يبحث هذا الكتاب نظرية الارتقاء والتطور ومدى تطابقها مع الدين الاسلامي من خلال الايات والدلائل القرأنية وبعض الاحاديث الشريفة. وقد عمل الباحث على شرح الايات القرأنية بطريقة مختلفة عن ما أورده المفسرون من دون أن يتعارض هذا التفسير مع ما أورده المراجع العظام في تفاسيرهم. أما في الدلائل القرأنية، فقد أعتمد الباحث إظهار الجانب العلمي من ورائها مما يتماشى مع ماتشير إليه نظرية الارتقاء والتطور. وقد اعتمد الباحث على التفسير الموضوعي للقرأن الكريم لبحث نظرية الارتقاء والتطور بحسب العلم الحديث.
كتاب جيد جداً من حيث المبدأ ولعله اول محاولة خجولة لشرح نظرية التطور برؤية اسلامية مع تقديم تفسيرات جديدة للآيات القرانية متوافقة لحد كبير مع العلم الحديث.
كتاب صغير يعتقد مؤلفه ان نظرية التطوّر تدعم آيات القرآن الكريم.
لم استطع من خلال النسخة الالكترونية التعرف على سيرة المؤلف من جهة المؤهلات العلمية خصوصاً ان البحث من الناحية العلمية والتفسيرية يتطلب دقة ودراية.
المؤلف يقول باختصار انه يمكن تأويل واعادة قراءة الايات بشكل متوافق مع النظرية (او بعتبيره ان النظرية تدعم الايات) خصوصا في مرور الانسان بمراحل (تطور) حتى وصل الى ما وصل اليه اليوم..
توجد جملة ملاحظات ربما تستحق الاطلاع للمهتمين وربما المراجعة من قبل المفسرين المختصين..
لكن يوجد عدة اشكالات منهجية في البحث، منها: ١- تفسير الباحث للآيات فيه سطحية غير لائقة. واعتقد شخصيا انه قرأ التفاسير واراد ايجاد قراءة خاصة به بالقوة.. ٢- البحث في القرآن عما يؤيد قراءة او فهم معين (بافتراض ان هذا الفهم صحيح اصلا)، مختلف تماما عن البحث في القران لاستخراج القواعد والمبادى ومن ثم استخدامها لتفسير الظواهر.. ٢- احد اكبر اشكالات النظرية هي تحول الانواع (من غير العاقل الى العاقل المدرك). وهذا لم يحظ بحيز في البحث.
شخصيا وجدت الكتاب للاسف اقل مما ينبغي.
الاشكالات على النظرية من الناحية الدينية متعددة ، بعضها وجد له العلماء مخارج ومواطن اتفاق وبعضها ما زال محل نظر. لو كرّس البحث في تحديد مواطن الاتفاق والاختلاف مع النظرية وتحديد حجم واهمية الفجوة لكان افضل..
نظرية التطور و الارتقاء في القران لرضوان كمال دباجة .. كتاب يستحق القراءة .. فيه محاولة لفهم نظرية التطور بايات من القران .. به تفسير للايات قد يختلف عليه الكثير .. لكنه يفتح فكر جديد في خلق ادم عليه السلام هل ادم خلق بدون اب او ام .. هل وٌجد اناس شبيهون بالبشر قبل ادم تطور هو منهم ؟؟!! هل هناك في القران تعارض مع نظرية تطور الكائنات .. ما تفسير شبه الانسان بالقرود .. ما تفسير الكائنات المتوسطة .. ما تفسير الانسان البدائي و عصور ما قبل النار و الالات
ملحوظة : اذا كنت ممن يتمسكون بالنص كما هو .. و لا تحاول ان تفهم ابعد من ذلك .. و تري ان اي كلام يختلف معك هو هجوم علي الاسلام و كفر .. فالاحسن لك الا تقرا هذا الكتاب
يحاول المؤلف في هذا البحث أن ينسب نظرية الارتقاء والتطور إلى القران الكريم متوسلا في ذلك منهجية عجيبة)،إذ أخل في بحثه هذا بضوابط التفسير، و ضرب عرض الحائط الاحاديث و الاثار المفسرة المذكورة في المراجع السنية و كذا الشيعية (بحكم أن الكاتب ظاهر أنه شيعي بناءا على مراجعه في الكتاب)، وجعل من النظرية هي الأصل لا الوحي بليّه لأعناق عدد من الايات (حتى تكسرت رقابها) لتناسب فصول النظرية، وأَوَّل عدد من الايات حسب ما يتناسب مع النظرية مع ضعف في الاستدلال والاستنباط، و أساء فهم مقصد العلّامة