مجموعة من مقالات محمد جلال كشك جمعها في هذا الكتاب: عن أزمة الإرهاب في مصر في أواخر الثمانينات وبداية التسعينات، وعن أزمة البوسنة، وعن ثورة يوليو، وردود على بعض كتبه
كاتب وصحافي وباحث ومفكر، مصري. ولد الأستاذ محمد جلال الدين محمد علي كشك في بلدة «المراغة» بسوهاج، وكان الأب يعمل قاضياً في المحاكم الشرعية، وهو الشيخ محمد علي كشك، وذكر الأستاذ جلال كشك عنه في أحد كتبه أنه كان أول من أصدر حكماً شرعياً في مصر بتكفير البهائيين، وتلقى تعليمه الأولي بالقاهرة، والثانوي بمدرسة «بمبا قادن» الثانوية بـ«الحلمية الجديدة»، لسكنه حينئذ بالمنطقة الواقعة بين شارع سوق السلاح وباب الوزير بحي الدرب الأحمر. والتحق بكلية التجارة، جامعة «فؤاد الأول» (القاهرة) عام 1947م، وانضم قبلها – عام 1946م – إلى الحزب الشيوعي المصري، وحصل على إجازة الليسانس عام 1952م، وأدى امتحان نهاية العام وهو سجين في معتقل «هايكستب»، بتهمة التحريض على قتل الملك.
ومن مواقفه أنه عندما كان طالبًا بكلية التجارة جمع بعض زملائه في ديسمبر 1951م، ليهتفوا ضد تعيين حافظ عفيفي رئيساً للديوان الملكي، لم يقف عند هذا الحد، فانطلق يهتف بحياة الجمهورية قبل أن يعلنها محمد نجيب بحوالي عام (يراجع كتاب «القاهرة» للأستاذ أحمد محمد عطية). وطالب بتأميم القناة، وإلغاء الاحتكارات الأجنبية في سنة 1951م في كتابه الثاني «الجبهة الشعبية»، الذي كان يدرّس في الخلايا الشيوعية، وراج أيامها أن الكتاب هو لمنظمة شيوعية تحمل هذا الاسم، وأنها وضعت اسم أحد أعضائها على الكتاب، ولكن بعد سنوات ذكر المستشار طارق البشري في كتابه «الحياة السياسية في مصر 1945 – 1952م» أن الحزب لم يصدر هذا الكتاب، وأن الكتاب خاص بصاحبه (محمد جلال)، وقُدِّم بسببه إلى النيابة، واتُّهم بالدعوة إلى قلب نظام الحكم، ولم تسقط القضية إلا بقيام الثورة، وفي مقالة له بعنوان: «الجياع بين ضريبة الملح وحيازات القمح» قارن بين إعدام ملك فرنسا بسبب ضريبة الملح، وما يجري في مصر آنذاك باسم حيازات القمح، وقُدم إلى المحاكمة، واعتُـقل محمد جلال كشك، ولم يُفرج عنه إلا بعد انقلاب يوليو. وق كان في مصر ما يقارب العشرين حزبا شيوعيا، لأن أغلب هذه التنظيمات كان يقوم بتمويلها الصهاينة بمصر : منهم (تنظيم الراية) الذي شارك في تأسيسه الأستاذ جلال, ومنها (الحركة الديمقراطية للتحرير الوطني), ومنها (الحركة الديمقراطية الشعبية- د. ش-), ومنها (أسكرا), ومنها (المنظمة الشيوعية المصرية).. الخ. وبعد خمس سنوات من الانتظام في الحركة الشيوعية المصرية اعتزل الأستاذ جلال الحزب الشيوعي عام 1950م وعمره 21 عاما على أثر خلاف حول الكفاح المسلح في القتال والموقف من حكومة الوفد. يقول الأستاذ جلال: “هنالك فترة مرّ بها كل ماركسي في أطوار تخليه الرسمي عن العمل في الحزب, يقول فيها: إن الماركسية فلسفة عظيمة …إلا أن الماركسين العرب انحرفوا عنها, وهذا في الواقع بسبب فساد الماركسية نفسها”.
