Jump to ratings and reviews

Ze Anahnu Oh Hem

"It's us or them"(Abd al-Qader al-Husseini, 1948)The night between 7 and 8 April 1948 was particularly dark. After two in the morning, the sounds of gunfire in the battle over Mount Castel, the summit dominating the road from the coastal plain to Jerusalem, subsided. Abd al-Qader al-Husseini, the revered Palestinian commander of the al-Jihad al-Muqaddis units, felt that his men's assault on the reoccupation of the mountain had stopped.Abd al-Qader, tense and tired, decided to go up to the mountain himself, almost unaccompanied, to find out what had happened. A little after four in the morning, near the top of the mountain, he approached - apparently mistakenly - to the command post of the Moriah Battalion of the Haganah units of Jerusalem, where he was hit by a bundle and killed. His fall in the Battle of Castel, and the events that took place that fateful day, marked the turning point that led to the Jewish victory in the Palestinian campaign and defeat.

Paperback

First published January 1, 2017

Loading...
Loading...

About the author

Danny Rubinstein

9 books1 follower

Ratings & Reviews

What do you think?

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
2 (33%)
4 stars
4 (66%)
3 stars
0 (0%)
2 stars
0 (0%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 2 of 2 reviews
Profile Image for Rudina Yaseen.
624 reviews53 followers
July 1, 2024
رقم واحد وستون / 2024
اما نحن واما هم
معركة القسطل: الساعات الأربع والعشرون الحاسمة
داني روبنشتاين

" غرفة أخرى في طابق القيادة، الطابق الثاني، في بيرزيت، تستخدم مكتباً أداره سليم ربيع، وإلى جانبه ثلاثة موظفين كانوا مسؤولين عن تسجيل التفاصيل الشخصية لكل مقاتل من جنود الجهاد المقدس، بما في ذلك تصريح تطوعه للوحدة، تقرير عن حالته"
“"كان عبد القادر مقتنعاً بأن الدول العربية موافِقة على التقسيم. لم يكن عبد القادر مخطئاً، ولو فيما يتعلق بمملكة شرق الأردن على الأقل. ويبدو من شبه المؤكد أنه قد صدق فيما يتعلق بزعماء عرب آخرين، وافقوا على التقسيم، بالتزام الصمت أو بالتلميح"
"كان قتالاً حتى الطلقة الأخيرة"، بتلك العبارات وصف الباحث الاجتماعي الفلسطيني، خالد عودة الله، القتال خلال حرب عام 1948، كما اصطلح على تسميتها، حيث شهدت بعض المدن الفلسطينية، خلال جولات القتال الممتدة بين شهر تشرين ثاني من العام 1947، والممتدة لغاية شهر أيلول من العام 1949، مقاومةً عنيفةً امتدت لعدة أشهر"
• كتاب أما نحن الصادر عن دار مدار للدراسات الاسرائيلية والمعنون باللغة الانجليزية ( The battle of the Castel) للمؤلف داني روبنشتاينDanny Rubinstein حيث ناقش مرحلة مهمة في تاريخ الشعب الفلسطيني وهي نكلة 48 وتداعياتعا من خلال 400 رؤية روبنشتاين للحرب على مصير فلسطين في نهايات الانتداب البريطاني عبر استعادة سيرة القائد عبد القادر الحسيني والإضاءة على محطات مفصلية في حياته، وتفاصيل حراكاته الداخلية والعربية المكثفة في عام 1948، مركّزاً على معركة القسطل كأساس حاسم في مسار الحرب.
• كانت جبهات القتال في القدس جبهات ضارية بين قوات جيش الجهاد المقدس، ومن معها من متطوعين عرب، ومسلمين، بمختلف تشكيلاتهم، وقوات العصابات الصهيونية من جهةٍ أخرى، وقد امتدت منذ الأيام الأولى لإعلان الجمعية العمومية للأمم المتحدة قرارها بتقسيم فلسطين في الـ29 من شهر تشرين ثاني عام 1947 وحتى الـ15 من شهر أيار من عام 1948، عندما أعلن ديفيد بن غوريون قيام الكيان الصهيوني المحتل، ودخلت الجيوش العربية فلسطين، بشكلٍ رسمي.


