هذا الكتاب بشرى للمستضعفين في الأرض المحتلة خاصة وللمسلمين عامة، فقد بيّن الأسباب الداعية لانتفاضة رجب، ثم قام بقراءة تفسيرية لنبوءات التوراة عن نهاية دولة إسرائيل، مع توضيح الصفات اليهودية من الأسفار والأناجيل، وتقديم بعض المفاتيح المجانية لأهل الكتاب؛ لحل التناقضات الموجودة عندهم في تأويل نبوءاتهم، فقد ذكر أن هناك نصوصاً في الأناجيل والأسفار تحتوي على أحداث هائلة، ولكنها أصبحت غامضة ومحيرة بسبب التحريف للكتب المقدسة، وقد تضمنت خاتمة الكتاب توقع قرب نهاية دولة إسرائيل، وحلول يوم غضب الرب على اليهود في عام: (1433هـ).
هو سفر بن عبد الرحمن بن أحمد بن صالح آل غانم الحوالي - تقع حوالة في جنوب الجزيرة العربية - أحد علماء أهل السنة والجماعة في السعودية، له حضور إعلامي وثقافي واجتماعي على الصعيد العربي والإسلامي. أشار إليه بعض المفكرين الغربيين في كتاباتهم مثل هانتنجتون الباحث الصهيوني الذي كتب "صدام الحضارات" فأشار إلى الحوالي في مقاله الأول، ومن الذين كتبوا عنه دراسات الباحث والخبير الأميركي المعروف في مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية "كوردسمان" والذي خصص جزءا من الدراسات عن السعودية حول كل من سفر الحوالي وسلمان العودة، بالإضافة إلى العديد من التقارير ومنها تقارير مجموعة الأزمات الدولية التي أشارت إلى الحوالي ودوره السياسي والفكري.
تلقى تعليمه الابتدائي في القرية المجاورة فحصل على الشهادة الابتدائية من : المدرسة الرحمانيه بقذانة، ثم التحق بمعهد بلجرشي العلمي فأنهى دراسته خلال خمس سنوات، بعدها سافر إلى المدينة المنورة ودرس في كلية الشريعة بالجامعة الإسلامية وحصل على شهادته الجامعّية منها ، ثم أوفدته الجامعة إلى جامعة الملك عبد العزيز ( أم القرى حالياً ) بمكة المكرمة لإكمال دراساته العليا في قسم العقيدة والمذاهب المعاصرة، ثم حصل على شهادة الماجستير مع مرتبة الشرف الأولى وأذن بطبع الرسالة من الجامعة وكان عنوان رسالته ( العلمانية وأثرها في الحياة الإسلامية )،حصل على الدكتوراه ، مع مرتبة الشرف الأولى كذلك ، عن رسالته التي كانت بعنوان ( ظاهرة الإرجاء في الفكر الإسلامي ) وقد تولى الإشراف على الرسالتين فضيلة الشيخ/ محمد قطب.
عمل رئيساً لقسم العقيدة والمذاهب المعاصرة بجامعة أم القرى لفترتين رئاسيتين ( مكونة من ثمان سنوات )، واختير حالياً أميناً عاماً للحملة العالمية لمقاومة العدوان ، إضافة إلى مشاركته في العديد من الهيئات واللجان الدعوية والعلميّة .
برز الحوالي مع حرب الخليج 1990 وفاجئ الجميع بجرأته وبخطابه السياسي المتقدم، إذ لم يكتف برفض الاستعانة بالقوات الأميركية في هذه الحرب بوضوح شديد متحدياً السلطة والمؤسسة الدينية التقليدية، ومحركاً المياه السلفية الراكدة، بل قدم رؤية سياسية متميزة وجديدة على الخطاب الإسلامي برمته تتبع فيها تطور المخططات الغربية والأميركية لاحتلال الخليج العربي منذ حرب أكتوبر عام 1973 وألف كتاباً مهماً يتضمن مناشدة لعلماء السعودية الكبار آنذاك - ابن باز وابن عثيمين - ويحتوي الكتاب رصداً للمخططات الأميركية بعنوان "وعد كيسنجر والأهداف الأميركية بالخليج"، بل توقع الحوالي بأن الولايات المتحدة ستقوم حتماً بعمل يضمن مصالحها ووجودها المباشر في الخليج العربي قبل وقوع الأحداث وقبل غزو الكويت وذلك بمحاضرة له بعنوان "العالم الإسلامي في ظل الوفاق الدولي".
