الفقه في أسماء الله الحسنى بابٌ شريف من العلم، بل هو الفقه الأكبر لِعِظَمِ شأنه وكثرة خيراته وعوائده.
يقول الشيخ عبدالرزاق البدر : « [..] كيف يستقيم أمر البشرية وتصلح حال الناس بدون معرفتهم بفاطرهم وبارئهم وخالقهم ورازقهم، وبدون معرفتهم بأسمائه الحسنى وصفاته العليا ونعوته الكاملة الدالة على كماله وجلاله وعظمته. [.. ] ليس هناك حاجة أعظم من حاجة العباد إلى معرفة ربهم وخالقهم ومليكهم ومدبِّر شؤونهم، ومقدِّر أرزاقهم، الذي لا غنى لهم عنه طرفة عين، ولا صلاحَ لهم ولا زكاءَ إلاّ بمعرفته وعبادته والإيمان به وحده سبحانه.»
الحمد لله الكبير المتعال الذي له أوصاف العظمة والجلال والجمال.
أتممته بالأمس، واحترت كيف أصف لحظات صُحبتي لهذا الكتاب. وقد تَطَلَّبَ منّي الأمر 24ساعة كاملةً لأنّ رحلتي معه كانت رحلةً عظيمة! ❤