صفخات الكتاب :
1. هجومٌ عند الفجر: ويتناول تفاصيل معركة القسطل، اللحظات الاخيرة من حياة عبد القادر ودوره في الثورة الفلسطينية الكبرى 1936 – 1939 وخصومة الأشقاء، ويتحدث عن ظروف نشأة وميلاد عبد القادر الحسيني ودراسته الجامعية في الجامعة الأمريكية في القاهرة، و مغادرته فلسطين في كانون ثاني من العام 1936، ومن ثم عودته إليها ومواصلته لمقاومة الاحتلال البريطاني، ويتناول كذلك جذور الخلاف بين عائلتي الحسيني والنشاشيبي، إذ يشير روبنشتاين إلى أنّ حزب الدفاع بزعامة راغب النشاشيبي، والذي كان يمثل النخبة الفلسطينية (المعتدلة) كان يحظى بدعمٍ من الاحتلال البريطاني لفلسطين، والأمير عبد الله بن الحسين حاكم إمارة شرق الأردن، آنذاك، لأسبابٍ تتعلق بتطلعات الأمير إلى ضم الجزء العربي المتبقي من فلسطين، في حال تمّ تنفيذ ما جاءت به توصيّات لجنة بيل، من تقسيم إلى فلسطين لمملكته الهاشمية الصاعدة.
2. من الشيخ علي حتى القدس : هناقرية القسطل ، قبل النكبة وبعضها، ووصفها في كتب التاريخ والبلدانية الفلسطينية، وما آلت إليه الأحوال في القسطل من طمسٍ للهوية عبر إقامة المنتزهات والمتاحف على أراضيها وأخواتها، وكذلك الحديث عن طريق القدس– يافا، أو شارع رقم 1، بما يحويه من رمزية لدى أبناء الشعب الفلسطيني، وهو الذي شهدت ضفافه بما تحويه من قرىٍ فلسطينية، فصول المعارك الأعنف والأكثر حسماً خلال معارك حرب عام 1948.
3. شتات : فيتناول انتقال عبد القادر الحسيني بعد مطاردته من الاحتلال البريطاني إلى العراق، ومشاركته في ثورة رشيد رضا في العراق، والدور السياسي الذي لعبه آل الحسيني، ممثلين بالحاج أمين الحسيني وعبد القادر الحسيني في المشهد السياسي العراقي في الأربعينيات، ويعرّج روبنشتاين هنا على محاولة آل الحسيني اغتيال فخري النشاشيبي في العراق، ومن اغتياله فعلاً على يد أحمد نسيبة، أحد مقاتلي جيش الجهاد المقدس، ومن ثم اعتقال الحسيني في العراق على يد قوات الاحتلال البريطاني.
4. “متعاون : تمّ الحديث عن وصول الحاج أمين الحسيني، وفوزي القاوقجي، الذي يصفه الكاتب بمنافس الحسيني إلى ألمانيا خلال الحرب العالمية الثانية، وعن علاقة الرجلين بالزعيم الألماني أدولف هتلر، ويتم التركيز في هذا الفصل على قصة دخول المناضلين الفلسطينيين، ذو الكفل عبد اللطيف، وحسن سلامة إلى فلسطين، بصحبة اثنين من الألمان، بعد تلقيهما تدريباتٍ عسكريةٍ في ألمانيا، ومن ثم اعتقالهما، ونقلهما إلى معتقل بريطاني في مصر.
5. أما نحن وإما هم : يتناول الكاتب دخول عبد القادر الحسيني والحاج أمين الحسيني مصر منتصف العام 1946، ولقائهما وعزمهما على مواصلة القتال في فلسطين، من خلال العديد من الكوادر والشخصيات اهمها عبد الرحمن عبد الرؤوف القدوة الحسيني، ابن الـ17 عاماً آنذاك، والذي بات يُعرف لاحقاً باسم ياسر عرفات. وفي معرض الحديث عن عرفات يثير روبنشتاين، ما يشير لميوله الصهيونية، التي لا يمكن إخفاؤها عبر السرد المتواصل من المنطلق من مفردات الخطاب الفلسطيني، والعقل الجمعي الفلسطيني، فخلال حديث روبنشتاين عن نشأة عرفات وحياته خارج فلسطين، واعتراض بعد القيادات الفلسطينية على قيادته لمنظمة التحرير الفلسطينية بسبب لهجته المصرية الظاهرة، يعلّق روبنشتاين: "ثار هذا الادعاء، أيضاً، على خلفية الادعاء الوطني بأن الفلسطينيين هم أصحاب البلاد على عكس المهاجرين اليهود الأغراب".
6. بين المطرقة والسندان : هنا التيار الوطني الفلسطيني، المتمثل بالحاج أمين الحسيني، عبد القادر الحسيني، الهيئة العربية العليا، وجيش الجهاد المقدس الجيوش العربية ودورها مع البريطانيون ، ونظام الملك عبد الله الأول في شرق الأردن، والحركة الصهيونية في فلسطين، أو كما وصف البرجوازية الفلسطينية، التي يعتبرها العديد من الباحثين والكتاب والمؤرخين الفلسطينيين، إحدى أسباب نكبة فلسطين، ويتجاهل روبنشتاين، وجود تيارات وطنية وبنى عسكرية أخرى، تشكلت في تلك الفترة في فلسطين، منها ما تشكل في شمال فلسطين، على يد رفاق الشيخ الشهيد عز الدين القسام، وعدد من الجنود في الجيوش العربية المسرحين من الخدمة والمنضمين للمقاومة الشعبية في فلسطين.