وعندما مرض ونُقل إلى المستشفى (3 جمادى الأول 1426، الموافق 10 يونيو 2005)، أخذ الناس يتناقلون الخبر بصورة مذهلة للغاية، حتى إن الدكتور محمد الحضيف وهو من المحسوبين على رموز ما يسمى بالتيار الصحوي في السعودية ينقل خبراً مفاده بأن عدد رسائل الجوال التي تم تداولها في يوم الجمعة، وبعد مرض الشيخ، أكثر من مليوني رسالة وهو ما يزيد عن عدد الرسائل المتداولة خلال أيام الجمعة للستة أشهر الماضية.
اها .. لا أدري كيف أعلق، لنقل أن الكتاب لم يرق لي. وهو عبارة عن استشراف للمستقبل -تنبؤات- يقيمها الدكتور سفر من خلال التوراة يصل فيها إلى زوال إسرائيل في عام 2012
لا أدري لماذا تذكرت مقولة أحدهم عن ابن حزم أنه أخطأ حينما حاول إثبات أن رسول الله نص على استخلاف أبي بكر بعده -مع انه لا يؤمن بهذا حقيقة- وأنه كان بمثابة التحدي للشيعة بأنه إذا أردتم أن تسلكوا هذا الطريق فإليكم هذه النصوص! .. وكذلك شعرت في هذا الكتاب، هو أن الشيخ سفر يقول إن كنتم تتحدثون عن النبؤات فإليكم هذه النبؤة مع أني ضد المنهج كله ويجب علينا أن لا ننساق معهم في منهج نراه اساسا باطلا فكيف إذا دخلنا في عالم الأحلام و النبؤات و التأويلات البعيدة ..الخ
الكتاب كتب ليخاطب اليهود ولكنه لم يفلح في هذا وبطبيعة الحال لم يستعمل اللغة المناسبة في مخاطبة المسلمين
كتاب سيء من ناحية كثرة سرد نفس المعلومات بدون شرحها بشكل شفافي جيد والكاتب نوعاً ما يكتب بشكل عاطفي لا بشكل حيادي مهني ومنطقي لأنه استطرد بالتنبؤ بحدوث هذه النبواءت بعام 2012 وها نحن بعام 2014 ولايحصل شيء ما بالنسبة لي يعتبر هذا الكتاب من أسوء الكتب التي قرأتها
كتاب جيد للمهتم بعلم مقارنة الاديان وايضا تحليل جيد لسفر الرؤية والربط بينهم وبين احاديث اهل السنة والجماعة في ضوء الاحداث المعاصرة بالرغم من انك الكتاب منذ سنوات لكن أري ان بعض الاحداث بدأت تتضح الأن في ظل ملاحم الشام والعراق
الكتاب يدور حول تفسير نبوءات وردت في العهد القديم تحت عن ما يقع آخر الزمان من أحداث وملاحم، وقد حارت تفاسير اليهود والنصارى بين مشرق ومغرب، بينما ذهب المؤلف إلى أنها منطبقة على الحدث الغير مسبوق منذ آلاف السنين، وهو قيام الكيان الصهيوني في هذا العصر، أو (رجسة الخراب) بحسب التعبير التوراتي. وبعيدًا عن النتيجة التي توصل غليها المؤلف في تحديد سنة يوم الغضب الذي سينتقم الله فيه للمستضعفين من المؤمنين؛ إلا أن لهذه النبوءات أثرًا بالغًا على عقلية الصهاينة من اليهود والنصارى الإنجيليين، ومن نظر في الواقع وتأمل تصريحاتهم ادرك ذلك جيدًا. ومن هنا تأتي أهمية مثل هذه الكتابات للمهتمين في هذا الشأن، لمعرفة العقليات المنخرطة في هذه القضية وتدعمها سياسيًا وعسكريا، وهم الذين أرادهم المؤلف وقصد لفت أنظارهم إلى الحقيقة الواقعية التي يتعامون عنها.
