أخيراً أُضيفَ الكتاب ! كنت أبحث عنه هنا منذ فترة !
كتاب لطيف وسريع اجتهد الكاتب في جمع خلاصة تجاربه وتجارب الآخرين في هذا الصدد :) أضاف لي معلومة جديدة حيثُ في العادة يقال بأن أهم معيارين في تحديد مجال التخصص هو قياس مقدرة الحفظ والفهم لدى الشخص لكن المؤلف وضح هنا نقطة تفصيلية أكثر فمثلاً ذكر بأن النشاط الذهني في الفهم يختلف أيضاً في مستوى السرعة في استقبال وفي إخراج المعلومة لدى الأشخاص، فسريع البديهة يتناسب أكثر مع أعمال المواجهة السريعة. كالمحاماة أو أعمال الطوارئ حين يملك باقي الشروط والمواصفات، بينما بطيء التفكير هو شخص مخطط أو منسق أو مصمم أو محلل أكثر وهكذا! أي أن معرفة سرعة الفهم يساعد على تحديد التخصص بشكلٍ أدق وأفضل!
د.رائد في هذا الكتاب جمع خلاصة تجربته وتجربة أصدقائه والمقربين فيما يتعلق بمعضلة الشباب ألا وهي اختيار التخصص ، قرأت الكتاب ولكن بعد أن حسمت أمري فيما يتعلق بتخصصي ولكني وجدت هذا الكتاب يساعد الطلاب جداً بطرق عملية لإختيار التخصص المناسب ، لن يخبرك ما هو تخصصك لكنه سيساعدك في اختياره بطرق سهلة و مجربة على كثيرين.
أحببت الكتاب لأنه خالي من أي هراء وعملي ومفيد جداً ، أنصح به لكل الطلبة و المقبلين على الجامعة وأيضاً المقبلين على التخصص المهني. وقد أدرج في آخر الكتاب مواقع تضع اختبارات تساعد كذلك في اختيار التخصص لكني لم أجربها بعد ،كما أن طريقة عرض الكتاب مبتكرة ومختلفة.
كتاب جميل، خصوصًا للمقبلين على اختيار التخصص، علمي، سهل و سلسل وبداخله اختبار لشخصيه يحدد العمل الأنسب لك، وعدة امور لاختيار التخصص وتوجد قصه لخمسة شباب من حين دخولهم للجامعه لبعد تخرجهم لسنوات، يفيد برأيي المقبلين لتخصص او المستجدين او من هم في الثانويه، انا حقيقة استفدت منه في بضع مسائل رغم اني حددت تخصصي و قريبة لتخرج! ان شاءالله انصح به ،،،،، لكن أعيب على الكاتب طريقة النشر، فالجانب الايمن من الصفحات هي مادة الكتاب و الايسر قصة شلة حمدان الكاتب يعتبر هذه الطريقه جديده وجميله في العرض لكن اخالفه الرأي فالطريقه شتتني و تمنيت لو عرض مادة الكتاب بطريقه عاديه ثم عرض القصه حتى اركز تماما ،،، موفقين....