عاش الأستاذ بين عدم الانتماء حتى عام 1958م حيث تبيّن له بصورة واضحة (خيانة الشيوعين للفكر العربي حينما عارضوا الوحدة العربية)، وقد كتب وقت الجدال على صفحات الصحف حول دستور 1923م، وإعادة العمل به، وبكافة مظاهر النظام القديم، ولكن من دون الملك، حيث كتب في جريدة «الجمهور المصري»: «لماذا يعود هذا الدستور»؟! وكان الجواب على الفور إغلاق الجريدة، وإيداع جلال كشك في معتقل «أبوزعبل» لمدة عامين وشهرين!! وخرج بعدها ليعمل بجريدة «الجمهورية»، وتم إيقافه عن العمل عام 1958م، وفي عام 1961م، أُلحق بمجلة «بناء الوطن» تحت رئاسة الضابط أمين شاكر، واعتُقل لمدة شهور، بإيعاز من أمين شاكر، لإرساله خبراً عن «استقلال الكويت» لـ«أخبار اليوم» بدلاً من إرساله إليه.
وعمل بعدها في مؤسسة «روز اليوسف» محرراً للشؤون العربية، وكتب في عام 1962 ــ 1963م سلسلة مقالات (خلافاتنا مع الشيوعيين)، مما جعل صحيفة «البرافدا» ــ لسان الحزب الشيوعي ــ تكتب رداً بتوقيع «مايسكي» ــ نائب رئيس التحرير يتهمه بمخالفة الميثاق، ويطالب بإبعاده عن الصحافة المصرية، لوقف زحف الجمعية اليمينية، ومع زيارة «خروشوف» إلى مصر في مايو 1964م، أُفرج عن الشيوعيين، وتم إقصاء مخالفيهم، وأُُبعد الأستاذ جلال كشك عن الصحافة أعوام (1954، 1965، 1966م)، وانفرد وحده بنقد كتاب علي صبري: «سنوات التحول الاشتراكي»، وصرَّح في مقالة بـ«الجمهورية» بأن الأرقام الواردة عن الخطة الخمسية الأولى (1961 ــ 1966م) تدلُّ على انخفاض في الإنتاج وليس زيادته، والأرقام وحدها تدلُّ على كذب الادِّعاء، ولكن بمجرد نشر هذا المقال تم فصل رئيس مجلس إدارة الجريدة، ورئيس التحرير، وتشريد جلال كشك.
وخرج من مصر بعد هزيمة يونيو 1967م، طلباً لحرية الكلمة، وبعد وفاة عبدالناصر، عمل في مجلة «الحوادث» اللبنانية.
وفور انتخاب الرئيس الأمريكي «رونالد ريجان» في نوفمبر 1980م، أدلى بتصريح لمجلة الـ«تايم» قال فيه: «إن المسلمين قد عادوا إلى الداء القديم، أو الاعتقاد القديم بأن الطريق إل
هذه مجموعة من مقالات الرائع الكبير الراحل محمد جلال كشك، منها ما كان ينشره بالأخبار قبل أن يُمنع، ومنها ما نشره في مجلة أكتوبر، ومنها ما نشره في غيرها من الصحف والمجلات.. مع مقدمة متميزة (وضعتها في المدونة التي أنشأتها له) والعنوان استقاه من المقدمة التي يطالب فيها بالحوار مع الحركات الإسلامية التي اتخذت العنف منهجا قبل أن تخرب الديار..
كعادة كتب جلال كشك.. هذا كتاب ممتاز.
ومقالاته تعد نوعا من التاريخ المهم، فالرجل كان ممن يكتب للتاريخ بدون توازنات مما جعله كاتبا جوالا أو رحالا لا يثبت في أرض ولا ترضى عنه سلطة.