محمد باقر الصدر ب 'التفسير التوحيدي أو الموضوعي' في كتابه المعنون ب ' مقدمات في التفسير الموضوعي للقرآن'، إذ أن المؤلف فهم بأن التفسير الموضوعي –الذي ادعى انه سار عليه في البحث - هو أن تأتي بنظرية وتجعل ايات القران تابعة لها ضاربا عرض الحائط ما ورد من أحاديث وآثار في تفسيرها أي مستغنيا عن التفسير التجزيئي، و الأمر ليس كذلك فمحمد باقر الصدر دعا إلى تفسير موضوعي في ضوء التفسير التجزيئي للايات، ضاربا مثالا على ذلك بالفقيه الذي لا يتوقف على النصوص و تفاسيرها و إنما يستخرج في ضوئها (بعد التجميع) موقف الاسلام من واقعة ما. وقد رفع الصدر اللبس في فقرة من كتابه بقوله : " التفسير الموضوعي ليس إلا خطوة إلى الأمام بالنسبة للتفسير التجزيئي و لا معنى للاستغناء عن التفسير التجزيئي باتجاه الموضوعي. وانما هي مسألة ضم الاتجاه الموضوعي في التفسير الى الاتجاه التجزيئي في التفسير ، يعني افتراض خطوتين خطوة هي التفسير التجزيئي وخطوة وأخرى هي التفسير الموضوعي ". بمعنى أن التفسير الموضوعي لا يخرج عن التفسير التجزيئي و لا ينفيه. وبسلوك منهجية مؤلف هذا الكتاب سيكون من اليسير نسبة كل ما جادت به الساحة العلمية و الفلسفية من نظريات إلى القران الكريم الصائب منها و الخاطئ. والبحث هذا يأتي نتيجة للشطط والغلو الذي صار يعرفه مجال الاعجاز العلمي في القران، الذي خرج من نطاق الاستعانة بالعلم من أجل توسيع مدلول الايات القطعية الدلالة و تعميقه في تصورنا إلى أوسع من ذلك، و صار البعض يحاول أن يربط أكبر عدد ممكن من الايات بنظريات علمية قصد الثناء على القران الكريم لموافقته العلم. فصار بذلك العلم هو الأصل لا الوحي، مما يضر بالقران الكريم من حيث لا يدري المرء ، لكون النظريات العلمية غير ثابتة و تتغير بتطور البحث العلمي وعليه فتعليق الثابت(الوحي) بالمتغير(النظرية العلمية) يثير شبهات على الوحي مع تغير النظرية العلمية المنزل عليها النص القرآني.0
الكتاب يشير إلى مجموعة من النقاط المهمة في قصة الخلق في القرأن و يطرح اسئلة قيمة أحيانا في ما يخص نظرية التطور و تطابقها مع ما ورد في القرأن .. للأسف الكتاب ينقصه عمق التحليل و هو بالكاد يشير إلى مجموعة من النقاط التي علينا أن نبحث فيها و نلج في أعماقها
للاسف ما أقدر أقيم الكتاب هل تفسيره للقران بهذه الطريقه صحيح او لا وشنو راي اهل اللغة بهذا التفسير عموما وجهة نظر جديده علي كليا محاولة التوفيق بين النظرية العلميه للتطور وبين القران واحاديث اهل البيت باسلوب جديد مثير للاهتمام اتمنى يردون عليه العلماء للتأكيد او النفي
مجددا نظرية التطور من منظور كاتب مسلم ، كاتب مختلف و منظور مختلف و لكن ذات الأسلوب الذي يعمد إلى تطويع آيات القرآن الكريم لتتناسب مع استنتاجات العلم ، و استنتاجات الكاتب ، مع استبعاد دور الروايات الشريفة في تفسير القرآن الكريم . النقطة الإيجابية في الكتاب هي نقل الكاتب لحيثيات نظرية التطور كما تطرح في عصرنا الحاضر بشكل مبسط و مختصر .
بالرغم من إستشهاد الكاتب بالعديد من المصادر الغير علمية التي لا يمكن الأخذ بها في موضوع الكتاب (وهو ما يفقد الكاتب الكثير من المصداقية) فإن الكتاب يحوي على القليل من الأفكار الجديرة بالإعتبار خاصة فيما يتعلق بخلق آدم وزوجه بالرغم مما يبدو لي ليٌّ لأعناق بعض الآيات. الكتاب فيه الكثير من الأخطاء النحوية التي لم تخف حتى على أمثالي من الغير متخصصين باللغة العربية.
عدم قراءة هذا الكتاب لا تعتبر إضاعة لفرصة تعلم شيء جديد.