الصراع بين المذاهب هو المجال الذي تدور حوله رواية «سَنَابِك» للكاتب المغربي يونس الشرقي، فمنذ أولى عتبات الرواية يستدرج الكاتب قارئه إلى متاهة ما بعدها متاهة: "هنا.. بعد هذه الصفحة، ستلج إلى عالم من رموز وأحاجٍ لا تُفكّ، وإلى طلاسم لا تدرك.. هنا.. بعد هذه الصفحة أفتح أبواب التحدي.. أنت أيها القارئ النهم.. أتحداك أن تحل أحجية تبعثرت قطعها على عتبات الحشاشين. أتحداك.. فتسلح بكتب الأولين والآخرين، وحكمة العارفين، ودهاء الماكرين...". وهكذا فما بين عقيدة الحشاشين وفيض المعرفة البابية التي تشي بظهور المتمم (المخلص)، يبدأ العد العكسي لجني رؤوس أحفاد نعثل وزفر... وكان أولهم دكتور أزهري يُقتل في ظروف غامضة وكان قبل مقتله قد تلقى رسالة مشفرة لم يستطع فك رموزها.
مغربي الجنسية. دكتور ومهندس دولة بهندسة الميكانيك والمواد. مواليد الدار البيضاء 09-06-1983. فائز بجائزة الإبداع الأدبي عن رواية خيول الظلام (المرتبة الأولى) فائز بجائزة الشباب العربي الإفريقي عن قصة خمسة آلاف ليرة (المرتبة الثانية) فائز بجائزة الشارقة عن نص المسرحي: حي الهجالات (المرتبة الثانية)
منشور له:
شذرات الخيال: مجموعة قصصية، دار البشير. صرخة؛ سمفونية على مقام الصمت: رواية، دار البشير. سنابك: رواية، الدار العربية للعلوم ناشرون. خيول الظلام: رواية، دار مرسم. ديوان زجلي: الدݣة الݣادية عن حروف متناثرة. حي الهجالات: نص مسرحي.