Based on the new German edition of Philosophisch-politische Profile which has attracted serious and widespread attention, this book includes thirteen pieces written by Habermas between 1958 and 1978 - the most important of those in the German edition, plus additional articles.In these essays, Habermas offers a clear and strikingly personal examination of major modern German philosophers and cultural critics, focusing particularly on the content of their thought in relation to their respective political and biographical Does Philosophy Still Have a Purpose? ; The German Influence (Heidegger); The Figures of Truth (Jaspers); Karl Löwith's Stoic Retreat from Historical Consciousness; A Marxist Schelling (Bloch); A Primal History of Subjectivity and Self-Affirmation Gone Wild (Adorno); I.M.I.T.ated Substantiality (Gehlen); Consciousness-raising or Rescuing Critique-On the Relevance of Walter Benjamin; Herbert Marcuse on Art and Revolution; Hannah Arendt's Concept of Power; The Hidden Torah (Gershom Scholem); Urbanizing the Heideggerian Province-In Praise of Hans-Georg Gadamer. Philosophical-Political Profiles is included in the series, Studies in Contemporary German Social Thought.
Jürgen Habermas was a German sociologist and philosopher in the tradition of critical theory and American pragmatism. He is perhaps best known for his work on the concept of the public sphere, the topic of his first book entitled The Structural Transformation of the Public Sphere. His work focuses on the foundations of social theory and epistemology, the analysis of advanced capitalistic societies and democracy, the rule of law in a critical social-evolutionary context, and contemporary politics—particularly German politics. Habermas's theoretical system is devoted to revealing the possibility of reason, emancipation, and rational-critical communication latent in modern institutions and in the human capacity to deliberate and pursue rational interests.
"دور المكوّن اليهودي في الفلسفة الألمانيّة" على غرار عنوان أطروحة الدكتور سعد البازعي يتحدّث هبرماس عن إسهام التصوّرات اليهوديّة في تشكيل أطوار متقدّمة من الفلسفة الألمانيّة وعن محاصرة العلوم الطبيعيّة والإنسانيّة للفلسفة واحتلالها مكان المرجعيّة بديلًا عن الدين وكالعادة، أشفق على الذكاء بلا توفيق
تاريخ العلاقة بين الفلسفة والدين حسب هابرماس. يذهب يورغان هابرماس في خلاصاته حول تقييم العلاقة بين الفلسفة والدين إلى جعل هذا التقييم يتبصر في مرحلتين مختلفتين، ويجعل محور التمييز بين هاتين المرحلتين هو الفيلسوف الألماني الكبير هيغل باعتباره آخر فيلسوف ألمعي لا يشك في أعلميته، فثمة إذن علاقة ما بين الفلسفة والدين قبل هيغل لها سماتها وتجلياتها، لكن هذه العلاقة بين الفلسفة والدين قد طرأ عليها بعد هيغل العديد من التبدلات والتحولات العميقة أدت إلى صياغة علاقة جديدة بينهما. إن الدين الفلسفة قبل هيغل حسب هابرماس قد "اكتفيا بالاضطلاع بوظائف مختلفة"1 ، و"أن التصور الفلسفي للعالم لم يكن ينفك أبدا عن وجود مواز للدين وعن النفوذ الديني الواسع"2 ، لهذا فإن الفلسفة رغم محاولات النقد أو العقلنة أو اللامبالاة في علاقتها مع الدين "لم تطمح في أي حال من الأحوال .. إلى الحلول مكان اليقين بالنجاة الذي يوفره الإيمان الديني، وهي لم تقم أبدا بالتأكيد على الخلاص، كما أنها لم تعط الآمال أو تقدم المؤاساة"3 . لكن هذه العلاقة اختلفت بعد هيغل، وتمثل هذا الاختلاف حسب هابرماس في نقطتين هامتين تتعلقان بالجانبين النظري والعملي من الفلسفة، يمكن تقريبهما على الشكل التالي: فمن الجانب النظري وبفعل التغيرات العميقة التي شهدتها الفلسفة بعد هيغل بحيث "باتت عاجزة عن تطوير نظرة إلى الكون بوسائلها الخاصة وذلك بعد أن ارتهنت كليا في هذا المجال لنتائج علوم الطبيعة، حيث وجدت الفلسفة نفسها أمام الفيزياء"4 مضطرة للتخلي عن طموحها للقيام بدور العلم التأسيسي الذي تقوم عليه أية معرفة نظرية، ونتيجة لتخلي الفلسفة عن إدعائها توفير الأسس الأولى فقد "انقادت حكما إلى تجذير نقد فكرة الإله الأحد التي بلورتها الأديان الكبرى"5 ، هذا النقد الذي لم يقتصر على تناول موضوعه من الداخل بل رام نقد جذور الدين وتفكيك العقائد منذ القرن التاسع عشر. لكن من الجانب العملي وبفعل استقلال الفلسفة العملية بعد أن شكلت الفلسفة النظرية نفسها كابستيمولوجيا فإنها قد ورثت دين الخلاص "فالتواصل الملتبس الذي يربط التقاليد اللاهوتية العائدة للتاريخ الأوغسطيني بفلسفة التاريخ البورجوازية التي ظهرت في القرن الثامن عشر، مهد الساحة لاستقبال مبادئ النجاة في متن الفلسفة"6 والتي كانت مناط الدين قبل هيغل، وذلك نتيجة تطورات حاسمة عرفها التفكير الفلسفي أهمها حسب هابرماس: -تدمير الأسس المتعالية التي كانت تُؤَّمن الوحدة بين الفلسفة العملية والفلسفة النظرية. -استبدال الإدعاء الميتافيزيقي بإرساء الأسس بالتفكير النقدي. -الانعطاف الملفت للفلسفة نحو الطوبى والسياسة. ---------------------------- 1-يورغان هابرماس، الفلسفة الألمنية والتصوف اليهودي. ترجمة: نظير جاهل. المركز الثقافي العربي، الطبعة الأولى 1995. ص 31. 2-المرجع نفسه ص46. 3-المرجع نفسه ص32. 4-المرجع نفسه ص33. 5-المرجع نفسه ص35. 6-المرجع نفسه ص35-36.