مجموعة مقالات لمحمد جلال كشك عن الفتنة الطائفية عن انفصال السودان والبوسنة والهرسك والجزائر ومواضيع اخري..
لكن للأسف وعلى غير عادة محمد جلال كشك الذى كتب ودخلت الخيل الازهر يتضمن هذه الكتاب عدة مقالات سيئة من وجهة نظري ولكن هذا لا يمنع أن بقية المقالات جيدة .
وهذا ملخص ما كرهته بالمقالات
اولا : ينتقد فيلم ناجى العلى لعدة اسباب:
ناجى العلى والفيلم يسيئ لسمعة مصر وينتقد منظمة فتح وعرفات وأن منظمة فتح قامت بتضحيات ليس لها مثيل .
نفس نغمة من يقولون الان وفى كل وقت على اى فيلم او كتاب يظهر اى مساؤى فى مصر وهى ان ده اساءة لسمعة مصر وده اى كلام الصراحة...ولا اعلم اين المشكلة فى نقد منظمة فتح وعرفات فهم يستحقوا النقد والشتيمة ...فبعد الفيلم مضى على اتفاقية أوسلو السيئة...ومنظمة فتح قدمت شهداء هل هذا سبب حتى لا انتقدها مستقبلا او طوال عمرها..
يقول لماذا صنعوا فيلم عن فلسطينى لم يحارب مرة واحدة ولم يطلق رصاصة..وأنه كاره لمصر
وهل يجب ان يحارب حتى يكون بطلا فالكلتب نفسه حارب بالكلمة الفكر الناصرى والعلمانى وكل شخص يحارب بالذى يجيده ..فهذا لا يقلل من شأن ناجى العلى أبدا...وهل يجب ان اكتب فيلم عن فلسطينى بيحب مصر والمقصود اصلا كامب ديفيد وليس حب مصر..فناجى العلى ليس كاره لمصر ولكن كاره لسياسات حكام مصر او السادات
يقول ان المقصود من الفيلم وكل من ينتقد مصر او منظمة فتح ان كل العرب خونة وان الحكام خونة فليس لكم ايها الشعب العربي الا اسرائيل تستسلمون لها!!!!!!
من اين اتى بهذا التفسير ..بالعكس انا ارى ان الحكام هم من استسلموا لاسرائيل وضحوا بالدماء التى اهدرت فى سبيل القضية من اجل سلام ضائع وليس له فائدة الا على اسرائيل
ثانياً: مدح فى السادات لدرجة أنه يقول ان خلاف السادات مع الفريق الشاذلى كان من الممكن ان يكون خلاف بين عسكري يرفض الهزيمة ورجل فضل مصلحة وطنه على سمعته وعلى شخصه ..
السادات فضل الوطن على سمعته وشخصة... لا اريد التعليق الصراحة.. لكن هل من يفضل الوطن على سمعته يسبب الثغرة التى كانت بسبب تطوير الهجوم الذى عارضه اهم قادته العسكرية رئيس الاركان الشاذلى وحتى مدير هيئة العمليات المشير الجمسي قال ان التطوير كان من الممكن ان يتم ولكن فى يوم الثامن او التاسع من اكتوبر والسادات هو من اخره الى يوم الرابع العشر ونحن يجب أن نسمع كلام القائد الاعلى!! المشير الجمسي الذى بكى فى اتفاقية فض الاشتباك الاولى الذى اقرها السادات وحيدا مع كسينجر ...هل هذه شخص يفضل الوطن على مصلحته الذى وصف انتفاضة شعبية لغلاء الاسعار بأنها انتفاضة حرامية والذى وقع على اتفاقية عارضها وزير الخارجية واستقال هناك وقبله استقال وزير الخارجية اعتراضا على زيارة القدس ومع ذلك لم يسمع رأى احد ..
