يستبطن إعادة التوكيد على الثوابت التى حكمت الصراع العربى – الإسرائيلى منذ نهاية القرن الماضى، ويحاول إبراز علاقة الغرب وخاصة بريطانيا بالمشروع الصهيونى فى فلسطين مستعرضاً لعلاقة الغرب المسيحى بالمسألة اليهودية منذ نشأتها على أثر ظهور الإمبريالية فى أوروبا خلال العقود الأولى من القرن الـ 19، ويعرض للأبعاد الدينية والجغرافية والسياسية للمشروع الاستعمارى تجاه فلسطين فى القرن الـــ 19
أكاديمي وباحث، يعتبر من أهم المفكرين الإسلاميين الذين ظهروا في العالم الإسلامي والعربي في العقدين الأخرين. والذين أسهموا بشكل فعال وجلي في الحركة الفكرية والسياسية فلسطينيًا وعربيًا وإسلاميًا بل وعالميًا.
= أهم المحطات والنشاطات في حياته العلمية والفكرية: - ولد بعد النكبة في التاسع من إكتوبر من عام ١٩٥٢م، في رفح إبان الإدارة المصرية، لذا فهو يحمل الجنسيتين المصرية والإيرلندية (نظرًا إلى كون زوجته إيرلندية الأصل). - من عام 1976-1979: عمل كمفتش أول للصحة العامة والطب الوقائي، في وزارة الصحة العامة، في أبو ظبي. - من عام 1979-1981: كان عضوًا في مجلس تحرير لمجلة "المختار الإسلامي" الصادرة في القاهرة. - من عام ١٩٧٩-١٩٨٢: كان معيدًا في جامعة القاهرة. - انتقل بعد تلك المدة إلى بريطانيا، وعمل عضوًا في هيئة تحرير مجلة "الطليعة الإسلامية"، وهى مجلة شهرية تصدر في لندن، وكان عضوًا في مجلس إدارتها حتى عام 1986. - من عام 1983-1987: كان مدرس في كلية كنغز كوليج في جامعة لندن. - من عام 1990-1994: كان مديرا قسم الدراسات والبحوث في "مركز دراسات الإسلام والعالم" World and Islam Studies Enterprise (WISE), Tampa, Florida, USA وعرف المركز مختصرًا بـ"وايز"، تيمنًا بكلمة "وايز" الإنجليزية التي تعني "الحكمة" بالعربية. وهو مؤسسة فكرية ضمن المراكز والمعاهد البحثية التابعة لجامعة جنوب فلوريدا في ولاية فلوريدا الأمريكية، وعرف المركز بإقامة الندوات ونشر الدراسات، وإصدار دورية علمية متميزة (وكان د. نافع رئيس تحريرها) تحت عنوان:"قراءات سياسية" وتوقفت عن الصدور في نهاية 1995م. في عام ١٩٩٦م رجع إلى بريطانيا التي يقيم فيها حتى يومنا هذا. - باحث في التاريخ الإسلامي في الكلية الإسلامية في لندن Muslim College - أستاذ الدراسات الإسلامية في كلية بيركبك بجامعة لندن Birkbeck College - أستاذ محاضر في قسم الدراسات الإسلامية في كلية الحجاز الإسلامية في نونيتون في إنجلترا Hijaz College, Nuneaton - 1994-1996: مدير قسم الدراسات والبحوث في المعهد العالمي للفكر الإسلامي في الولايات المتحدة الأمريكية
= أهم مؤهلاته العلمية * 1991-1996م: دكتوراه في التاريخ الحديث من جامعة ريدينغ لندن - إنجلترا.. وموضوعها: "السياسة والعروبة والإسلام والقضية الفلسطينية ما بين 1908-1941م"، والتي نشرت في كتاب لاحقًا. * 1991: دورة في فلسفة العلوم من المعهد الإسلامي في لندن * 1988-1989: زميل باحث (ما بعد الدكتوراه) في مستشفى القديس جورج
الكتاب يدور في ثلاث مباحث رئيسية الأول منها يستعرض تاريخ علاقة الغرب المسيحي بالمسألة اليهودية ثم ينتقل فى المبحث الثاني إلى الابعاد الدينية والجيوسياسية للمشروع الإستيطاني الغربي لفلسطين ويعرض خلاله التقاء المشروع الإمبريالى الأوروبي بالحركة الصهيونية وأثره البالغ على جعل فكرة انشاء الكيان الصهيونية ممكنة بالأساس وأخيرا يعرض المبحث الاخير الاتجاهات السياسية الفلسطينية مبرزا حالة الصراع والانقسان الداخلى وأثره على إضعاف الموقف الفلسطيني دوليا واقليميا.
يقدّم هذا الكتاب قراءةً معمقة لكل قضية يتكلم عنها. لا كلام فارغ ولا تحليلات مهترئة. مُباشر، واضح، متماسك. يعالج الكتاب عدة موضوعات. أولًا علاقة القوى الإمبريالية، خاصةً البريطانية، بالحركة الصهيونية. ويعود نافع لعلاقة المسيحية وكنائسها المختلفة باليهودية، وصولًا للقرن التاسع عشر وظهور الأيديولوجيا الصهيونية، ثم تقاطعها مع مصالح الاستعمار.
ثانيًا تطور التيارات السياسية العربية في نهايات الدولة العثمانية وارتباطات هذه التيارات بالقضية الفلسطينية. ثم يخصّص الدراسة للتيارات الفلسطينية السياسية الكبرى، جذورها وتطوراتها وتحليل لخلفياتها التاريخية.
ثم يختتم الكتاب بتحليل لمسيرة منظمة التحرير الفلسطينية ومشاكلها الكبرى في التفكير والتموقع الاستراتيجي، ويطرح المشاكل الكبرى التي كان على الحركة الإسلامية الفلسطينية مواجهتها في التسعينات، وكثيرٌ منها ما زال قائمًا.
كتاب جميل، وتمنّيت لو كانت التحليلات التاريخية أطول لأستفيد أكثر.
رغم ان تبني وجهة النظر القائلة بان العلاقة ما بين الامبريالية والصهيونية اليهودية هي ليست علاقة حتمية الا انه من الممكن تبني وجهة نظر اخرى ازاء ذلك من حيث كون الصهيونية ليست الا امتداد لمشروع الرجل الابيض تحديدا يمكن طرح فكرة كون المسالة الاستعمارية في فلسطين ليست ابعد من استعمار اوروبي لفلسطين كما هي الحالة بالنسبة للاستعمار الاوروبي بامريكية او باسترالية وكما الحالة الاستعمارية الاوروبية في امريكية حيث انفصلت المستعمرة عن البلد الام الا ان هذا الانفصال لا يعني الغاء العلاقة القائمة على المصالح والايديولوجية الاستعمارية المشتركة