كتاب يبيّن الأخطاء التي وقع فيها أول من تدبر آية المحكم والمتشابه, وتناقلناها دون الرجوع إلى كتاب الله تعالى, ومن هذه الأخطاء عدم التمييز بين كلمة منه وفيه[مِنْهُ آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ ] ولم يقل تعالى (فيه) آيات محكمات وأخر متشابهات, وعدم التمييز كذلك بين متشابهات ومشتبهات مما أدى إلى القول بأن القرآن فيه آيات ظنية التبوث, وعند قوله تعالى[وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ] طن آياؤنا بأن الله تعالى يتكلم عن الآيات, ولو كان كذلك لقال سبحانه تأويلهن, ويبيّن الكتاب كذلك معنى متشابها مثاني(وليس متشابها المثاني) والسبع من المثاني( وليس السبع المثاني)