Dr. Murad Wilfried Hofmann (b. 1931, Aschaffenburg, Germany) is a prominent German diplomat and author. He has authored several books on Islam, including Journey to Makkah and Islam: The Alternative. Many of his books and essays focus on Islam's place in the West and, after September 11, in particular, in the United States. He is one of the signatories of A Common Word Between Us and You, an open letter by Islamic scholars to Christian leaders, calling for peace and understanding.
الفصول الأولى من الكتاب حوّت معلومات كانت جديدة بالنسبة ليّ حيث تحدث عن معتقد بعض الديانات المختلفة حول العالم .. ثم أخذ بتفصيل شرع وقوانين وأراكان الإسلام وهي أمور نعرفها بطبيعة الحال .. حديثه عن الإسلام الشيعي كما يقول وأنه اسلام صحيح وخص بالذكر مذهب الأثني عشرية , هذا لم أفهمه ولم يرق ليّ ..!! فالإختلاف بين الإسلام السنّي والإسلام الشيعي وخصوصا هذا المذهب اختلافات جوهرية عظيمة لا يمكن التغاضي عنها واعتبارها اختلافات مذهبية كما بين المذاهب الأربع .. !! بكل الأحوال لا ضيّر من قراءة الكتاب فهو مع هذا يحتوي على معلومات جيدة بالمناسبة الترجمة ليست سيئة والكتاب من إصدار العبيكان .. دمتم =)
كتاب خفيف لطيف ظريف سريع.. لكنه غني صراحة ،، على الرغم انو الكتاب موجه للغرب من غير المسلمين او المسلمين الجدد لكني استفدت من الكتاب كونه ملخص او بمثابة كتيب يلخص اركان الاسلام والايمان وتاريخ بسيط للبعثة وللفتوحات الاسلامية ولبعض الطوائف الاسلامية.. معظم صفحات الكتاب اقراها بابتسامه واقول يا جمالك يا ديني يا سماحتك ياديني يابساطتك ياديني..شيء جميل صرلحة تقرا الاسلام بوجهة نظر شخص تحول للاسلام.. لي بعض الملاحظات واعتبرها شخصية.. في بعض مقاطع الكتاب كان الكاتب يقول انو مثلا التغريب هدد الاسلام بينما الاحري انه يقول هدد المسلمين.. لان الاسلام ماهو عرضه للتهديد .. احنا كمسلمين وايماننا هو عرضه للتهديد او للضعف.. فيه نقاط عن بعض الطوائف عندي تحفظات عليها عدا ذلك الكتاب جميل جدا جزاه الله خير والمترجم برضو.
الخلاصة: الله ما احلاه من شعور لمن تقرا عن الاسلام بشكل ملخص كذا وبنظرة غير نمطية
وداعا د. مراد هوفمان 13 يناير 2020 إن العين لتدمع وإن القلب ليحزن ولا نقول إلا ما يرضي ربنا وإنا لفراقه لمحزونون وإنا لله وإنا إليه راجعون ............................... يكتب الدكتور مراد هوفمان الدبلوماسي الالماني المولد والنشأة والمتحول للاسلام في ثمانينيات القرن العشرين مجموعة من الكتب الرائعة والموجهة في الاصل لبني جلدته من الغربيين كتب تعريفية بالإسلام وتاريخه واركانه ومآلاته وكيف أنه أفضل بديل للغرب وان لم يتخذوه بديلا فعليهم أن يتخذوه حليفا في عصر المادة والالحاد الكتاب هو الخامس في قراءتي لمراد هوفمان وبالرغم من تشابه الموضوع مع كتابي الاسلام كبديل والاسلام في الالفية الثالثة الا انه مختلف عنهم ومفيد جدا كدليل لمن يريد ان يتعرف على الاسلام ولمن يريد أن يُعرف الغربيين عن الاسلام فإذا كنت تعرف شخص غربي وتريد أن تدله على الاسلام فانصحه بقراءة هذا الكتاب وكتب د مراد الاخرى ....................... قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما معناه ان الله يبعث في كل قرن من يجدد لهذا الدين وأشعر أن مجدد هذا القرن سيظهر من الغربيين ليس فقط للحالة البئيسة التي وصلنا لها في ديار الاسلام ولكن لبزوغ عدد كبير من الرموز الغربية الين اعتنقوا هذا الدين وتفقهوا فيه فجزاهم الله خيرا
قرات هدا الكتاب استكمالا لكتاب الاسلام كبديل معظم القضايا التى يطرحهل فى الكتاب الاول هى التى يطرحها فى الثانى ومع دلك كان الكاب ممتمع بالنسبة لى من حيث بساطة الاسلوب واخد الفكر من رجل لم يسلم الا حديثا
كتاب صغير لا يتجاوز ال"١٥٥" صفحة موجه للغرب، محاولة لتقريب مفهوم الإسلام للغرب، تحدث عن الإسلام بشكل عام أركانه وأن المسلم لا يكون مسلم بنطق الشهادتين فقط دون العمل بباقي الأركان، تكلم عن المذاهب الفقهية والمذهبية، كتاب تتعلم من خلاله كيف توصل رسالة الإسلام ومبادئه لغير المسلم.
{{تربية الأطفال في الإسلام هي وظيفة مشتركة بين الزوجين، وفي حال حصول خلاف فللزوجة الكلمة العليا بالنسبة للأطفال الصغار، وللزوج بالنسبة للكبار. بالنسبة للطلاق هناك قول يصفه بأنّه أبغض الحلال إلى الله، وفي حالة انتهاء زيجة ما إلى الطلاق، فيمكن للرجل أن يطلّق زوجته خارج إطار المحكمة. لكن الطلاق بناءً على طلب الزوجة يجب أن يتم من خلال حكم قضائي لأنّه يُسمح للزوجة في كلّ الأحوال الاحتفاظ بمهرها - سواء أكانت مذنبةً في تحطيم الحياة الزوجيّة أم لا ((ولا يحلُّ لكم أن تأخذوا ممّا آتيتموهنّ شيئاً)) "البقرة 229"
ويقيم الإسلام وزناً كبيراً لمعاملة الوالدين باحترام، وكذلك أيضاً لمعاملة كبار السن بشكل عام، ولذلك يبقى هؤلاء المسنّون حتّى آخر حياتهم ضمن الأسرة، وقلّما يوضعون في بيوت المسنّين أو دور العجزة، الأمر الذي يشكّل في الغرب واحدة من نتائج "الطقوس الشبابيّة".}}
هذا بعضٌ ممّا أقرأ في كتاب "الإسلام كما يراه ألماني مسلم" للسياسي والسفير الألماني "مراد ڤيلفريد هوفمان"، تقرأ فيه رؤية مبسّطة من زاوية مختلفة لكل ما يتعلّق بالإسلام، مع مقارنة مستمرّة بما يقابل كل تشريع لدى الأمم الأخرى، ما يسهّل الشرح على القارئ الألماني. هذا الكتاب ليس مخصّصاً للمسلمين ولكن لكلّ مهتمّ بمعرفة الإسلام لأوّل مرّة، وهو مكتوب أصلاً بالألمانيّة وتُرجم لاحقاً للعربيّة.