What do you think?


السيد مر من هنا
تجربة أخرى يلقيها محمد بن سيف الرحبي في أتون سعيه لكتابة تسعى للتجريب في حقول جديدة, وبعد روايته الخشت التي بناها وفق لعبة تقليدية عمانية فإنه عبر هذه الرواية يستحضر جانبا من التايخ العماني مستلهما سيرة السلطان سعيد بن سلطان الذي أسس امبراطورية تشكلت من عمان وزنجبار امتدادا على الساحل الأفريقي مع ان المحيط الهندي كان يموج بصراعات الدول الإستعمارية , البقاء قويا بين الأقوياء يستلزم حكمة ودهاء وشدة بأس كالتي لجى السلطان سعيد, وهو يواجه تمرد القبائل في عمان, وصراع المصالح في مملكته الإفريقية, وأسماك القرش المتوحشة وهي تخوض المحيطات والبحار الفاصلة بين مملكتيه.
تجربة روائة جديدة يضعها الرحبي على أتون التجريب , مقتربا من التاريخ موثقا بلعبته الفنية جانبا من إشراقاته.
الناشر
تجربة روائة جديدة يضعها الرحبي على أتون التجريب , مقتربا من التاريخ موثقا بلعبته الفنية جانبا من إشراقاته.
الناشر
248 pages, Hardcover
First published January 1, 2011
Ratings & Reviews
Friends & Following
Create a free account to discover what your friends think of this book!
Community Reviews
Displaying 1 - 4 of 4 reviews
October 21, 2017
رواية رائعة احببت فكرة دمج الواقع بالحلم والشخصية التي ابتكرها الراوي لتعيش بين سطور التاريخ لترى وتشهد كل الاحداث ..
شدتني كثيرا الطريقة التي ابتكرها الراوي لتصحيح بعض المفاهيم عن العبودية ولمست فيها واقع جهلناه لسنين طويلة.
حيرني او ارهقني انتقال الراوي بين الازمنة والامكنة مما تطلب مني الكثير من التركيز واحيانا اعادة قراءة الجمل لاعرف موقعي من الرواية.
اسلوب راقي في السرد رغم غرابته او ربما لم نتعود عليه.
في بداية الرواية شعرت بالملل والتوهان ولم اتمكن من الامساك بخيوط الرواية ولكن بمجرد ابحار سلطانة ابحرت مع الراوي في جمال سرده وتمكنت الرواية من عقلي وتفكيري وبحثي عن الحقائق.
تصنيفي للرواية رائعة بكل المقاييس .. لا مغالاة ولا تظليل ولا فبركة .. تناولت التاريخ بسرد روائي راقي.
شدتني كثيرا الطريقة التي ابتكرها الراوي لتصحيح بعض المفاهيم عن العبودية ولمست فيها واقع جهلناه لسنين طويلة.
حيرني او ارهقني انتقال الراوي بين الازمنة والامكنة مما تطلب مني الكثير من التركيز واحيانا اعادة قراءة الجمل لاعرف موقعي من الرواية.
اسلوب راقي في السرد رغم غرابته او ربما لم نتعود عليه.
في بداية الرواية شعرت بالملل والتوهان ولم اتمكن من الامساك بخيوط الرواية ولكن بمجرد ابحار سلطانة ابحرت مع الراوي في جمال سرده وتمكنت الرواية من عقلي وتفكيري وبحثي عن الحقائق.
تصنيفي للرواية رائعة بكل المقاييس .. لا مغالاة ولا تظليل ولا فبركة .. تناولت التاريخ بسرد روائي راقي.
July 18, 2022
حقيقة نفتقد مثل هذه الأشياء في الأدب العماني رواية استمتعت فيها و صدمتني ببعض الحقائق في تلك الحقبة من الزمن اختصرت سيرة السيد و بوضوح و شفافية مطلقة و بدون ميل لطرف عن الآخر.