الكتاب من وجهة نظري رائع وعميق وسلس جدًا ومن أفضل الكتب اللي قرأتها وانشديت جدًا أثناء القراءة، و منه حققت هدفي بإني أفهم الصهاينة ونفسيتهم وتاريخهم أكثر لأن أول خطوة للانتصار على العدو هي فهمه بعيدا عن التغابي أمامه✅
الكتاب بشكل عام يتكلم عن بني إسرائيل و منهم بني صهيون من بدايتهم الأولى إلى هلاكهم المذكور في كتبهم ونبوءاتهم هم غير اللي ذكرت بلا شك في القرآن الكريم .
تكلم الكتاب بإسهاب عن نبوءة دانيال عليه السلام وعلاقتها بالصهاينة وموضعهم منها + يوم الغضب و معركة هرمجدون الفاصلة بانتصار المسلمين فيها + موقع الحاضر الملموس في التاريخ + تناقضات الأصوليين من بني صهيون وملاحدتهم + علاقة الانتفاضة الفلسطينية الأخيرة بهلاك الصهاينة .
أنصح جدًا بقراءة الكتاب لكل شخص يحمل هم قضية المسلمين الأولى فلسطين والمسجد الأقصى، لأن فيه شفاء للغليل عاااالي وزيادة يقين وثبات بقرب هلاكهم .
*شخصيا نصوص التوراة اللي أدرجها الشيخ في الكتاب كانت صعبة الفهم بالنسبة لي فحسيت لازم أرجع أقرأه مرة ثانية أو أقرأ كتاب يتناول نفس الموضوع + بطبيعة الحال مو كل الأسئلة وجدت لها أجوبة بالعكس زادت الأسئلة أكثر فصار البحث زيادة عن الموضوع #متطلب .
كتاب يشد ويحمس كنت أعرف طبعا أنه التوراة وكتبهم فيها بشارة بمحمد صلى الله عليه وسلم لكن ما كنت أتخيل أنه فيها تنبؤ بهلاكهم على أيدينا :-! (بأوصاف لا تنطبق على غيرنا، صلاتنا، كعبتنا، انتشارنا بالأرض... الخ ) وأنهم بيجتمعون بالقدس ويقيمون دولة الخراب فينزل الله عليهم غضبه فيها طبعا حرفوها وعكسوها بس تحريف متناقض غير منطقي، مهما حاولوا فالمعنى ما يستقيم بتحريفهم
وما كنت أتخيل أنه التوراة فيها سب فظييع لليهود ! كنت أتخيل العكس كله مدح لهم وأنهم شعب الله المختار وما إلى ذلك
وعرفت قصة تحديد الحوالي لعام 1433 لنهاية اسرائيل وأنه عبارة عن حساب وتفسير لتنبؤ موجود بكتبهم وليس من عنده يعني يقول لهم يُفهم من كتبكم أن نهاية دولتكم بهذا التاريخ
قرأت الكتاب في بدايات صدورة بنسخه الكترونية ، كان ذلك ايام الانتفاضة المباركة وأعدت قرائته مع كل حدث جلل .. أكثر ما يشدني في الكتاب هو مؤلفه ، استاد العقيدة والمذاهب ، السلفي العتيد حين يقرأ في التوراة ويرجح بين شراحها كبروستانتي ولد في المانيا ، في حين ان اقرانه من الدعاه ايام الصحوة كان جامع رصيدهم البداية والنهاية لابن كثير . * تنبيه - تعليقي اعلاه يقع تحت تأثير الميل العاطفي للمؤلف (:
كتاب جميل و لكن لم يعجبني أغرق الكاتب في تفسير نبوئات توراتية في ظل المنظور الإسلامي مع إعتقادنا بتحريف التوراة أصلا، فليست هي التوراة التي أنزلت علي سيدنا موسي، و لكن بدلت و غيرت بفعل البشر