Jump to ratings and reviews
Rate this book

رياح التغيير

Rate this book

263 pages

4 people are currently reading
106 people want to read

About the author

جودت سعيد

17 books332 followers
جودت بن سعيد بن محمد مفكر سوري شركسي ولد بقرية بئر عجم التابعة للجولان في سوريا عام 1931م. وهو مفكر إسلامي معاصر، يعتبر امتدادًا لمدرسة المفكرين الإسلاميين الكبيرين، الأستاذ مالك بن نبي ومن قبله محمد إقبال.

يعرف جودت سعيد بأنه داعية اللاعنف في العالم الإسلامي أو غاندي العالم العربي. وقد عبر عن سعادته بهذا الوصف في مناسبات عدة، وكان أول ما كتبه في مطلع الستينيات كتابه: "مذهب ابن آدم الأول، أو مشكلة العنف في العمل الإسلامي"، وهو يناقش مبدأ اللاعنف وعلاقته الجذرية بالإسلام، لكن يمكن للبعض أن يرى أن القصد من وراء الامتناع عن استخدام العنف أو القوة هو في واقع الأمر اللجوء إلى العقل والتفكير. لذلك كانت دعوته إلى اللاعنف دعوة للعقل في أساسها.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
10 (31%)
4 stars
13 (40%)
3 stars
6 (18%)
2 stars
3 (9%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 5 of 5 reviews
Profile Image for Said Bouchelaleg.
25 reviews1 follower
May 21, 2023
• وقفة مع أفكار كِتاب : "رياح التَّغيير قضايا الإنسان والعِلم والتَّأويل" تأليف جودت سعيد .

الكِتاب من الحجم الصَّغير (كِتاب الجيب) صدر عن دار الفكر المعاصر بيروت - لبنان. في 264 صفحة. طبعة 1998.
يندرج إصداره في موضوع مشكلات الحضارة.
وهو الجُزء الثَّاني من سلسلة (مجالس بئر عجم) يضم ستة حلقات أو مجالس هي : القُرآن والعِلم، الإسلام وقضية المرأة، مفاتح التَّأويل، الإنسان والكون والتَّسخير، الإنسان وحمل الأمانة، الإسلام وعصر العِلم.
حمل هذا الجُزء عنوان "رياح التَّغيير" تيمُناً وتفاؤلاً بقول اللّه تعالى : ﴿ وَهُوَ الَّذِي يُرْسِلُ الرِّيَاحَ بُشْرًا بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ ۖ حَتَّىٰ إِذَا أَقَلَّتْ سَحَابًا ثِقَالًا سُقْنَاهُ لِبَلَدٍ مَّيِّتٍ فَأَنزَلْنَا بِهِ الْمَاءَ فَأَخْرَجْنَا بِهِ مِن كُلِّ الثَّمَرَاتِ ۚ كَذَٰلِكَ نُخْرِجُ الْمَوْتَىٰ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ﴾ [ الأعراف: 57].
سُميت هذه السّلسلة بـ (مجالس بئر عجم) نِسبةً لقرية (بئر عجم) الواقعة قرب القنيطرة في الجولان السوري. في هذه المجالس المسجدية كان الأستاذ جودت سعيد يشرح للنَّاس آيات مِن القُرآن الكريم. وكانت الأفكار التي يطرحها عميقة تعالج الأحداث التي يعرفها المُجتمع والعالم بأسلوب مُبسط وهادف، يهدف إلى بثِّ رياح التَّغيير في النُّفوس والمُجتمع والأُمَّة.
فما التَّغيير المنشود ؟ وما منطلقه ؟ وما طريقته ؟ وما هدفه؟ وما هي منابعه ؟ ...
أما التَّغيير المنشود : فقد حدَّده صاحب هذه المجالس بأنه تغيير ما بالأنفُسِ. اِنطلاقاً من قول اللّٰه تعالى : ﴿إِنَّ اللّٰهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنْفُسِهِمْ﴾ [الرعد:11].
وأما منطلقه : فهو نقدُ الذَّات، ولَوْمُ النَّفس، والبحث في أعماقها عن مواطن الخلل، وعن أسباب القابلية لِكُلِّ أنواع التَّخلف والانحطاط والذُّلِّ والاختراق.
وطريقه : هو الحوار مع الأخر، وقبول الاختلاف وسيلةً لتجلية الحقائق وتلاقح الأفكار، والأخذ بأسباب العِلم، ونبذ التَّعصب، ورفض استخدام العُنف وسيلةً لِحَلِّ المُشكلات.
وهدفه : تحرير الإنسان من عُقد اليأس والكلالة والاستسلام، وإعادته إلى نِطاق الفعالية والإيجابية والبناء الحضاري.
وينابيعه : آياتُ اللّٰه تعالى في الكِتاب الحكيم القرآن الكريم، نتلوها ونستمع إليها غضَّة نضرة كأنها تتنزل لتوِّها من السَّماء، وآياته في الآفاق والأنفس نتأملها تتوالى على مسرح التَّاريخ والأحداث نابضةً بالحياة وبالعِبر.
لقد اعتاد النّاس على تنزيه الذَّات، ولَوْمِ الأخر، والقعود مع العاجزين، والاتِّكالِ على اللّٰه تعالى في حَلِّ المشكلات.
إنّ هذا النَّوع من التَّغيير، إيجابي، وفعَّال، ومُيسَّر للجميع، ويَنتفع منه الجميع، ولا يَضرّ أحداً غير الانتهازيين، وأصحاب الامتيازات، والمستكبرين في الأرض مِن المفسدين. وهو مضمون النَّتائج، قد جرَّبه سائر الرُّسُل والأنبياء والمُصلحين.
صحيح أن حجم المُشكلات كبير، وأن أمد التَّخلف طويل، وأن الفجوة قد تعمَّقت، وأن الخرق قد اتسع، وأن الظَّلام قد اِدلهمَّ، وأن ركام التَّقاليد قد ثقل حتى ناءت به الكواهل.
لكن صاحب هذه المجالس، يرى أن رياح التَّغيير، بمفهومها القُرآني، متى هبَّتْ رُخاءً على هذا العالم الإسلامي الكسير، فإنها ستعيد إليه مفاتح الحَلِّ لتضعها بين يديه، بعد أن أضاعها دهراً، وفَقَدَ بضياعها هويته، وأنكر ذاته.
وهو واثق من أن العالم الإسلامي متى قبض على مفاتح الحَلِّ، فإنه سيعرف ذاته، وسيتحرَّر من أوهامه، وسوف ينطلق كأنما نُشِط من عقال. ولسوف تسعد الإنسانية بمقدمه، لشدة إحتاجها إليه.

