السيرة الذاتيةالاسم : أحمد عبد الحميد الحيدر . الجنسية : كويتي . المواليد : 31 مارس 1981المؤهل العلمي : خريج جامعة الكويت – كلية الآداب – قسم الإعلام ( شعبة الصحافة ) .الخبرات المهنية :- في جريدة القبس اليومية الكويتية : - رئيس وحدة التحقيقات الصحفية المحلية – سبتمبر 2008 حتى الآن .- مشرف الصفحة البيئية – مارس 2009 حتى الآن . - رئيس وحدة الشباب - مايو 2007 – سبتمبر 2008 . - صحافي في قسم المحليات منذ مايو 2005 . - صحافي في وحدة التعليم العالي والشباب منذ آغسطس 2001 . - في وسائل إعلامية أخرى : - صحافي في جريدة السياسة الكويتية – يناير 2001 إلى آغسطس 2001 . - صحافي في جريدة آفاق الجامعية – جامعة الكويت – فبراير 2000 إلى فبراير 2005 . - كاتب مقال في موقع www.aysoal.com الثقافي العربي . - معد برنامج بيتك اليومي – تلفزيون الكويت - يناير إلى يوليو 2007 . - معد برامج في تلفزيون الكويت منذ مايو 2005 . - سكرتير تحرير مجلة السفيرة الكويتية – أسرية شهرية - سبتمبر 2005 إلى سبتمبر2006 . - صحافي ثم المشرف العام ( مدير التحرير بالإنابة ) لمجلة أبواب الشبابية الشهرية – منذ العدد الأول أبريل 2004 إلى آغسطس 2005 .
- في مجال تأليف الكتب : -مؤلف كتاب "خنفروش" الساخر 2010 -مؤلف كتاب"حياتنا"2010 - مؤلف كتاب " النساء من الوفرة .. الرجال من العبدلي : الدليل المختصر في إثراء العلاقة الزوجية " 2008 . - الإشراف على إصدار عدة كتب ثقافية وأدبية وعلمية منها : 1. عشاق الأدرينالين : كتاب يروي القصص الحقيقية لبعض أشهر الأفلام في هوليود : 2009 . 2. الحافة : حقائق علمية يعتقد الكثير من البشر أنها خرافات لغرابتها : 2008 . 3. هادم الأساطير : كتاب يكشف خرافات وأساطير اعتقد البشر أنها حقائق : 2007. 4. موسوعة الظلام : أول موسوعة عربية متخصصة في عالم الرعب : 2006 . 5. حدث في الكويت : أول كتاب يرصد الظواهر الطبيعية الغامضة التي وقعت داخل حدود دولة الكويت : 2005 . 6. جدارية الأدب العربي : أغرب ما قيل في الشعر والنثر والأدب العربي : 2004 . الأنشطة الأخرى : - عضو جمعية الصحافيين الكويتية منذ 2003 . - عضو جمعية حقوق الإنسان الكويتية منذ 2008 . - منظم ومحاضر لعدد من دورات مهارات الكتابة الصحفية . الدورات التدريبية : - دورة في برنامج ديكو التلفزيوني – تنظيم وزارة الإعلام – الكويت - ديسمبر 2008 . - دورة في المونتاج اللاخطي – تنظيم وزارة الإعلام – الكويت – أكتوبر 2007 . - دورة في كتابة السيناريو الدرامي التلفزيوني – تنظيم وزارة الإعلام – الكويت– ديسمبر 2006. - ورشة عمل إقليمية حول حرية التعبير – تنظيم اليونيسكو – نوفمبر 2006 . - دورة مكثفة في تغطية الانتخابات البرلمانية – تنظيم جريدة القبس – مارس 2003 .- دورة في مهارات الكتابة الصحفية – تنظيم جريدة آف
هي قصة قصيرة تدور أحداثها في 118 صفحة من الحجم المتوسط. لها دخول رائع عن علاقة زوجية يتمناها الجميع. وتحمل معاني جميلة عن الحب والصداقة والوفاء.
جاءت الحوار في القصة باللهجة العامية وأتذكر بذلك قول الأستاذ فؤاد قنديل: طلب الدقة قد يدفع بعض الكتَّاب إلى استخدام الألفاظ العامية أو اللهجة المحلية, متعللين بأن وصف هذه الحالة أو التصرف بالذات كان متعذرًا بالفصحى, وبدت لهم العامية على ذلك أقدر وأدق. إلا أني لا أأيد ذلك وتمنيت لو لم يسهب الكاتب في ذكر الحوارات التي غطت القصة كلها. ولي ملاحظة أخرى وهي أن حوارات الطفلتان لم تناسب عمريهما ففي سن الثامنة أو حتى السابعة يكون الأطفال قد تعلموا الحسابات وربما حفظوا جداول الضرب فلم يكن مناسبًا أن يغالطها في عمر "علاوي" حتى تقول "لا يبا ثمانية ناقص ثلاثة يساوي خمسة!" كما أن حواراتهم أخذت اتجاه فلسفي لم يكن لوجوده داعٍ كما حين يسألها "أبو "روّونة" وينه؟ لترد "مسافر مع النسيان" أعتقد أن إجابات الأطفال تختلف عن ذلك. في جانب آخر هنالك خلل في ذكر المواعيد فعند الفصل الأول يتناول يوسف وشهد وروان عشاءهم في القهوة الشعبية ثم تأتي روان مرة أخرى في الفصل الثالث تحكي لجدتها عن ذلك فتقول: "يدتي يدتي.. طافج كلينا نخي وباجلا وحركات مثلكم قبل." ثم تتابع بعد أن تسألها الجدة: "وين ومتى؟" لترد: "اليوم في المقهى الشعبي.. أبو رفيجتي شهوّدة شرالنا." فكيف يحصل ذلك؟ وعند قول يوسف لزوجته سارة "فديت فلبج" لترد "يا حياتي انتا" ويرد "يا روحي انتي"..أليس في ذلك مبالغة؟ أعتقد أن الزيادة في الشيء تفقده جماله وقد وجدت في كلامهم ما هو فائض ولا حاجة له مما أفقد النص بعض واقعية.
المثير في القصة أن النهاية تخالف كل التوقعات. والتي دفعتني لإعادة قراءة الفصول السابقة لأعرف سبب فضول يوسف في التعرف عن قرب على حياة أم روان.
يستحق نجمه ونص للامانه الروايه قصيره وتقريبا الاحداث والشخصيات محدوده والنص كان يمكن ان يكون اقصر وكأني اقرأ كتيب تعليمات لكيفيه ان يتغزل الزوج زوجته :) وايضا اظن ان هناك بعض المغالطات المنطقيه بالنص
One of my 2016 resolutions is to broaden my horizons and stop being so picky about what I read so I took out this Arabic book that I bought from the book fair a couple of years ago, and I tried so hard to give it a chance but when the book doesn't help itself..
I have 2 main questions: how did this book get published in the first place? And how did it end up selling out that it to get an 8th edition?
And dear god what the hell is wrong with the format of the book? If you're going to add some English words in your story, at least have the decency to do a spellcheck? It's paste with an E!
And couldn't they at least fix it to be the same size as the Arabic text?
I'm sorry but even 1 star is too much for this, I've read books more properly plotted on alamuae.