Jump to ratings and reviews
Rate this book

من أعلام التربية العربية الإسلامية المجلد الثالث

Rate this book

395 pages

First published January 1, 1988

1 person is currently reading
28 people want to read

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
0 (0%)
4 stars
0 (0%)
3 stars
1 (50%)
2 stars
0 (0%)
1 star
1 (50%)
Displaying 1 of 1 review
Profile Image for ضُحى.
358 reviews46 followers
Read
January 17, 2011
~مدري اوصف (ذكرى) كيف حصلت عليه؟! او(ذكرى) متى استخدمته؟!


●°حصلت عليه:
قديم وولا اذكر قبل كم سنه بالظبط ولكن الأكيد قبل 9 سنوات او عشر,
وكان واحد من الكتب اللي تركتهم خالتي - خريجة الشريعة الأسلامية- بعد زواجها وانتقالها الى دوله مجاوره
فلاحظت انها ماتحتاجه وانه اصبح مجرد كتاب مركون في غرفتها - في بيت جدي - واللي ممكن يكون اقرب للضياع..فطلبت منها الأحتفاظ فيه!


●°متى استخدمته:
يوم كنت في سنه ثالثه طلبت منا دكتورة مادة "التربية الإسلامية" نسوي بحث عن عَلَم من أعلام التربية في الإسلام,العمل في مجموعات,بحيث لايتكرر الأسم بين مجموعه واخرى.نجي لشخصيتها:اقدر اوصفها بـ (الرعب) وانا صادقه في التعبير.أولها:ماكانت تعطينا المحاظره في الكلاس مثل غيرها من الشخصيات...كانت محاظرتها في "قاعة الأمير محمد بن فهد او القاعة الزرقا كما نسميها" بمعنى انها مخصصه لنفسها فضاء اوسع وأرحب من مجرد جدران اربعه تحيط بنا وبها....ظيف على هذا,ان مادتها هي الماده الوحيده المشتركة الحظور بين أقسام ثلاثه: نحن (الأنكليزي) وبنات الرياضيات وبنات الفيزيا....بمعنى آخر: لوصار موقف او فضيحه فهذا يعني انها (فضيحه بجلاجل)هههه,وكانت من نوع متحرر لايلتزم بالكتاب ابداً,شخص يعبّر بحريه وينتظر إجابات بحرية مماثله,فـ أذكر اني من ضمن البنات القليلات اللي معطينها على كيفها وماشين على جوّها,يعني ناخذ ونعطي ولنا صوت وصدى,مره غبت وسألت عني ومن يومها وانا مبتشله هههه لأن احيان وهي كثيره وعن تجربه (إلا معها) تجرّ عليك معرفة الأسم او التميز بشيئ داخل الكلاس ,بعواقب وخيمه.نرجع للبحث اللي تكلفنا بالبحث عنه,وللشخصيه اللي بنختارها (منهي؟) و (وشهو الكتاب اللي بنوثق المعلومه منه؟)قعدت افكر وافكر وكنّ متعبني الأمر كونه جهد نفسي,المهم لقيت هذا الكتاب (من أعلام التربية الإسلامية)على سريري(وقتها وإلى قبل شهر كانت كتبي تنام بدل عني,وحتى بعد إنتقالهم إلى مكانهم الجديد(المكتبة)مانمت عليه)وكانت فرحتي كبيره وكني أقول (وجدتهـــــــا ياجمــــــــاعه وجـــدتها)وبديت انقب واختار ووقع الاختيار على شيخ الإسلام ابن تيميةوتمّ الأمر وجاء اليوم المنتظر والمتخوّف منه.أذكر كنا في حالة خوف, رعب, على أهبة الإستعداد لتقديم (الفزعات) لبعضنا البعض (من تحت لتحت)لأن فيه درجات على يقين بخسارتها مالم نقدم مايرضيها وبشروطها!المهم كانت تختار أسم عشوائي وتسألها لتجيب غيّبي عن الشخصية اللي هي كاتبه عنها,وتحاور وتناقش !! المهم القاصمه: انه جا دور بنت او يمكن انا ( بس ماظنه انا..لأني أحس اني كنت متفرجه على الموقف وولانب ضحيه.....الأمر ألتبس عليّ بس الأحساس باقي)وكانت شخصيتها ابن تيميه,وأول سؤال انسألت عنه:متى كان تاريخ ميلاده؟ وماجاوبت البنت...فماكان منها الا - القذف بسيل من العبارات الجميله المذكّره انه ابن تيمية(عارفه منهو ابن تيميه؟ او حجم هذا الاختيار؟),الأشهر من المشهورين فهل هذا صعب؟!يعني البنت يومها كانت ضحيه!!وكنا في يوم (منكتم)


- انتهت ذكرى استخدام الكتاب -
اكمل عن الماده:
في الأختبار النهائي قالت لنا بتجيب (ام سي كيو) من درجه كل فقره,واذا نحن نفاجئ بورقة الاختبار والاسئلة من درجتين!ارتبكت وعاجلتها بالسؤال والتذكير الا انها بررت بمبرر نسيت نصّه ولكنه خالي الاعتذار ومليئ بالتفائل...المهم الأخيره:اني حلصت على (م)في النهايه ولله الحمد.


بقي من ذكريات الكتاب ~
لما تصفحته لقيت قصاصات صور!
صورتين لنواف بن فيصل (أسيـــر الشــوق وقتها) والموضه في ذاك الوقت...كنا كلنا جمهوره!!!!
وصوره لخالد عبدالرحمن
وصورة ورده من نهاية صفحة مجلة مكتوب عليها:
أصداف-العدد29فبراير-مارس 2000
وللحقيقه:مدري هالصور ترجع لي ولا لقريباتي كون هالكتاب مرّ علينا وكون كلنا كنا من عشاق الموضه وقتها - أسير الشوق

~ !! ~

أعلاه
ذكريات كتبتها او نفضتها من الذاكره وسجلتها في القودريدز...لأني بديت أحس انه صار جزء مني!
وإذا صار شي جزء مني فهذا يعني: الله يعين!

~!! ~



Displaying 1 of 1 review