فمحمد جلال كشك يكره الناصرية لاقصى درجة وانا معه اكره عبد الناصر والناصرية ولكن ليس هذا سببا لأن امجد السادات وكامب ديفيد لا اعلم لماذا كل الكتاب الناصريين ينتقدون السادات ويتناسون كل مساوئ العهد الناصري ...ومن يكره عبد الناصر يشيد بالسادات اشادة لا يستحقها..وكأن السادات لم يكن من الظباط الاحرار .. لا اريد ان اطيل فى السادات لكنه بعيد عن ما قال الكاتب تماما من وجهة نظري .
ثالثاً: تمجيد فى اتفاقية كامب ديفيد لدرجة أنه يقول أن الغاء الاتفاقية من مصلحة اسرائيل بل مطلب اسرائيلي ..
لا اعلم كيف يقول هذا الكلام.... هل نفهم من هذا الكلام ان الاتفاقية جاءت مصلحة لمصر وليس اسرائيل او امريكا الراعى الرسمي..لا طبعاً..
رابعاً: يقول على سليمان خاطر انه كان مجند ينفذ الاوامر فقط وأن من تسبب فى ان القاضى حكم عليه بل من تسبب فى قتله هم من اخذوا يرددوا ان سليمان خاطر قتل الاسرائيلين لأنه رافض كامب ديفيد وانتقاما لمدبحة دير ياسين. وان بعضا من تلك الاقلام تحركها الموساد.
يعني القاضي حكم بسبب كلام الناس ؟ كنت متوقع كلام أخر من جلال كشك عن سليمان خاطر..وده من اكتر الكلام ضايقنى فى الكتاب
خامساً: تمجيد ومدح حسنى مبارك في عدة مقالات بسبب ان مبارك اول من طالب بالتدخل الدولى للدفاع عن مسلمى البوسنة والهرسك..
يعنى بيدافع كأن مبارك ارسل جنود مثلاُ ..هل الكاتب يريد مثلا من مبارك ان يدافع عن الصرب ...ما مبارك شجب وندب فى غزو امريكا للعراق وفى نفس الوقت كانت طائرات امريكا يتم تموين وقودها من مصر .. الكلام مفيش اسهل منه.. وبعدين الكاتب انتقد بطرس غالى وانا طبعا معه من اجل موقفه السئ فى موضوع مسلمى البوسنة وأنه كتب تقرير استغله الصرب فى الدفاع عن انفسهم .. ويقول ان بطرس غالى يتنبنى موقف امريكا وأنها لا تريد التدخل العسكري فى البوسنة.. وطبعا بطرس غالى بيأخذ اوامره من امريكا امال هيبقى امين عام الامم المتحدة غصب عن امريكا مثلا..لكن الغريب لم يقول الكاتب ان مبارك هو الاخر يأخذ أوامره من امريكا ولهذا السبب ارسل مبارك جنودنا ليحاربوا العراق وكان بساند الافغان فى حربها ضد السوفييت اذن فالقضية ليست أن مبارك بطل من اجل مساندته مسلمى البوسنة فهو ايضا ينفذ اموامر امريكا وطبعا واضح ان سلسال عائلة بطرس غالى من جد لأبن لأبن أخ سلسال مميز..
سادساً: اخر فصل فى الكتاب وهو رد الكاتب على من ينتقد كتابه خواطر مسلم فى المسألة الجنسية
كان رده حادا جدا على اى شخص انتقد هذه الكتاب ومع انى لم اقرأ هذه الكتاب ولكن من ردود الكاتب علمت اغلب محتواه وهو فعلا كتاب سئ بل اسوء كتاب له ..ومع انه يقول انها مجرد خواطر وليس يقينا يرد بحدة وكأن كلامة يقين واى شخص يخالف هذه الكلام فهو جاهل..
أخر حاجة عايز اقولها واضح ان مصطفى بكرى زبالة من يومه فذكر الكاتب فى مقالة عن جريدة مصر الفتاة وخروج بكري منها بفضيحة التمويل من ليبيا..من يومه زبالة