• أفكار واقتباسات من كِتاب "رياح التَّغيير قضايا الإنسان والعِلم والتَّأويل" تأليف جودت سعيد :
- "الجهل يؤدي إلى العداء والإنكار، والمؤمن إن لم يكن نموذجاً حسناً للأخرين؛ فسيكون حاجزاً لهم عن الدُّخول في الإيمان." ص 15 .
- "لا زال أكثر المسلمين يظنون أنهم إذا امتلكوا القوة؛ فيجب عليهم أن يقتلوا المخالفين لهم، وهذا مغروس في أعماقهم جميعاً: المتعلمين منهم والعوامل." ص 17 .
- "ما لم تكن الأُمة راشدة؛ فلن تستفيد من الخليفة الرّاشد فيها، لذلك كانت الخطوة الأولى هي تربية الأُمة وتعليمها حتى لا يبقى فيها أحدٌ يجهل القرآن والإسلام." ص 17 .
- "نحن اليوم نظن أن اللّه لن يغير علاقتنا بأعدائنا، وأنه لن يجعل بيننا وبينهم مودة، لكنما لو بذلنا جهودنا في هذا السبيل، وصرنا في مستوى هذا التحول؛ فسيتحول الآخرون من العداوة إلى الحُبّ، سينتشر هذا الدين مرَّةً أخرى في هذا العالم الذي بات مشتاقاً إليه، وإلى إنسانيته وعدالته." ص 19 .
- "ونحن المسلمين، لن نرث أرضهم وحضارتهم لمجرد أننا مسلمين بالاسم؛ بل سيُسلط اللّهُ علينا من يَسومنا سوء العذاب ويستعمرنا، إلى أن نُطبق أوامر اللّه؛ في النَّظر، والشَّهادة، والسَّير في الأرض، وتحصيل العلوم." ص 27 .
- "والإسلام الذي يَحلُم البعض بنشره عن طريق القوة وتجهيز الجيوش؛ ينتشر بقوته الذَّاتية، ويدخُل فيه النَّاس من الشَّرق والغرب بالرّغم من ضعف أهله، وبالرّغم من أنهم فتنة للذين كفروا؛ يحجبونهم عن هذا الدِّين ويُنفرونهم منه." ص 28 .
- "فإذا رفعنا السِّلاح بدون تحديدٍ للشروط، فإننا سنتحول من الشَّريعة الإنسانية المجتمعية التي تقوم على القانون، إلى شريعة الغاب والطُّغيان." ص 41 .
- "إن التَّعامُل مع الجميع: الأولياء والأعداء؛ بالصِّدق والاستقامة والعدل، والقسط، والإحسان؛ هذا التَّعامُل يُحوِّل العدو إلى وليٍّ حميم، والدَّفع بالَّتي هي أحسن، يجعلهم أولياء حميمين." ص 58 .
- "الدِّين الإسلامي قسمان: قسم العقائد الإيمانية والعبادات، كشهادة أن لا إلـٰه إلّا اللّٰه وأنّ مُحمّداً رسول اللّٰه، وإقام الصَّلاة، وإيتاء الزَّكاة، وصوم رمضان، وحجُّ البيت، وقسم يحتوي على أحكام المُعاملات بين النَّاس، وهو قائم على المصلحة والمنفعة والعدل، وقد استنبط ابن تيمية وابن القيم قاعدة هامة ضابطة في موضوع المُعاملات فقالا: «الواجب ما كان نافعاً دائماً أو غالباً، والمُحرَّم ما كان ضارّاً دائماً أو غالباً»، فالنَّافع في الإسلام واجبٌ ممارسته، وشريعة اللّه تقوم على العدل والقسط، وكُلما استطعنا الوصول إلى العدل أكثر، فإننا نقترب من أوامر اللّه أكثر: «فحيثما وجِد العدل فثمّ شرع اللّٰه»". ص 61 .
- "والشَّريعة مبنية على العدل، وعلى سلامة المُجتمع، وكُلما تحقق العدل وسَلِمَ المجتمع فإنَّ شريعة اللّٰه تتحقق، لأن اللّٰه يَأمُرنا بالعدل المُطلق مع الأصدقاء والأعداء، {وإذَا حَكَمْتُمْ بَينَ النَّاسِ أَنْ تَحْكُمُوا بِالعَدْلِ} [النِّساء 58]، وإذا استطاع الإنسان أن يتعامل بالإحسان فإنه أقرب إلى اللّه وأفضل." ص 62 .
- "وحيثما تحقق العدل فثمَّ شرع اللّٰه، وحيثما تحقق الإحسان فهو الأفضل." ص 71 .
- "المعروف معروفان: معروف عام، ومعروف ثقافي خاص ببيئة من البيئات، والعرف مُعتبر ومحترم ما لم يؤدِّ إلى عدوان على الآخر أو تضييع لحقٍّ من الحقوق." ص 74 .