7. “أذار : هنا خلفيات وتداعيات قرار جامعة الدول العربية في آذار من العام 1947، بتخويل نفسها صلاحية اختيار ممثليها للشعب الفلسطيني، بسبب خلافاتٍ وقعت بين بعض أطرافها والحاج أمين الحسيني، وبذلك صادرت جامعة الدول العربية، حق الشعب الفلسطيني باختيار من يمثله، كما يشير روبنشتاين، واصفاً هذا المصطلح بأنّه الذي استخدم من قبل اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية في السنوات اللاحقة. ويتناول هذا الفصل أيضاً تداعيات قرار جامعة الدول العربية في الميدان، إذ تشكل جيش الإنقاذ ودخل فلسطين، وعمل بشكلٍ مستقلٍ عن جيش الجهاد المقدس الذي بدأ العمل في فلسطين قبل دخول جيش الإنقاذ إلى البلاد بعدة أشهر.
8. حصار: هنا بعد أذار 1947 عندما أخفقت المنظومة العسكرية الصهيونية في عدةِ جولاتٍ من القتال في القدس ومحيطها أمام جيش الجهاد المقدس، منها معركة بيت سوريك، التي شارك عبد القادر الحسيني في قيادتها، ومعركة الماصيون بالقرب من رام الله، والتي مُنيت خلالها كتيبة موريا المكونة من المستوطنين الصهاينة في القدس، بهزيمةٍ نكراء على يد رجال جيش الجهاد المقدس.
9. ولعل الحدث الأبرز في سلسلة الانتصارات الفلسطينية في القدس وما حولها، كان في الـ11 من شهر آذار من العام 1948، حينما فجّرت فرقة التدمير العربية بقيادة فوزي القطب مقر الوكالة اليهودية في شارع جورج الخامس في القدس. دفعت تلك الانتصارات والحصار العسكري الفلسطيني المفروض على شارع القدس– يافا، عبد القادر الحسيني للسفر إلى دمشق؛ لمقابلة اللجنة العسكرية في جامعة الدول العربية، وإطلاعها على الوضع الميداني، لعلها تسهم ببعض الدعم العسكري لجيش الجهاد المقدس، وفي تلك الزيارة نشأت العلاقة الودية بين عبد القادر الحسيني وبهجت أبو غربية، القائد العسكري والسياسي الفلسطيني الذي سيكون له شأنٌ لاحق في المشهد الوطني الفلسطيني.
10. من دمشق كانت بداية النهاية : كما يصفها داني روبنشتاين في كتابه، وبها عنون الفصل الحادي عشر من كتابه، إذ يتناول هذا الفصل تداعيات الخلاف الفلسطيني مع جامعة الدولة العربية، وحالة الاستقطاب السياسي الناتجة عنه على الوضع الميداني في فلسطين، إذ تشكلت اللجان القومية في عددٍ من المدن الفلسطينية، وبدأ الممثلون عنها يزورون دمشق طلباً للتسليح بشكل مستقل، ولم تتشكل قيادة عسكرية فلسطينية مركزية، بسبب رفض الجامعة العربية المتكرر للتعامل مع الحاج أمين الحسيني كممثلٍ للشعب الفلسطيني، وفي ذات الوقت لم ينجح عبد القادر الحسيني في تشكيل قيادة عسكرية فلسطينية موحدة خلال تلك الفترة، ما أسهم في خلق ما آلت إليه الأمور بعد استشهاده.
11. على الجبال: أحداث شهر نيسان من العام 1948، والتي تتضمن تفاصيل معركة القسطل، إذ يحلل روبنشتاين بنية القوات العربية غير النظامية التي رابطت في باب الواد وخاضت معركة القسطل، وهي خليطٌ من مقاتلي جيش الجهاد المقدس والمتطوعين من قرى القدس وما حولها، إضافة لمتطوعين من العشائر الأردنية قوة حدود شرق الأردن (قوات البادية الأردنية)، ولا يصف مقاتلي المنظمات الصهيونية القادمين من مختلف دول أوروبا بتلك الصفة، وفي الوقت ذاته، وكما ورد في مذكرات عارف العارف وبهجت أبو غربية، بحسب ما جاء في الكتاب، فقد امتنع عددٌ من الجنود الأردنيين والعراقيين المتواجدين في عدة مناطق في باب الواد، وما حولها من المشاركة في القتال قبل وخلال معركة القسطل، وترددت جملة: "ماكو أوامر"، الدارجة باللهجة العراقية، وأصبح لقب هؤلاء في أوساط المقاتلين الفلسطينيين والعرب جماعة الـ"الماكو أوامر".
12. استشهاد عبد القادر الحسيني، حيث قاد عبد القادر هجومه لاستعادة القسطل، انطلاقاً من محجر في بلدة صوبا غرب القدس، وكان من ضمن من كانوا معه من رجالات جيش الجهاد المقدس؛ بهجت أبو غربية، إبراهيم أبو دية الغنيمات، حافظ بركات، علي الموسوس وعبد الله العمري، وشارك القائد العشائري الأردني، هارون بن جازي في الهجوم لاستعادة القسطل. ومن ضمن شهود العيان على اللحظات الأخيرة لعبد القادر الحسيني، عوض الترمسعاوي من قرية ترمسعيا في رام الله، والذي التقاه وهو يحاول تنفيذ عملية تفجير بيت مختار القرية، وطلب منه المباشرة في تنفيذ المهمة، والتي يترتب عليها بقاء عبد القادر وحيداً في موقعه الذي يرابط فيه داخل القرية، وحينما رفض عوض تنفيذ المهمة، خوفاً على عبد القادر، جاء الرد: "هذا أمر وإن لم تنفذه سأطلق عليك الرصاص"، جاءت تلك الرواية، ضمن مقابلة أجراها فيصل الحسيني، نجل عبد القادر مع عوض عام 1985.
Profile Image for Danilo דניאל Lipisk.
305 reviews3 followers
December 8, 2025
חבל שאין לספר הזה עמוד בעברית, שפה שהספר נכתב

