الكاتبة العربية السورية الشامية ابنة حي سوق ساروجة في الشام- استنبول الصغيرة, تقدم للقارىء العربي والتركي معاً.. اكتشافاً هاماً.. رسائل تعود بنا الى عصر النهضة إلى بدايات القرن العشرين. جمعتها في كتاب لأول مرة وهي مجموعة رسائل الرائدة العربية السورية- الجزائرية الأميرة زينب الحسنية ابنة الأمير محيي الدين باشا الحسني الجزائري ابن الأمير عبد القادر الجزائري الكبير, الى الرائدة الشامية ماري عجمي صاحبة مجلة العروس بين عامي 1919-1925م. والكتاب- الرسائل المتبادلة بين الصديقتين العربيتين الكاتبتين الرائدتين, سابقتي العصر, المسيحية والمسلمة, يلقي الأضواء على قمتين مضيئتين روحياً ووطنياً وأدبياً وفكرياً, لم تفلح غبار الجهل والزمن والموت من إطفاء نور الحقيقة حولهما. عمل جاد وكشف عن شخصية هامة جديرة باهتمام جيل الألفية الثالثة من النساء والرجال في سورية والجزائر وتركيا والوطن العربي والعالم. ضم الكتاب العناوين التالية، وهي عناوين الرسائل: أكرم البستاني، المرأة العالمة ، العروس والأميرة زوجة الرئيس الأمريكي ولسن، المرأة المسلمة في الشام، عروسنا الجميلة، العيد في سراي دولمة بقجة، في البلاط السلطاني، فخرية خانم، رمضان في الاستانة، العودة الى يلديز، أخبار الأستانة، تيودورا ملكة بيزنطة، حنو الأمهات الديموقراطيات في الشرق، السلطان عبد الحميد في أيامه الأخيرة، تقدم المرأة في الزمن المبكر، نساء سورية.. ونساء تركيا، ماري عجمي.. في ضوء القمر.
تلقت تعليمها في دمشق حتى المرحلة الثانوية ثم أتمت دراستها الجامعية في كلية الآداب - قسم الفلسفة - جامعة دمشق حيث نالت الإجازة في الفلسفة (1954- 1955). عملت في الصحافة. قدمت برنامجاً ثقافياً من إذاعة دمشق لفترة طويلة كان سبب شهرتها في الأوساط الأدبية في سورية وخارجها. عضو جمعية النقد الأدبي.
ترجم كتابها الأول يا مال الشام إلى الانكليزية من قبل المستشرقةالأمريكية البروفسور الدكتور أندريارو " أستاذ علم الانتربولوجي والسوسيولوجي في جامعة سيراكيوز نيويورك، ويذكر أن الكتاب يقع في ثلاث مجلدات وقد صدر منه جزء ثان بعنوان (يامال الشام 2)مؤخراً . كما صدر لها كتاب آخرعن (المعتزلة) يتحدث عن دورهم ودور العقل في الفلسفة الإسلامية. وقد نالت على كتابها هذا شهادة الدكتوراه في الإبداع الفكري.تعتز الأديبة سهام ترجمان بدمشقيتها وحبها لدمشق في كافةإصداراتها ومحاضرتها، وقد عبرت عن هذا العشق المستديم من خلال حبها لعبق الياسمين الدمشقي الذي ينمو على التربة الخصبة المروية من نهر بردى