وريقات من مذكرات مصري مغترب هو عنوان الكتابات لمصري مغترب فى المانيا أتى لدراسة الطب فاعتصرته الغربة ومشاكلها الميلاد والنشأة فى الاسكندرية وتمتد الجذور العائلية للريف المصري
ومع هذا التعريف تجد نفسك بالتأكيد أمام انسان مصري من عائلة بسيطة كغيرها من الاسر المصرية ولكن الغربة كشفت ما هو ابعد من هذا التعريف التقليدى الغربة أظهرت للانسان حقيقة حبه لوطنة وعيوبه ومشكلات جذورة وحينما يحاول الانسان رسم صورة لغربته بمشكلاتها وخبراتها يكتشف على طول الخط أنه لا يكتب عن نفسه بينما يكتب عن وطنه ولايزال السؤال حائرا هل هى وريقات من مذكرات انسان ام وريقات من ذاكرة الوطن ؟
يباع بحميع فروع مكتبات ديوان بالقاهرة والاسكندرية ALEF Bookstore Cairo وبالعديد من المكتبات الاخرى بالمحافظات المختلفة
كتاب سئ بكل الصور والمقاييس لا لا لا كلاشيه تقليدي بغباء كلام كلام كلام الكتاب مفهوش اي شئ ليه علاقة بذهابة للالمانيا لدراسة الطب كلام حمصي عن الوطن من نوعية ارض الكنانة والاشتياق اللوذعي للارض النيل كتاب هيبقي لطيف لو موجه للغرب يمكن علشان هما ميعرفوش الحاجات دي سيبك من التريقة المعتادة للجيل اتسرق واتنهت واتقتل والصاق بيه كل التهم من التسيب والاهمال والجهل وعدم التربية بينما الرئيس الرائع اللي بينور ف الضلمة مادينا هماش حرية كلام مرسل لك ولغو اقتباسات من مصطفي محمود وصلاح جاهين ف الكتاب وتفسير الماء بالماء
وايه يا خويا موضوع المولات والنظام اليهودي التجاري والوحدة الوطنية والكلام الرائع علي الرؤساء وتحميل كالعادة الابدية للناس
سبيك طبعا هو راجل ملتزم ربنا يزيده من وسع يارب فل والله مش بهزر لكن انا المفروض بقرأ ادب رحلات يا بيه ف الكتاب مفيش وصف للاي مكان للالمانيا ولا من قريب ولا من بعيد طب المطار طب القطار مفيش صحاب عرب ملتزمين مسجد صلاة قرأن يا سيدي ربنا يبارك طب اوصف المسجد طيب اي شئ ليه علاقة ولا الهوا كلام عن اسكندرية والترام ممكن تشوفه ف اي مسلسل رمضاني سخيف وكدا يعني معجبنيش بنكله
لم ارتقي يوما لمستوي نقد كتاب, فانا لست من المثقفين أو النخبة بل أعتبر نفسي من عامةالشعب الذي يقرأ بمعدل 4 أو 5 كتب في العام بالإضافة إلي المصحف الشريف
و لكنني وددت أن أقول رأيي حينما قرأت كتاب وريقات لأسباب كثيرة , أهمها لأنني من نفس مدينة الكاتب و من نفس جيله , فشعرت أنه يكتب عني و عن كثير مما رايته خلال حياتي ( فيما عدا الغربة طبعا)
فوجدت نفسي أقول و أنا ألتهم صفحات الكتاب: والله عنده حق أو – فعلا ده بيحصل- ده أنا كان نفسي أقول كده زمان"هههه ه واحيانا ابتسم و احيانا اخر أحزن علي ما وصل إليه مجتمعنا فهو كتاب يتفاعل معك و تتفاعل معه ,يحدثك و تحدثه...يشعرك ان كاتبه انسان صادق و بسيط ,يصل إلي قلبك بلا أدني مجهود. و برغم بساطة الكتاب ,إلا انني لم أشعر قط اني أمام كاتب مبتدئ, لم اشعر بأي فارق بين هذا الكتاب و بين كتب كبار الكتاب المحترفين باختصار هو كتاب مشوق يجعل من الصعب ان تتركه دون أن تنتهي منه . بل و تشتاق لقراءته مرة أخري في فترة وجيزة . .في أنتظار مزيد من تلك الأعمال الراقية
الكتاب جميل وممتع وشيق .. فيه سرد لحياة طالب مغترب فى ألمانيا.. فيه سرد حب مصر .. فيه وصف للشارع المصرى .. كتاب فيه أحاسيس كتيرة .. الكتاب بيحسسك انك عايش معاه فى الأحداث وشايفها قصاد عينك
Finished it in no time although I'm a very slow reader This book makes you feel nostalgic about the good old days & at the same time draws your attention to small details in your life that pass un-noticed & later on you discover that these things were the best parts in your life. Gives a quick preview of life away from home for those who think that they'd be better off "anywhere but here" & makes you appreciate life in your home land.
الكتاب رائع. حقيقى بيحكى صح عن تجربة الشباب المصرى مع الغربة. فى إنتظار الجزء الثانى.
أكثر مقطع ضحكنى: المقطع مع القريب اللى بيقوله أنت مش حتنضف بقه أكثر مقطع أثر فى جداً: المقطع لما كان مسافر و أهله بيسلموا عليه و بيحكى قد ايه كان الكل متأثر، حقيقى حسيت فيه تجربتى الشخصية و أنا مسافرة أكثر مقطع أحرجنى و دوبت من الكسوف: المقطع فى التاكسى مع السواق القبطى أكثر مقطع أسعدنى: حكاية الدكتور الأسكندرانى اللى رجع مصر علشان رسالته انه يخدم و ازاى زوجتة و اقفة جانبه فى قراره
من اجمل الكتب التي تمس الوتر المصري فينا ... و الوتر السكندري علي وجه الخصوص .... الكتاب تجربة حياتية مميزة .... اعطي تشريحا للمجتمع - لنا نحن - و ربط بين الماضي و الحاضر في اتجاه المستقبل