- "قد قيل: «لا سرف في الخير، ولا خير في السَّرف»." ص 74 .
- "التّقية: هي إظهار الإنسان عكس ما يُبْطِن." ص 80 .
- "الكِبْر الذي يُصاب به كثير من المثقفين يَحجزهم عن الفهم " ص 89 .
- "مَن ظنّ أن الجهاد في كلامنا في الوقت الحاضر يعني فقط المعنى السِّياسي القتالي فقد أخطأ، فالكلمة تُستعمل بالمعنى الأصلي، وبالمعنى الاصطلاحي، والذي يُحدد المعنى المُراد هو سياق الكلام، والجهاد القتالي وظيفة المجتمع الذي صنع جهاز اتخاذ القرار، أي وظيفة الإمام الشَّرعي، وليس وظيفة الأفراد والدُّعاة الذين يدعون إلى صنع الأُمّة والمجتمع." ص 98 .
- "وقد روي أن بعض الصُّوفيّة قال: يا ربّ اجعلني أفهمك جيّداً، فكاد يصير مجنوناً، فقال: يا ربّ ليس على قدرك بل على قدري، ونحن الآن نفهم اللّٰه والكون على قدرنا وليس على قدر اللّٰه أو الكون." ص 125 .
- "إذا أردنا أن نوجز المواضيع التي يتحدث القرآن عنها؛ فإننا نجدها ستة مواضيع رئيسية وهي:
أولاً: اللّٰه: وهو مُبدع الكون والّذي ليس كمثله شيء، وهو السَّميعُ البصير، وقد وصف نفسه بشكل موجز في سورة الإخلاص فقال: {قُلۡ هُوَ ٱللَّهُ أَحَدٌ (1) ٱللَّهُ ٱلصَّمَدُ (2) لَمۡ يَلِدۡ وَلَمۡ يُولَدۡ (3) وَلَمۡ يَكُن لَّهُۥ كُفُوًا أَحَدُۢ (4)}.
ثانياً: الكون: وهو كُلّ المخلوقات التي يتحدث عنها اللّهُ في القرآن...
ثالثاً: الإنسان: وهو الجزء المختلف في هذا الكون، والمستخلَف لإعماره وتسخيره.
رابعاً: اليوم الآخر: وهو نهاية الكون.
خامساً: المسؤولية: التي يتحملها الإنسان عن تصرفاته وأفعاله.
سادساً: الحساب: الذي يُعطَى فيه الإنسان جزاء عمله.
هذه هي المواضيع الرئيسية في القرآن، وباقي ما في القرآن تفصيل لها." ص 133 .
- "البشر نوع واحد، وليس هناك صنف غير قابل للتَّعلُّم، والتَّفاوت الوحيد هو في مقدار ما يتعلمون، والَّذين يعتقدون أن النَّاس صنفين: صنفٌ قايل للتَّعلُّمِ، وصنفٌ غير قابل للتَّعلُّمِ؛ هؤلاء يُكذبهم التَّاريخ والواقع؛ لأن بعض الأُمم سقطت، وبعضها ارتفعت، وارتفاعهم الآن ليس دليلاً على أنهم من طينة أخرى؛ بل هو العِلم والمعرفة والتَّربية، ومن هنا فإن صناعة الإنسان؛ بنفسيته وأفكاره ومفاهيمه، هي وظيفة البشر وليست وظيفة اللّٰه، فكما أنّ اللّٰه خلق الكون مُسخراً، والإنسان هو الَّذي يُسخِّره ويكتشف قوانينه؛ كذلك خلق الإنسان قابلاً لأن يكون في أحسن تقويم، ولأن يكون في أسفل سافلين." ص 145 .
- "ليس المُهم - لكي تكون كريماً - أن تملك المال أو السُّلطان؛ لكن المُهم هو أن تأخذ من هذا الكِتاب - القرآن - عِلماً يُنوِّر لك الطَّريق، ويُبصِّرك بما حولك، وهذا سيُشعرك - رغم فقرك وهوانك على النَّاس - بالاتصال مع اللّٰه والكون والإنسان واليوم الآخر، وسيعرفك بمكانتك التي من خلالها تتعامل مع اللّٰه الكون والآخرة ومع النَّاس الآخرين." ص 187 .
- "إن التَّقليد هو الذي دمَّر العالم الإسلامي، وهو الذي جعلنا نزهد في طلب العِلم والمعروفة، فلم نسهم في صناعة المجتمع صناعةً تسمو به إلى ما أراده اللّٰه ورسوله، والنَّماذج الموجودة الآن في العالم الإسلامي؛ هي النَّماذج القديمة، التي تُعاد صناعتها دائماً." ص 257 .