July 14, 2019
مُحَمَّدٌ الرحبي فِي رِوَايَتِهِ "السَّيِّدُ مَرَّ مِنْ هُنَا". نَصَّ سَرْدِي بَيْنَ مُتَخَيِّلٌ وَوَاقِعٌ، الشَّخْصِيَّةُ المِحْوَرِيَّةُ هِيَ المَجْنُونُ لِدَرَجَةِ العِشْقِ، يَعِيشُ لَذَّةَ الحِلْمِ عَبْرَ كِتَابَةٍ فِي أَوْرَاقٍ مُبَعْثَرَةٍ يَحْفَظُهَا دَاخِلَ كِيسٍ أَسْوَدَ.. رِوَايَةٌ ذَاتُ طَابِعٍ تَارِيخِيٌّ تَحْتَفِي بِالسَّيِّدِ (سَعِيدُ بِنْ سُلْطَانٌ) الَّذِي حَكَمَ الإِمْبِرَاطُورِيَّةَ العُمَانِيَّةُ خِلَالَ الفَتْرَةِ مِنْ (١٧٩١-١٨٥٦).
صَنَعَ الكَاتِبُ بِيئَةً مُتَخَيِّلَةً تَنْطَلِقُ مِنْ سُوقِ مطرح حَيْثُ المَجْنُونُ الحَالِمُ "لَا شِي إِلَّا إِيَّاهُ وَالسَّيِّدُ وَالبِلَادُ البَعِيدَةُ وَالسَّفِينَةُ الحِلْمُ" هَكَذَا ينبىء النُّصُّ عَنْ مَكْنُونَاتِهُ فَيُصْبِحُ مَفْتُوحًا لَا لَبْسٌ فِيهِ.
فِي الفَصْلِ الأَوَّلِ قَدْ تَبْحَثُ عَنْ جَمَالِيَّاتِ النُّصِّ فَتَغْرَقُ فِي مُونُولُوجٍ قَدْ لَا تُمْسِكُ بِخُيُوطٍ الاِنْطِلَاقَ بِسُهُولَةٍ.. فِي الفَصْلِ الثَّانِي يَتَشَارَكُ الرَّاوِي فِي مَشْهَدٍ تَخَيُّلِيٍّ سِينِمَائِيٍّ حَيْثُ الحِكَايَةُ سَرْدٌ تَارِيخِيٌّ لِجُزْءٍ مِنْ حَيَاةِ السَّيِّدِ سَعِيدُ (قُصُورُهُ، زَوْجَاتُهُ، ذُرِّيَّتُهُ، حَاشِيَتُهُ، سُفُنُهُ..الخ)
يفاجأك الرَّاوِي / الحَالِمُ رَغْمَ الإصرارعلى رُكُوبُ الحِلْمِ بِسُؤَالِ وُجُودِي "لِمَاذا أَتَتْ بِي أَقْدَارُي إِلَى هُنَا؟".. المَجْنُونُ الحَالِمُ الَّذِي سَجَّلَ مُرَبَّعَاتٍ وَمَسَّتْطِيلَاتٍ تَمَثُّلُ هَوَامِشِ أَوْرَاقِهِ تَتَحَوَّلُ إِلَى حِلْمٍ ثُمَّ إِلَى خَيَّالٍ خَصِبٍ يَمْتَزِجُ بِوَاقِعٍ تَارِيخِيٍّ آفُلُ، يُحَلِّقُ بِهِ إِلَى زنجبار ثُمَّ اِسْتِدْعَاءٌ لِمَشْهَدِ رِحْلَةِ السَّفِينَةِ (السُّلْطَانَةُ) المُتَّجِهَةِ إِلَى أَمْرِيكَا لِيَكُونَ الحَالِمَ ضِمْنَ المبحرين إِلَى مِينَاءِ نْيُويُورْك وَهَكَذَا تُتَابِعُ الأَحْدَاثُ الَّتِي يَتَمُ اِسْتِدْعَائِهَا عَبْرَ وَاقِعٍ مَا كَانَ.
صَنَعَ الكَاتِبُ بِيئَةً مُتَخَيِّلَةً تَنْطَلِقُ مِنْ سُوقِ مطرح حَيْثُ المَجْنُونُ الحَالِمُ "لَا شِي إِلَّا إِيَّاهُ وَالسَّيِّدُ وَالبِلَادُ البَعِيدَةُ وَالسَّفِينَةُ الحِلْمُ" هَكَذَا ينبىء النُّصُّ عَنْ مَكْنُونَاتِهُ فَيُصْبِحُ مَفْتُوحًا لَا لَبْسٌ فِيهِ.
