عذراً جميلاً .. إن لم تجد في سطور هذا الكتاب شيئاً ذا معنى ! و صبراً أجمل .. إن حملتك مشقة الإبحار بين سطوره , أملاً أن تعثر في أحد شطأنه على لؤلؤةً تائهه .. لفظها موج الكلام ! ثم شكراً و عرفاناً لك من قبل و من بعد .. و أنت تؤوب من رحلة البحث عن معنى تأه عنك أو تمرد عليك عبر صفحات هذا الكتاب !
أسوأ شيء مُمكن تهديه نفسك قبل قراءة أي كتاب, أنك ترفع سقف توقعاتك فيه! وهذا بالضّبط ماحدث لي مع هالكتاب!
وهو بالمناسبة من إحدى الكتب اللي مابحثت عنها ولا قريت شيء منها قبل ما أشتريها, بمُجرد ما شفته بالمكتبة أضفته لسلتي, لأن عنوانه مُغري صراحةً! فعشان كذا كان أقل بكثير مما توقعت!
يُصنّف من ضمن الكُتب اللي وُضعت لجمع المقالات.
اهتمامه بالجانب الأدبي واضح, وتدور مقالاته في الآفاق الإجتماعية وكتب الكثير من ذكرياته. وكثير حسيت بأن الكاتب مُصاب بالنستولوجيا, أو رُبما لكبر سنه!