عضو هيئة التدريس في كلية الحديث في الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة. عضو الجمعية العلمية السعودية لعلوم العقيدة. عضو رابطة الأدب الإسلامي العالمية. تخصصه الدقيق: قسم فقه السنة وعلومها حاصل على شهادة بكالوريوس من جامعة أم القرى ١٤٠٩هـ، و الماجستير من كلية الحديث بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة ١٤١٥هـ، والدكتوراه من الكلية والجامعة نفسها ١٤٢٠هـ. أهم الإنجازات العلمية: مجموعةٌ من الكتب والأبحاث المطبوع منها: ١ -الإبداع العلمي. -الخلافيات بين المحدثين واللغويين ٣ -معجم الرموز عند المحدثين. ٤ -إعلام الأعلام بأسباب عدم جمع السنة النبوية في عصر صدر الإسلام. ٥ -أصول السنة. ٦ – مدرسة الحديث في قرطبة. ٧ -الإر شاد إلى معاني (ح) الواردة في الإسناد. - الإنتاج الأدبي: ١ - ديوان الرهص والوهص. 2- ديوان مدنيات. ٣ - ديوان في محراب العلم.
* شارك في عدد من الأمسيات والمسابقات الشعرية داخل المملكة العربية السعودية وخارجها، واستضافته قناة (دليل) في البرنامج الشعري الشهير ربيع القوافي ١٤٣٥هـ. * عضو رابطة الأدب الإسلامي العالمية.
- عنوان المراسلة: المملكة العربية السعودية – المدينة المنورة – الجامعة الإسلامية – كلية الحديث الشريف – ص.ب ١٧٠ .
فإن العلم أنفس ما طلبه الطالبون، وأجل شيء رغب فيه الراغبون، وأفضل فضيلة سعى لها الفاضلون، باستثماره سعد الصالحون، وبانتحاء مناره فاز الفائزون. اتفق على شرفه الأمم وتطابقت، وتظاهرت الأدلة على تفضيله وتناصرت. فهو ساعد السعادة، وأس السيادة، والمرقاة إلى النجاة في الدار الآخرة، التي هي مطمح آمال المستبصرين، وغاية مضمار الموفقين". من هنا كان الحديث عن التأصيل لقضايا العلم، وأقسامه، وطرائقه، وقواعده، ذا أهمية بالغة - لاسيما في هذا العصر الذي كترت فيه الملهيات، وتنوعت فيه الصوارف، وتراخت فيه الهمم؛ لأن غياب المنهج الواضح، وفقدان الضوابط المسيرة، يؤدي - لا شك - إلى الفوضى في الحياة العلمية والعملية. إننا في حاجة ماسة إلى التأصيل العلمي المنضبط، المبني على منهج واضح بين؛ لكي نستأنف الحياة العلمية على أصول صحيحة، وعلى أساس خططي متين؛ حيث لم يعد تمت مجال للتخبط والاضطراب، كما لم تعد الفوضى العلمية ذات قيمة في بناء جيل واع، أو إخراج علماء راسخين. إن مشكله كثير من طلاب العلم وشداته اليوم، هي أنهم لا يتريثون في اختيار: (الفن، والمنهج، والأستاذ، والكتاب) الملائمة لأفهامهم ومداركهم، ومن ثم تضيع عليهم كثير من الأوقات والجهود فيما لا جدوى منه! أو فيما غيره أجدى منه! ولو أنهم تريثوا وتأملوا وسألوا لما حصل لهم ذلك؟ هذه طائفة من المنائح والنصائح، لطالب العلم ليستضيء بها في تحصيله، ويستفيد منها في تأصيله العلمي . فتم عليها بالنواجذ، وخذ بأسبابها؛ فإنك تفلح ووتنج إن شاء الله.