הספר מסביב חייו של המנהיג העיקרי של המורדים הפלסטינים נגד חלוקת הארץ והקמת מדינה יהודית בא''י. גם מנסה להסביר את התבוסה הזאת דרך ניתוח היסטורי שמתחיל מהמרד הערבי הגדול של שנות 1936/1939

מותו של עבד אל-קאדר אל-חוסייני היה באמת אירוע מרכזית לתבוסה הפלסטינית?

יש עוד הרבה נקודות מחשבה בספר הזה

רובינשטיין מתאר בפירוט כיצד הוא נהרג, מדוע הגיע לעמדה יהודית בטעות, ומה היו ההשלכות המיידיות של אובדנו. כשאל-קאדר נהרג ע''י החיילים של ההגנה בהר קסטל, הוא אמר לחיילים הירו בו "היי בויז!", מה הוא חשב לאותו רגע? שמדובר בחיילים בריטים שהיו בעד המאבק הפלסטיני? היה סיסמא לחיילים ערבים שהיו תחת פיקודו? ומה זה אומר לסיפור שלנו? שהמאבק הפלסטיני היה כ''כ מבולגן כי אפילו התקשורת ביניהם הייתה ממש גרועה ונחותה?

מהאירוע הזה אני חושב שרוב ההיסטוריונים יכולים להגיע לאותה המסכנה - מותו גרם לקריסה של המורל, לחוסר ארגון ולהתפרקות מסוימת של הכוחות הפלסטיניים, שלא הצליחו למצוא לו תחליף ראוי מבחינת הנהגה

רובינשטיין מעניק מקום מרכזי גם לטרגדיה הרחבה יותר של החברה הפלסטינית באותם ימים. לצד הקרב על הקסטל ומותו של עבד אל־קאדר, הוא מתאר את הטבח בדיר יאסין כאירוע טראומטי נוסף, שהתרחש כמעט במקביל ושגרם לגל הלם עמוק בקרב האוכלוסייה הפלסטינית.

אני חושב שהבחירה של רובינשטיין לכתוב ספר על המוות של עבד אל־קאדר אל־חוסייני ועל הקרב בקסטל היא בחירה נכונה מאוד. הוא מראה שזה לא רק אירוע קטן, אלא רגע חשוב שהשפיע על כל מה שקרה סביב ירושלים בשנת 1948. דרך הסיפור של הקרב והמוות שלו אפשר להבין יותר טוב למה הצד הפלסטיני נחלש וכיצד זה שינה את מהלך המלחמה. בגלל זה, בעיניי, חשוב לקרוא את הספר — הוא עוזר להבין בצורה ברורה ופשוטה איך אירוע אחד יכול להשפיע על גורל של שני עמים.



Displaying 1 - 2 of 2 reviews