كنت اطلب منك في الليل أن تغني لي إحدى الأغنيات .. فتصحو في الصباح وعقلك تلؤه أغنية واحدة .. تظل تتكرر حتى تجد نفسك تغنيها .. كنت دائما أحس أنك تغني لي أنا وحدي .. أحببتك .. أحببت وحدتك وحزنك ..
ولهذا قررت أن أشاركك حياتك وأنتظر اللحظة المناسبة كي أعرض عليك كل متع الدنيا .. سوف أكون لأك .. كل نساء الارض .. سوف تراني في صورة أي أمرأة تريدها .. سوف أعطبك كل ما تحلم به واكثر .. وأكثر .. فقك .. اريد منك عهدا ألا تكون لأمرأة غيري .. أبدا .
أول قصتين فيه أسمائهم ليها علاقة بالطب النفسي أنما المحتوي ملهوش أي علاقة بالطب النفسي ولا باقي الأفكار ... أسلوب الرعب اللي فيه رخيص رعب لمجرد الرعب و كمان محققش الهدف ده لا خوفت ولا اترعبت افكار قديمة وكلها تقليدية ومعلومات معظمها غلط !الاسلوب مش قوي ومش متماسك النهايات متوقعة !!
#يوميات_طبيب_نفسى #حكايات_الأشباح #علا_بركات • يوميات مجنونة دخلت سيدة وزوجها إلى حجرة الطبيب النفسى، تشكو من اكتئاب وانفصال عن الواقع، وتشكو من شخص يظهر لها فى الأحلام منذ الطفولة، يطمئنها ويرشدها إلا إنه حين عصفت بزواجها مشكلة، أصبح يأخذها إلى عالمه، فأصبح عالمها بين واقعها وواقعه قال زوجها أنها فقط مجهدة، إلا إنها متأكدة من أنه جنى عاشق، يراه ابنها ويرشده مثلما أرشدها دوماً، وأن سلسلة من أسلافها أصحاب الشفافية كانوا يرونه شخص الطبيب حالتها بأنها ذهان، ووصف لها دواء له من الأعراض الجانبية ما يعيقها عن ممارسة حياتها، ولم يعترض زوجها حتى على هذه المهزلة!
• يوميات طبيب نفسى ذهب الطبيب إلى منزله وهو يفكر فى هذه المريضة، لقد ادعى مرضها كذباً ولم يفصح عن أنه يصدقها فى كل كلمة، لم لا وهو أيضاً تنتظره الجنية كل يوم فى منزله، ظهرت له أول مرة حين كان طفلاً وكبرا معاً، ، أحبها و أحبته، حتى أنها منعته من الزواج والإنجاب، وقتلت فتاة حاول الزواج منها، لقد تزوجها منذ أن كان شاباً، ولم يفهم خطورة عهد الدم الذى ربط نفسه بها، صار يتقدم بالسن وهى لاتزال شابة، ولا يستطيع أن يجاريها، أصبح يخشاها أكثر منه يحبها.
• غيبوبة عن غيبوبة السفاح الإسرائيلى شارون يصف الراوى ما قد رآه .. كان يرى يومياً فى أحلامه أنه على منصة عالية، ومن حوله ضحاياه يتوعدونه، وفى كل يوم تهبط المنصة درجة وتقترب منهم. ولما كان فى اجتماع مع وزرائه، أظلمت الدنيا، ووجد نفسه وسط ضحاياه وهم يحيطون به من كل جانب! لقد بدأ الحفل! صار الضحايا يسومونه سوء العذاب، صار يستغيث ولا مغيث، يجرحونه فتلتئم الجروح بسرعة، استمر التعذيب طويلاً حتى تملكه اليأس، ونسى كيف كانت حياته قبل هذا الكابوس، وعلى صعيد الواقع، كان الطبيب المعالج يعلن عن جلطة ما اصابته او نزيف فى المعدة من وقت لآخر، عذراً .. فلم أقدم لكم الراوى .. إنه أحد الضحايا ..
