كانت قراءة هذه الرواية في مجملها مزعجة وغير مسلية. ربما هي موجهة لجمهور أصغر مني سناً، الأسلوب بسيط أكثر من اللازم. المواقف المذكورة عبر القصص كانت مستفزة ومليئة بالأخطاء التربوية (أتفهم أن غرض الكتاب غير تربوي لكنه أمر أزعجني شخصيا). فكرة التنقل القصصي بين الطفل والأب هي جيدة لكن تنفيذها ركيك بعض الشيء ومليء بالتكرار. أتمنى التوفيق للكاتب والمتعة لجمهور هذا النوع، لكني لا أظن أني سأقرأ له مرة أخرى.
تحكي الأحداث التي حصلت لطفلين جميلين أحدهما يُدعى ياسر والمشاكس الصغير هو أحمد شقيقه والتي دارت أحداث الرواية عنهما تحديداً وعن رحلة عائلتهما لباريس
المواقف المحرجة ، البراءة و الضحك الممزوج بالعفوية ، البكاء المتواصل في محطات متعددة يُعطي القارئ نهماً في استكمال فصولها التي اقتسمها المؤلف مع ابنه في نقلات جميلة ليسرد كل منهما القصة كما يراها هو
معالم باريس اتضحت جلياً بشوارعها ومتاجرها وألعابها وبأبرز معلم فيها وهو برج إيفل مروراً بشارع الشانزليزيه أشهر الشوارع في العالم فألعاب ديزني
لأول مرة أقرأ رواية من هذا الطراز فبإمكانك إعطاءها أي شخص ليكتشف بنفسه سلسلة من المفآجآت والتي كتبتها المؤلف بشيء من التشويق وهي عادته
سلاسة وسهولة المعاني وترابطها الغير معقد يجبرك أن تعطيها لابنك أو ابنتك لتقرأها كرواية تنتهج السرد القصصي الممتع خاصة للأطفال
الشكر موصول للمهندس يحي خان فرواياته الثلاث جديرة بالاقتناء
وإن كنتُ مُصرة على أن روايته الأولى : ” الغرفة رقم 8 ” كانت الأجمل بالنسبة لي
يحكي الكتاب عن يوميات عائلة سعودية مكونة من والدين وابنين هما ياسر وأحمد خلال سبعة أيام قضوها هناك وتتمحور هذه اليوميات بالتحديد حول أحمد الابن الأصغر الذي يبلغ من العمر ثلاث سنوات وما فعله من مشاغبات أثناء هذه الرحلة ابتداء من رحلة الذهاب وانتهاء برحلة العودة
السرد لم يكن تقليديا وإنما كان مقسوما بالتساوي بين ياسر الابن وأبيه ليتولى كل منهما سرد الأحداث وفق نظرته الخاصة التي تتعارض أحيانا كثيرة وهذه الطريقة أبعدت الرتابة والملل عند القراءة نجح الأستاذ يحيى في نقل مشاعر ابنه الطفولية للقارئ وهذه نقطة تحسب له
ومع ذلك الكتاب لا يخلو من ملل أحيانا وخاصة عندما تتكرر ردات فعل الصغير أحمد( وهذا أمر طبيعي) لذلك أرى لا يدرج الكاتب هذه التكرارات في كتاب يومياته القادم(حيث ينوي كما يبدو أن يكتب كتابا عن رحلة آخرى وأنوي قراءته إن سنحت لي الفرصة)
قرأتها خلال رحلتي الاولى مع صغيري الذي يشترك مع بطل القصة في العمر والمشاكل التي يوقع اهلها فيها نظرا للشقاوة وحب التفرد والمزاجية. في النصف الاول ضحكت كثيرا نظرا لاحساسي بمعاناة الكاتب الا انه بعد ذلك بدأت القصة متوقعه ومملة نظرا لتكرار المواقف المتوقعه. كان يجب على الكاتب اختزال القصة بشكل اقصر للحفاظ على انتباه القارئ. القصة مكتوبة بلغة بسيطة جدا وتعتبر تغييرا مناسبا لنوعية القراءات المعتادة
استمتعت بقراءة الكتاب ، ضحكت كثيرا استغربت من بعض مواقف و ردود فعل الكاتب مع ابنه الصغير ، تعبت نفسيا من الأدراج مع الكاتب و زوجته . ملاحظة لك أستاذ يحيى خان لا تذهب إلى رحلات عملك مع أطفالك فقط زوجتك أو على الأقل رحلات النقاهة و الاستجمام لوحدكما .....
