حائزت على ليسانس في تاريخ من الجامعة اللبنانية في بيروت عام 1968. كما حازت الدكتوراه من جامعة السوربون عام 1984 عن دراستها "مأزق الحداثة" في أدب الروائي السـوادني "الطيب صالح" وهي دكتوراه في التحليل النفسي للأدب. عملت كخبيرة في مناهج تعليم وتثقيف وتدريب الكبار ولها العديد من الكتب في هذا المجال، بالإضافة إلى ذلك فقد نشرت العديد من قصص الأطفال في مجلة العربي الصغير الكويتية في الثمانينات، كما وكتبت عددا من المقالات في جريدة الحياة. هي عضوة في تجمّع الباحثات اللبنانيات، وشاركت في تأسيس المجلس العربي للطفولة والتنمية ولها اهتمامات في مجال محو الأمية في مصر ولبنان
كتاب شيء و مزعج و معيب! أن تكتب إمرأة على لسان إمرأة و نضعها بهذا الشكل و الذي تدعي واقعيته فهو مشين و سيء للغاية! أفكار سطحية عابثة، تذبذب في هوية الشخصيات أقرب الانعدام في بعض الأحيان إضافةً إلى الكثير من الهراء و التناقضات.
مضيعه للوقت. تافه المحتوي. كتبت بطريق واسلوب توقعت فيه الافضل. ولكن وصلت للربع الاخير من الكتاب ولازلت لا اري ذلك. لم استمر بقراءتها الا لسبب اني بحثت عنها كثيرا للاسف حتي اقتنيتها. توقعتها بمستوي روايتها الاخري.
رواية ذات طابع رومانسي وثوري تتعرض دالية الشخصية الرئيسية في الرواية الى الخذلان من فنان رسمها على انها ملهمة معرضه الفني ... و مما زاد تعقيد مشاعرها انه خطب اختها ... هذه التحديات التي واجهتها جعلت منها ثائرة نسوية في سبيل قضايا المراءة ... تتوفى والدتها وتترك لها مسؤلية اب نصف ميت و اخت ذات جمال اخاذ وشبه معوقة .. النهاية غير متوقعة لكن لا باس بعا