قال المؤلف في خاتمة الكتاب: كتبت هذا الكتاب حماية للأمة من الفتن ، وصيانة للعقيدة أن تخدش. لقيت نصباً في بحث مسائله ، وتحرير فوائدة ، واقتناص أوابده ، حتى جاء جامعاً لما لم يُجمع قبله في كتاب { قل بفضل الله وربرحمته فبذلك فليفرحوا هو خير مما يجمعون }. فلما نشرته للناس أثنى عليه أهل الفضل من العلماء وطلاب العلم ، منهم من شافهني بذلك ، كالشيخ العلامة محمد بن صالح العثيمين - رحمه الله تعالى - ، ومنهم من كتب عنه كالأديب الشيخ حمد الجاسر
يمكن تحميله من: http://www.archive.org/download/moaml...
انتقائي للكتاب لم يكن مصادفة. دخلت في نقاش مطول و مفصل مع إحدى المعارف عما يحدث في مصر البارحة.. بدأنا بحالة مصر خاصة و لكن انتهى النقاش بعموم المسألة و حق الحكام طبقا للشرع. و في آخر النقاش، أوصِيتُ بقراءة الكتاب للاستزادة.
لا أعرف كيف أشرح موقفي الآن، لكنه متذبب. بين "قناعات" نشأت عليها في بيئتي حتى باتت من "المسلّمات"، و بين قوانين و ثوابت وردت في الكتاب مبنية على القرآن و السنة و ما ورد عن السلف الصالح تخالف ما (أؤمن) به. بين "حقيقة" كنت أحسبها هي الحقيقية الأوحد، و بين حقيقة معاكسة للتو اكتشفت أنها أحق.
هذه أول الكتب التي أقرأها لتغيير قناعة راسخة كنت أؤمن بها. عادة ما أقرأ كتبا لأشكل قناعات ثابتة و منطقية.. أو لأزداد تثبتا و تيقنا من قناعات شكلتها مسبقا. لذا، أحسبني أحتاج لخلوة فكرية، بعد أن تهدأ أحوال مصر، أناقشني فيها لأخرج بقناعة جديدة مسنودة بمنطق و قبل ذلك بحكم الله و شرعه. حتى ذلك الوقت، لن أشارك بأي موقف/نقاش سياسي أبدا.
لكن: بالنسبة للكتاب نفسه، الكاتب يستعرض الأدلة الصحيحة من الكتاب و السنة و السلف مع أمثلة و وقائع حصلت في العهود السابقة؛ كلها تستعرض المنهج الصافي، لنقل، في مسألة التعامل مع الحكام من جميع النواحي. لغة الكتاب يسيرة و مفهومة. و كل شيء موثق بمصدره و تحقيقه. تقييمي كان لجودة الكتاب، تنظيما و تحقيقا و لغة. لكن ليس بالضرورة لآراء وردت فيه.. لم أشكل رأيي بعد.
---
لدي الكثير مما أود أن أقتبسه، رغم رغبتي بالاحتفاظ بالكتاب كاملا. لكن لظروف الأوضاع الحالية، لن أدرج شيئا في الوقت الحالي.
يعني باختصار الكتاب بيدور حول ان ما ينفعش تخرج علي الحاكم وتلتزم السمع والطاعة ، وتوقره وتحترمه كمان ، ولو شتمك برضو تحترمو ، ولو كان فاسق ظالم لا يجوز ان تخرج عليه ، طب تنكر عليه الذاي قلك بالوعظ والتحذير ، بس اوعا تشهر بعيوبه في العامة ، وماينفعش تسب الحاكم ، طب تعمل ايه تصبر وخلاص .. اما عن الثورة فهي لا تجوز اصلا يعني :D
يعني باختصار "الخروج علي الحاكم حرام وشرعا كمان" .. "و "الثورة عليه لا تجوز اصلا" .. والتشهير بعيوبه علي العوام لا يجوز برضو
:D
كتاب سئ جدا ومنهج مثبط للعزيمة .. ويعتمد علي نصوص ويسقطها علي الواقع بتفسير واحد!