قرأتها قبل ثلاث او اربع سنوات وقتها كنت بسادس رواية فاشلة مافيها متعة ولا عبرة ولا شيء والله العظيم قصص الاطفال أحلى منها بمراحل لا وصف ولا احداث شيء ممل ضيعت فلوسي عليها والله شنو ابغى اقرأ عن طفل اوكي قلنا طفل حتى مغامرات مافيه كتاب حتى نجمة كثيييير عليها.
اسم الكتاب : طفل سعودي في باريس . . نوعه: يوميات رحلة عائلية إلى فرنسا . . اسم الكاتب: يحيى خان @yahyakhan2013 . . عدد الصفحات : 317 صفحة . . دار الطابعة والنشر : دار الكفاح للنشر والتوزيع @kifahpublishing . . ملخص الكتاب: يوميات كتبها الكاتب بطريقة بسيييطة وسهله ،،، مره يقولها ابنه ياسر الذي عمره ثمانية أعوام بطريقة حلوه وجميلة ومشوقه ومره يقولها الأب الكاتب يحيى بإسلوبه الرائع،،، تكلم الكاتب بشكل عاام عن الأشياء الذي فعلها طفله أحمد ذو ثلاث سنوات خلال سفرهم و المشاكل الذي حدثت بسببه!!! . . اقتباس: كل ثانية تمضي أثناء ركض ( ياسر) في هذا المنحدر تحمل لي أطناناً من القلق، وهاجس سقوطه المحتمل يضرب تفكيري.. أعلم أنني ركضت مثله عندما كنت في عمره، لكنني الآن أب، وأتعذل مع كل لحظة ألم يعيشها ( ياسر ) أو ( أحمد ) جراء أي مرض أو إصابة... 127 صفحة . . تقييمي: بالبدااية مللت لأن احسست أن أغلب الأطفال يفعلون ما فعل الطفل أحمد لكن بعد ذلك كانت المفاجأة بأن أحمد...... لذلك كان يتصرف في هذا الإسلوب ويبكي على أصغر الأشياء😣 ،،، و طرريقة الكاتب كانت جميلة يلقي الأحداث بلسان ابنه ياسر وبعد ذلك هو يكمل الأحداث وهكذا تتنقل الأحداث بين ياسر والأب يحيى بصرااحة إسلووب جمميل،،،
عندي نقطه بصفحة ٦٥ كتب الكاتب" وي أر سوري!.. وي ريلي أبولوجايز.. سوري" ( نحن آسفون، ونعتذر بشدة) بننظررري احلى لو كتب الجملة باللغة الانجليزية و ترجمها باللغة العربية ولاحظت أن كل الكلمات التي أصلها اللغة الإنجليزية يكتبها بطريقة نطقها لنا ،،، ونقطة اخيررة اعجبني الكاتب عندما كتب لماذا تجاوز عن تفاصيل اليوم الأخير ويوم السفر وأيضا عندما قال " أعلم تماماً بأنني لم أتعمق كثيراً في أساسيات التربية الحديثة للأبناء....." وبالنهاية أحببت طريقة طرح سؤاله هل حصلت على نسختك من الرواية الأولى للمؤلف >> كتب اسم الرواية وملخص بسيط وماذا قالو عن الرواية وهكذا 👌🏻 و هذا الكتاب لم يجذبني مثل رواياته الاخرى الغرفة رقم ٨ ووو😉 بنظرري يستحق 3/5 وتقيمي لا يدل على فشل الكتاب او الكاتب بل هو وجهة نظر فقط لا غير😊