اقتنيت هذا الكتاب بناء على علاقة منفعة تقوم بيني وبين نوعية الكتابة التي يخلقها الكاتب ..
نوعية الكتابة المحفزة(كوجبة طعام شهية لن تكتفي بجعلك منتشيا، بل تقوم بعد هضمها مباشرة لابتكار وجبة تخصك).
قبل ذلك الكتاب كنت أتابع بصفة مستمرة كل ما ينشره الكاتب. وفي هذا الكتاب وجدت عينة مطلقة صافية للسرد الانسيابي الذي يحرك كل خلية في دماغي، واللغة التي تتأبط ذراعي وكأنها أختي، والأفكار المألوفة والتي مهما بدت غرابتها ترسخ لدي شعورا صاخبا بالجمال.
أسلوب "علي" لا يشبه إلا نفسه.. أسلوب واضح بتكنيك من يقبل نفسه بشكل فطري، ولا يأبه إن كان أحد ما يتلصص عليه من الداخل أو من الخارج. أسلوب يخلص للكتابة، ولا شيء آخر.