاتدوم"
تحية تقدير وإعجاب صراحه للشعب المصري الحبيب اللي برغم ضروفه صامد وينشر البهجه والي عندهم أذكى وأشطر الطلبه ماشاء الله .. نحبكم كثير :")