Hanna Mina (Arabic: حنا مينه) was a Syrian novelist, described in Literature from the "Axis of Evil" as the country's "most prominent" writer.
His early novels belong to the movement of social realism in the literature of Syria, and focus on class conflict; his later works contain "a more symbolic analysis of class differences". His writing on the suffering of ordinary people was partly inspired by his own experiences, alternately working as a stevedore, barber and journalist; his autobiographical short story, "On the Sacks", was published in 1976.
Several of his works written in Arabic are set during the period of the French Mandate of Syria, or in the period immediately following independence. Mina has authored about 40 novels, varying in imaginary value and narrative significance. But his achievement lies in the foundation he laid for this literary genre. For his collective works and novels, Mina was awarded the Arab Writer's Prize in 2005.
فصول وذكريات ولقطات متفرقة من السيرة الذاتية للكاتب حنا مينا يحكي عن حياته الصعبة وفقره والمهن الكثيرة التي عمل بها حتى صار من حملة الأقلام حياة مليئة بالعمل والتجارب ومحاولة فهم الواقع يرى إن إبداع الأديب لا يتوقف على الموهبة وحدها لكن لابد من المعرفة والتجربة والمعاناة ويقول"لكي تصف الشيء بصدق يجب أن تعرفه بصدق الكتاب يضم أيضا مقالات عن الأدب والنقد والثقافة وحوارات تتناول رواياته وأبطالها
ظننتها سيرة ذاتية-أو مقتطفات منها- فوجدتها مجموعة مقالات. لا أحب المقالات المجمعة عادة، غير أنك مع كاتب استثنائي مثل حنا مينه ستحصل على أكثر مما كنت تتوقع. فبغض النظر عن المقالات التي أسهبت في التفاصيل النقدية، كان هناك العديد من المواضيع الثرية والشيقة.
تحدث مينه كثيرا عن أهمية الواقعية في الأدب مستشهدا بعبارة سمعها من أحد أساتذته في النقد: على الكاتب أن يدخل الأسواق ويخالط الناس. تستشف -بل تتأكد- من هذه النصوص أن مينه مغرق في الواقعية الاشتراكية، ولا يحترم كثيرا الأدب الرومانسي أو الفانتازي. تعلمت أيضا من هذا الكتاب شدة إعجاب كاتبنا بماكسيم غوركي حيث أفرد له مقالا طويلا-جميلا- غير الإتيان على ذكره بين الحين والآخر. بلغ به الأعجاب حدا جعل أحد زملاءه يدعوه بلقب: الكاتب المغورك، نسبة إلى قدوته. عزيزي، مينه، نحبك ونحب غوركي بدونك ومعك.
أحتوت بعض المقالات على بعض القصص القصيرة، الذكريات، ووصف البلدان. من يقرأون لحنا مينه يعلمون جيدا الخامات التي ينسج منها الكاتب الفذ ابداعاته: الحارات الفقيرة، الهاربون من الحكومة، السكارى، البحارة...يربطها جميعا بخيوط المعاناة والأسى واللوعة الإنسانية. لعل المقال الأخير الذي يحكي عن ذكريات رحلته وهو طفل إلى المدينة ليأتي بطفل من أحد اقربائه ويصادف في الرحلة فلاحا معدما يقصد ذات المدينة بحثا عن ابنته التي غادرت إليها كخادمة لعائلة موسرة. أي بؤس في تلك الحكاية! أي ألم وأي نزعة إنسانية! ستعرف ألم الفقر جيدا، ثمن اللقمة البسيطة، وخز الكرامة، ومعنى أن تحتفظ بإنسانيتك في أحلك الظروف. إذا كان بعض الكتاب أبدع في الكتابة عن الحب، والبعض تفرد في توظيف التاريخ، والآخرون تميزوا بالطرح السياسي فأنني أجزم بأن حنا مينه هو أفضل من كتب عن الفقر والفقراء. هو من اللذين ولدوا في قعر المستنقع فلما خرجوا منه، لم ينسوا من كانوا فيه معهم. فياله من مستنقع وياله من كاتب!
كتاب مقالات مجمعه للمؤلف .. أغرمت بالمقالة التي عنون الكتاب باسمها .. كيف حملت القلم .. يسرد تلك اللحظة التي سمع بها ناظر المدرسة يتحدث عن حملة الأقلام، فتمنى أن يصير واحد منهم. هناك أيضاً سلسله من المقالات حول علاقة الأدب بمعاناة الكاتب و تنظير في الواقعية. في المضمون ستكتشف ولعا رهيبا من الكاتب بالأدب الروسي بالإضافة للشاعر التركي ناظم حكمت في حديثه أيضاً، استغربت أن يصف أدب ماركيز بالجاف. ثم هجومه على نزار قباني. و يختتم الكتاب بسلسلة من المقالات التي تتناول دمشق المدينة و لماذا لم يجعلها حنا مسرحا لأي من رواياته..
الكتاب عكس نوعية كتب المقالات التي تجمع عادة .. هناك حس جمالي في المقالات، معلومات أدبية. بالإضافة للمتعة التي لا تخلو منها اعمال حنا مينه.