• التَّعريف بالكاتب جودت سعيد :
هو جودت بن سعيد بن محمد، ولد في 31 يناير 1931، في بئر عجم، سوريا. وتوفى في 30 يناير 2022، في إسطنبول، تركيا. درس في جامعة الأزهر. وهو مفكر سوري شركسي إسلامي معاصر، يعتبر امتداداً لمدرسة الإسلام الإصلاحي التي من روادها المفكرين الإسلاميين الكبيرين، الأستاذ مالك بن نبي ومن قبله محمد إقبال. وهو من دعاة مدرسة اللاعنف في الفكر الحضاري الإسلامي. ويُعرف بلقب"غاندي العرب".
وللمفكر جودت سعيد العديد من المؤلفات مثل "مذهب ابن آدم الأول"، الذي دعا من خلاله إلى مبدأ "اللاعنف" و رؤيته لفكرة نبذ العنف في الإسلام، بالإضافة إلى مؤلفات أخرى مثل "حتى يغيروا ما بأنفسهم" و "فقدان التوازن الاجتماعي" و "رياح التَّغيير".

أ. السّعيد بوشلالق
Profile Image for Shorooq Ahmed.
76 reviews11 followers
February 7, 2016
كتاب عبارة عن تفريغ محاضرات ممتالية قيلت على لسان جودت سعيد عام 1413\1993 ...

ركز جودت سعيد على تحريك العواطف تجاه العلم و النسج ما بينه و بين الكون المُسخّر على يد الانسان المُسخِّر باذن الله الذي سخّر ...

طابع حديثه دعوي لايدخل في التفاصيل و انما يحرك لواعج تجاه العلم و المعرفة و العمل بموجب المنفعة العامة ...

كتاب لطيف اعتقد انه سابق للوقت الذي قيل فيه ..
يوحي بروح تربوية و قابلة للاخذ و الرد برحابة ..
قادرة على نقد ذاتها ففي مؤخرة الكتاب نقد وعظه و حرفه في الكتاب طلبا للرشد و الاسترشاد ..

التغيير يبدأ بالعلم الذي يفهم الانفس و تطوراتها و الكون و يسخرها فيما هو انفع
Profile Image for Kinda.
89 reviews198 followers
February 1, 2012
من الأشياء التي يركز عليها جودت في هذا الكتاب
أهمية العلم كسبيل للتغيير .
Profile Image for Hussam Ibrahim.
10 reviews1 follower
November 30, 2013
كتاب رائع أعجبني فيه اجتهاد جودت في المزج بين العلم و الكون و الانسان ... الكتاب لا يدعي تمام الرؤية لكنه يفتح المدارك و يزيد الحصيلة الاجتهادية للقارئ في الحقيقة انصح به جداً :)
Displaying 1 - 5 of 5 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.