لايوجد أجمل من قصص القرآن وحكمها ، هذا المجلد قضى وقتاً طويلاً على رف المكتبة، أهداه لي أبي .. وقتها لم يكن لدي اهتمام بقرائتة بزعمي أنني تشبعت من القصص في المدرسة ومواد التفسير الأستاذ حامد أحمد الطاهر البسيوني ، بذل جهداً كبيرا واضحاً في هذا الكتاب لنقل أصح القصص وأضمنها سنداً ، وبيان الافتراءات والاسرائيليات المدعاة حولها وذكر أسماء الرواة الوضاعين والغير ثقات كثير من القصص كانت لدي معلومات ركيكة حولها .. وعتبت على بعض معلماتي هداهن الله ،، كان يروون لنا بعض جوانب من القصة واكتشفت للتو أنها غير صحيحة وبلا سند !