ما المرتكزات والعقائد الفكرية التي بنيت عليها الحجاثة الغربية؟ لماذا شكل تبني الحضارة الغربية للحداثة نقلة نوعية في تاريخ الإنسانية؟ لماذا أثارت قيم الغرب الحديث ومبادئه جدلا واسعا في ثقافات العالم غير الغربي؟ كيف ارتبطت الظاهرة الاستعمارية في أشكالها المتعددة بالحضارة الغربية؟ أكان الاستشراق ممهدا لقدوم الاستعمار؟ وهل لعبت النخب الثقافية دور الواعي لتبني القيم الحضارية الغربية وإجراء القطيعة مع الماضي والتراث؟ لقد دخل الفكر الغربي إلى مجتمعاتنا عن طريق الترجمة والتأليف والبضائع وقامت محاولات لتغريب المجتمع العربي تحت عناوين عدة، ولكنها اصطدمت بتيار المحافظة على الهوية والذات الحضارية. لأن المطلوب نهضة وإصلاح، وتطوير ينبع من التراث والتاريخ.
كتيب وليس كتاب, وربما يكون مناسبًا للحذرين أمثالي في القراءة الفلسفية, أعجبني شرح الكاتب من وجهة نظر على مايبدو أنّها إسلامية دوّنت الكثير من النقاط, خصوصًا في الحديث عن وجود الله, كوجهة نظر ديكارت, وكانتْ و غيرهم, لكن الملفت ما ساقه الكاتب على لسان فريدريك نيتشه حين قال أن : المسيحية شيءٌ زائدٌ ودخيل على التاريخ الأوربي, وقاد إلى قتل الروح الأرستقراطية . ليس هذا فحسب, بل أن الكتاب يسرد وجهات نظر مجموعة من الفلاسفة, يرون أن أوربا في العصور الوسطى كانت في مرحلة ما قبل التاريخ, وأن عصر الصناعة هو بداية التاريخ, إذ يتذمر الأوربيون مما كانوا عليه من تخلّف, فيسمون تلك العصور عصور ظلام, مع أن الكاتب عادل شريح يؤكد أن كل مقوّمات التاريخ منطبقة على هذه العصور التي يتبرأ منها الأوربيون .
الكتاب ممتاز بالنسبة لي, وربما يدفعني لمزيد من القراءة في : سلسلة نقد العقل المعاصر .
ما هي المرتكزات التي قام عليها الفكر الغربي الحديث، وما موقفنا -نحن المسلمون- منه، هل نأخذه على علاته أم نرفضه أم ننتقى منه ما يناسبنا .. لا تستعجل فجواب المؤلف لم يكم الخيار الأخير :)
وللحكم على الفكر الغربي المعاصر سيستعرض المؤلف سبعة قضايا يراها العقائد الأساسية التي كونت هذا الفكر :
1- الإنسانوية 2- العقلانية 3- الطبيعية 4- التأليه الطبيعي 5- التقدمية 6- الوضعية 7- المادية
ومن خلال عرض هذه القاضيا السبعة حاول الكاتب إظهار جوهرها الحقيقي ومدى "الترابط البنيوي الداخلي بين هذه المذاهب، و إن تبدت لنا ظاهريا تيارات ومذاهب متناقضة ومتنافرة" .. من وجهة نظري لم يوفق تماما في هذه المهمة في كل القضايا السبعة، أقيمه بـ نجمتين و نص
عرض رائع من الكاتب و اختصار غير مخل قدر المستطاع على رغم من صغر حجم الكتاب
أشد ما أعجبنى ان الكاتب كان دقيقًا فى عرض كتابه فهو لم يتكلم عن الحداثة و مذاهبها المتعدده و انما تحدث عن المناخ الثقافى و الأفكار المهيمنة التى جعلت الحداثة تبدو كما بدت عليه فى حقبتها البطوليه
الكتاب عموما يعتبر روؤس مواضيع بالنسبة لما تكلم فيه و مقدمة جيدة لمن يرغب فى الإستزاده
الكتاب يحمل مقدمة رائعة لكنه كتب بأسلوب مختلف في كل فصل ، أحيانا يتحدث الكاتب بدون حيادية ويقفز للنتائج دون أن يشرح المعنى شرحا تفصيليا ، الكتاب قصير وأسلوبه بسيط نوعا ما