فِي الفَصْلِ الأَوَّلِ قَدْ تَبْحَثُ عَنْ جَمَالِيَّاتِ النُّصِّ فَتَغْرَقُ فِي مُونُولُوجٍ قَدْ لَا تُمْسِكُ بِخُيُوطٍ الاِنْطِلَاقَ بِسُهُولَةٍ.. فِي الفَصْلِ الثَّانِي يَتَشَارَكُ الرَّاوِي فِي مَشْهَدٍ تَخَيُّلِيٍّ سِينِمَائِيٍّ حَيْثُ الحِكَايَةُ سَرْدٌ تَارِيخِيٌّ لِجُزْءٍ مِنْ حَيَاةِ السَّيِّدِ سَعِيدُ (قُصُورُهُ، زَوْجَاتُهُ، ذُرِّيَّتُهُ، حَاشِيَتُهُ، سُفُنُهُ..الخ)
يفاجأك الرَّاوِي / الحَالِمُ رَغْمَ الإصرارعلى رُكُوبُ الحِلْمِ بِسُؤَالِ وُجُودِي "لِمَاذا أَتَتْ بِي أَقْدَارُي إِلَى هُنَا؟".. المَجْنُونُ الحَالِمُ الَّذِي سَجَّلَ مُرَبَّعَاتٍ وَمَسَّتْطِيلَاتٍ تَمَثُّلُ هَوَامِشِ أَوْرَاقِهِ تَتَحَوَّلُ إِلَى حِلْمٍ ثُمَّ إِلَى خَيَّالٍ خَصِبٍ يَمْتَزِجُ بِوَاقِعٍ تَارِيخِيٍّ آفُلُ، يُحَلِّقُ بِهِ إِلَى زنجبار ثُمَّ اِسْتِدْعَاءٌ لِمَشْهَدِ رِحْلَةِ السَّفِينَةِ (السُّلْطَانَةُ) المُتَّجِهَةِ إِلَى أَمْرِيكَا لِيَكُونَ الحَالِمَ ضِمْنَ المبحرين إِلَى مِينَاءِ نْيُويُورْك وَهَكَذَا تُتَابِعُ الأَحْدَاثُ الَّتِي يَتَمُ اِسْتِدْعَائِهَا عَبْرَ وَاقِعٍ مَا كَانَ.
October 6, 2012
إذا كان العنوان الموفق والجميل، الذي اختاره الكاتب العماني محمد بن سيف الرحبي لروايته (السيد مر هنا) يضعنا مباشرة أمام عنصري الزمان والمكان، الزمان الماضي تحديدا في الفعل (مر).. والمكان (هنا).. فإن الرواية كذلك تغرقنا في دوامة زمانية. يلعب فيها المكان دور البطولة. فالمكان والشخصيات وجميع الحكايات إنما تخدم ذلك التأرجح الزمني الذي يضعنا فيه الكاتب طول الرواية.. لنتمزق مع الشخصيات الرئيسية، بين ما كان، وما صار.. بين حلم بواقع أفضل مختبئ وراء باب مغلق على المعشوقة الحسناء.. وحلم بتاريخ ـ وإن راح زمانه ـ مازال يفرض نفسه على حاضرنا، بأمجاده، وأمنيات عودته. متتبعين خطى السيد، الذي مر من هنا. وما بينهما تلك الرحلة العبثية في واقع بغيض مشوه.. عبر عين البطل العائد إلى مدينته (مسقط)، وإلى سوق مطرح تحديدا، بعد خمس سنوات من الغياب
تترك الرواية بانتهاء قراءتها تساؤلات تعصف بالذهن، تلك التساؤلات أضافت إلى هذه الرواية البديعة ـ في رأيي ـ أبعادا، وآفاقا تجعل الرواية تنادي القارئ لكي يعيد قراءتها مرة وثانية.. فهي تشغله وتدفعه للتساؤل والتأمل.. تماما كما فعلت أوراق الحالم، بالبطل.
Displaying 1 - 4 of 4 reviews




