يربط العمل بين الأمراض النفسية والأعمال الشيطانية؛ حيث أنّهما صارا شيئًا واحدًا، ولا يستطيع البطل التفرقة بين ما يحدث له؛ إذا كان رجسًا من عمل الشيطان، أم أنَّه مريضٌ نفسيٌّ.
✅الرواية بالكامل على لسان البطل (إسحاق) عدا فصل علي لسان رودينا و آخر على لسان خالد صديقه و كان ذلك موفقا من الكاتب ليعطنا لمحة عما يدور داخل رأس هذا المتوجس القلق من الناس و العالم حوله و داخل رأس المحيطين به
✅أعجبني في اسلوبه يقتبس الكثير من التعابير القرآنية اسم الرواية في الأساس لفظة قرآنية فأوجس في نفسه خيفة موسي السحاب المسخر و لم يكن جبارا عصيا يكاد البرق يخطف الأبصار رجت الأرض رجا و غيرها الكثير....
✅ المشهد الافتتاحي شيق و غامض يجبرك علي اكمال الرواية لاشباع فضولك
✅️ازداد تسارع الرواية بشدة في الصفحات الأخيرة تجعلك تلهث وراء الأحداث
❌️تأخر الأحداث المهمة في الرواية لما بعد منتصفها قليلا أشعرني ببعض الملل في البداية و لولا روعة الكاتب في وصف الأماكن و الأشخاص بلغة قوية لما أكملتها
❌️كثير الوصف لبيته و لغرفته و للعمارة و الشوارع و المسجد
⭕️ ️رأيي الشخصي أن الرواية ممتعة أنصح بقرائتها لمحبي الروايات الاجتماعية و النفسية 👍
اسم العمل: المتوجس اسم الكاتب: أحمد جمال عدد الصفحات: 156 دار النشر: ابهار تقييمي الشخصي: 3/5
هذه الرواية هي الأولى للكاتب، إذن سيكون رأيي من هذا المنطلق تدور الرواية حول "أسحاق" الشاب الذي يحب والديه ويحب طاعتهما دائماً، وعلاقته بأصدقائه وعلاقته بزميلته رودينا الذي تزوجها فيما بعد وأنجب منها مريم ولكن تحدث أشياء لأسحاق تجعله متوجسا ليبدأ في تخيل بعض الاشياء والمواقف ليكتشف في النهاية لماذا يحدث له كل ذلك
الرواية بها العديد من الأخطاء اللغوية والنحوية، كما بها أيضا إطاله في السرد المبالغ فيه لدرجة تُشعرك ببعض الزهق في أول 100 صفحة على سبيل المثال، كان من الممكن أن تُختصر الرواية من 156 ورقة إلى 70 ورقة مثلا ولكن لأنها إنها التجربة الأولى للكاتب فبداية موفقة وبداية التعلم من الأخطاء، وبالتوفيق الدائم ان شاء الله