هذه الرواية منعشة، متجددة وطموحة، تنبض بالحياة. تلقي بالماضي ومآسيه إلى سلة المهملات، وتحتفي بما سيأتي من جمال المستقبل. تزاوج بين الموت الذي يكسر القلوب مهما بلغت صلابتها، وبين الحنين والشوق والعشق بلغة دافئة تنغرز بعيدا في دهاليز المشاعر والأحاسيس. الرواية التي أنت بصدد قراءتها لا شك ستسعدك، ومع ذلك ستبكيك. وبقدر ما تأخذ منها من السعادة تأخذ من الحزن، وتستمر إلى النهاية لأن حزنها لذيذ كسعادتها تماما. وليس ثمة شك في روعة هذه الرواية، ففضلا عن حصولها على جائزة اتحاد كتاب المغرب، تظل الأحداث وتشابكها الملغز هو ما يخلق لهذه الرواية دهشتها، فهي واقعية وقريبة من واقعنا المعيشي، وفيها من الأحزان ما في واقعنا، وفيها من ألم الموت والعشق ما في حياتنا، ما عدا أن الرواية تنق&