كَاشَان ..
رَمزْ أتمنى للجيمع استيـــعابــه ..
استَمتَعت ,, ابتَسَمت ,, واستُفَزيت , صَدِمت , و فَكرت ..
كانت صفحاتها وكأني أحملُ منها الا أن هّذه بنهاية , وليست مُبَعثرة , بل أتم لملتها ,,
وأن تكون أحداثها لأرض الوطن , وتتبنى أفكار لعُقول ليبية , فهذا بذاته كان " كاشان للعَقل , كاشان خلاق جِدا "
لكُل شاب وشابة ليبيــة .. كَاشان ,, هي رواية تَلزِم قرائتُها , فقط ان كُنت تَنوي الانفتاح الفكري , و الابتسام بدهشة .
أدرك أن كاشان , أتمت فيك التدمير الخلاق .
عُذرا لقد نَسَيت ::
الـــى أحْمَد البُخاريـ ::-
ذَوقي الأدَبي انتقائي جدا , وكنت صبورة للحصول على الرواية مقارنة بنفاذه مني عادةً عندما اكون متلهفة , حد توقعي انها لا تستحق كل محاولاتي ,, ولكن فعلا ,, فعلا ,, أُهنيـك , لا على كتابتك فقط , وتسلسل الاحداث , وتنوع المشاهد , والانفصام الرهيب الذي سببته في شخصية القاريء , بل تهنئتي هي لبـــُلوغِك تِلك الدرجة , من الادراك . . والرَغْبة .
... ... ...