يأتي كتاب "الدروع الواقية من الخوف" في سلسلة تكتيكات حرب اللاعنف، كاستعراض علمي لأحد تجليات تطور التجربة الإنسانية في حرب اللاعنف، بابتكار أدوات للحماية، تلك الأدوات التي تشكل طفرة في نظرية غاندي، التي كانت تعتمد المواجهة مع الخصم بالجسد، دون التفكير في استخدام أدوات للحماية.
فكلما ازداد اضطرار الناس إلى المخاطرة بأجسادهم لانتزاع حقوقهم في حرية التعبير عن آرائهم، كلما ازدادت الحاجة إلى حماية أنفسهم من الخوف، وأجسادهم من الأذى، وحيث يمكن للبشر أن يعالجوا الآثار التي يخلفها الأذى في الأجساد، فإنهم لا يستطيعون أن يتخلصوا من أثر الخوف في النفوس إلا بإقتلاعه، ومن هنا كان هذا الكتاب:
...ليستعرض إبداعات العقل البشري في التخلص من عقد الصراع واحدة تلو الأخرى، والتي يمثل الخوف واحدة من أهمها.
...ليتحدث عن إمكانية إحداث التحول حينما يتحرر العقل البشري ويصل إلى مستوى الاحتراف، ويتجاوز ألعاب الهواة.
لا يستحق أن يفرد بكتاب لوحده، من الممكن أن اتقبل أن يكون ملحق لكتاب من كتب هذه السلسلة، ومشاهدة الفيديو الذي يحمل نفس عنوان الكتاب -فيما احسب- وهو من انتاج أكاديمية التغيير أكثر امتاعا
"اننا نحمي أنفسنا من الخوف عندما نحمي أجسادنا " كتاب متميز يتناول كيفية عمل واستخدام الدروع في حماية المتظاهرين من القمع والبطش ياريت الثوار يقرأوه بدل الجري مع أول سارينة عربية شرطة