• استهتار أصدقاء يتجمعون فى منزل صديقهم هانى، و يأخذهم الحديث إلى موضوع الأشباح، فأصر هانى على ملاحقة الأماكن المسكونة ليرى شبح ويرى من الأقوى، ذهب إلى الغيطان مع صديقته فى سيارته، وزلزل السيارة شئ ما، فشك أنه فلاح ما أراد أن يرهبهما، وقال لن أرتاح إلا إذا رأيت شبحاً وجهاً لوجه. دخل هانى قصر البارون حين علم أن روح أخت البارون إمبان محبوسة فى القبو، لم يجد شيئاً. رحل مع أصدقائه إلى قرية فى الساحل الشمالى، و رأوا سيدة فى ملابس سوداء تسبح وتستنجد لأنها موشكة على الغرق، حاول هانى إنقاذها فلم يستطع و أوشك على الغرق، أخبرهم حارس الشاطئ أنها سيدة غرقت فى هذا المكان منذ خمس سنوات، وفى كل عام تظهر ويغرق بسببها الشبان، لذلك، فالشاطئ لبس مأهولاً فى هذا الوقت من العام. لم ييأس هانى، فهو لم يواجه الشبح، ولم يكن يعرف أنها شبح، سمع أن من يخلع ملابسه فى الظلام و يتأمل نفسه فى المرآة سيظهر له شبح، فعل ذلك والتقط عدة صور، فظهر فيها شبحه نفسه ولكنه أشيب ويبدو أكبر بعشرات السنين، وحين ذهب للنوم، سمع طرقاً متوحشاً على النوافذ، ولم تنقطع الدقات طوال الليل! وفى الصباح، دخل هانى ليستحم لعله يفيق، ولما انتهى ارتدى ملابسه وحاول الخروج من الحمام، فلم ينفتح الباب رغم محاولاته المستميته! خلع ملابسه ثم جرب مرة اخرى فانفتح بكل سهولة!، أعادة الكرة فى حجرته فلم ينفتح الباب، كأن شئ ما يداعبه ويصر أن يخرجه بدون ملابس! ذهب للحمام كى يأخذ ملابسه، ولكن ما إن خطا إلى الداخل حتى انغلق الباب بعنف، وسمع صوتاً يهمس " لنرى الآن من منا أقوى من الآخر" ظل هانى يردد هذه الكلمات فى مستشفى الأمراض العقلية .. • مذكراتى فى عنبر العناية المركزة طبيب مقيم فى أحد المستشفيات يروى بعض الأحداث المرعبة فى عنبر الإنعاش. فبعض الحالات قد عانت وقت نهايتها أكثر من اللازم، فظلت روحها معلقة تعانى وتجول فى أروقة المستشفى. يحكى عن طفل صغير عمره عامين يصرخ كل يوم فى الثانية بعد منتصف الليل، وتروى الممرضة أنه سقط فى وعاء حساء مغلى تركته والدته مكشوفاً، لم يتمكن الأطباء من إعطائه مسكنات حتى لأن لم يكن فى جسده مكان صالح للحقن، وظل يعانى عدة أيام ومنعت عنه الزيارة، فمكثت والدته فى المبنى المجاور تبكى وتؤنب نفسها، وحين سكن صراخه، علمت حينها بوفاته فصرخت وألقت بنفسها من الطابق الرابع، وظلت الأرواح تعانى فى المكان حتى وقتنا هذا. وقصة أخرى لشبح شاب ينعى حظه وآمال والديه فى الواحدة بعد منتصف الليل، كان يلهوى مع أصدقائه بمسدس فأصيب فى صدرخ وعجز الأطباء عن إسعافه. شبح سيدة عجوز تنزف فى الأروقة، وتنادى بإرهاق وتعرق كل شئ فى الغرفة، تقول الممرضة أنها غلطتها، فهى سيدة أصيبت فى حادق وبترت ساقها، وظلت تنزف لفترة كانت هى الممرضة المناوبة وقتها، ذهبت لتطمئن على العنابر وقتاً كان كافياً كى تنزف العجوز وتموت من الضعف، تنادى ولا مغيث. لكل منا قصة محزنة تنتهى بها حياته، ومنا من سوف يطارد الأحياء ما ظلوا أحياء ..
مجموعة من القصص القصيرة الخفيفة والشيقة عن الأشباح. أحدها يتحدث عن يوميات طبيب نفسي. استمتعت بقرائتها. ٤ نجوم فقط لوجود بعض الألفاظ العامية او الركيكة لغويا وسط قصص بالفصحى. اسلوب الكاتبة بسيط ولطيف لكن محتاج ممارسة أكتر لإثرائه. واعتقد مع الوقت ممكن تنضم لقائمة كبار كتاب الرعب في مصر، مع احمد خالد توفيق وحسن الجندي وشيرين هنائي.... مع الوقت. لذلك، لن يكون آخر كتاب أشتريه لعلا بركات بالتأكيد.
قصة رعب الأولى والثانية كانت عن طبيب نفسي وبعدها قصة عن رجل سياسي يدخل غيبوبة ويرئ كل من عذبهم وقتلهم يلاحقونه وبعدها قصة ساحر اخافتني الأحداث التي ذكرت وبعدها قصة هاني وحبه لاستكشاف وبعدها قصة طبيب وحدة عناية
اعجبني الكتاب ، رغم بساطه أفكاره و تكرارها نوعا ما الا أني لم اشعر بالملل اثناء القراءه ، انتهيت منه اليوم في جلسه واحده ، اول كتاب اقرأه لهذه الكاتبه ، رفقا بالمواهب الشابه 🙂