Jump to ratings and reviews
Rate this book

باء مثل بيت .. مثل بيروت

Rate this book
رواية

230 pages

First published January 1, 1997

2 people are currently reading
105 people want to read

About the author

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
5 (19%)
4 stars
5 (19%)
3 stars
14 (53%)
2 stars
1 (3%)
1 star
1 (3%)
Displaying 1 - 10 of 10 reviews
Profile Image for Mariam Gamal.
113 reviews30 followers
May 31, 2014
"...مهانة ترتسم في العيون لا يمكن اخفاؤها . وجوه الناس متشابهة أينما أذهب ، تشبه وجوه أولئك الذين أراهم في الملجأ أو في الشوارع المحيطة ببيتي حين تأتي النساء بالماء والخبز مسرعات ، يسرقن لحظات قصيرة ويتصارعن مع الموت . تنطلق أغنية فريد الأطرش "انا وانت ولا حد تالتنا" ...."

- حين تتغلل الحرب في الحياة اليومية ..حين تحتل القلوب .. و تصاحب الأنفاس .. سطور بنكهة الحرب .. ألا لعنة الله على كل حرب ،،
Profile Image for 9.
215 reviews
October 9, 2013
طبعًا, لا أحد ينكر ما حفرته الحرب على واقع السرد الروائي اللبناني. وهذه رواية أخرى, تصوّر سنوات الكابوس للحرب الأهلية اللبنانية بين 1975 حتى 1990 ..تُشكّل الحقيقة المريعة لواقع الحرب في قالب نسوي بحت, تحت راية أربع نساء.

عن التعايش مع الحرب, القتلى في كل مكان, لا رائحة إلّا رائحة الدم, والأشلاء متناثرة على الأرصفة والمحلّات والمقاهي. الندبات الواضحة على وجه المدينة بيروت. والخراب في كل بيت. خراب نفسي, خراب جسدي, خراب روحي. ثم حتّى تنتهي الحرب, هدوء نسبي يصيب الروح بالشلل ويجعلها على أهبة الحذر والاستعداد لأي طارئ يطرأ. لا أمان ولا استقرار.
تنتهي الحرب وما انتهت القصة.
Profile Image for Eman  ehab.
34 reviews
February 23, 2018
فى عالم آخر
تأوى المرأة إلى صدر رجلها ولا تخاف
يلعب الأطفال فى الباحات ، ويكبرون على حليب أمهاتهم
يتزوج الولد ويجلب لأمه الاحفاد
تتشبث الفتاة بظهر الرجل الذى تحب فوق الدراجة النارية، وتكون أقصى مخاوفها أن تسقط من خلفه
يتماسك العجوز حتى آخر العمر ، يبيض شعره ولا يشيب
فى عالم آخر ..
فى بلدة تشبه البلدة تماما
يكون من السهل على الإنسان أن يُشفى !
Profile Image for Mahmoud.
83 reviews
March 2, 2009
الرواية عاوزة لبنانى يقرأها
بكلمات أخرى
محتاجة واحد قارىء أو عايش وعارف كل أحداث الحرب الأهلية اللبنانية
لأن للأسف نسيت تدى الناس اللى زينا فكرة
وهى بتحكى الحكاية الأنثوية بإمتياز
من حيث إغراقها فى العاطفية والمشاعر والأحساسيس والروائح أيضاً
وخلوها من المعلومات والأخبار والأحداث التاريخية
Profile Image for بثينة العيسى.
Author 26 books29.8k followers
July 30, 2014
غصة بعد غصة؛ النساء والحرب، إرادة الحياة وشهوة التدمير. بورتريه إنساني جدًا رسمته إيمان حميدان برقة ودقة.
Profile Image for youmnaa teleb.
226 reviews163 followers
April 1, 2024
"يقولون الحرب انتهت وأنا لم أُنِه قصتي بعد.."

هكذا تختتم "مهى" قصتها وهي قصة ما بين ٤ قصص أخرى لنساء يعيشون داخل الحرب؛ لتحكي كل منهم قصتها قبل وأثناء وبعد الحرب الذي كانت بمثابة كابوس عليهم

"كتبت رسائل طيلة سبع سنوات، وقلت لها عند وصولي أشعر أنني أفقد ذاكرتي وأنني أريد قراءة رسائلي، هكذا يتسنى لي إعادة التعرف على ذاتي، قد أستطيع بهذه الطريقة إعادة وصل سنوات بترت من عمري كما تبتر الأطراف من الجسد. قد أستطيع بذلك صون أمكنتي التي بدأت أفقدها."

الرواية حلوة لكنني لم أشعر بثقل الكلمات عليّ كأن الكاتبة أرادت أن تسرد أحداث أو قصص دون التعمق في المشاعر ( من وجهة نظري)
Profile Image for Marwa Mikati.
8 reviews4 followers
November 19, 2019
كتاب قرأته و حاولت أن أرى واقع الحرب من خلال أعين أمي. أربعة نساء مختلفات توازت حياتهن و غيرهن عنف الحرب و سوادها. كتاب مليء بالصور و التعابير المجازية الثاقبة. كل امرأة أخذتنا معها في رحلة الوقت و رغم نهاية الحرب، هذه القصص لم تنته! رائع!
Profile Image for Nabil مملوك.
Author 3 books76 followers
July 10, 2022
قصص غير مترابطة لم تحمل سوى توثيق عاديّ لسير أشخاص عاديين...
Profile Image for Rawan.
51 reviews
July 24, 2016
اثناء قرائتي للرواية خطر في رأسي اسم جديد لها
دال ، مثل دمار ، مثل دمشق ..
Profile Image for Hadeer.
15 reviews4 followers
April 15, 2017
كدت اكتفى بنجمتين لولا مهى وكاميليا فى اخر الرواية
يقول محمد لمهى "ماذا تريدينى أن أفعل إذا أصيب العالم حولى بالجنون؟"
بينما أنا أرى جنون العالم من حولى الآن ارى ما يعانيه أشقائى فى كل بلد تأكلها الحروب وتترك أرواح آناسها عطبة خاوية لا هى ميتة ولا حتى تصلح للحياة
أرى ايضا ملامح من تهجير المسيحين فى لبنان والسؤال الأزلى "أهكذا تبنى الاوطان"
وأتذكر مصريى رفح وأقباطها أرى كنائس تفجّر و مساجد تتحسس خطابها الدينى وأتساءل "أهكذا تبنى الأوطان؟"
قُدّر لنا العيش فى عالم مجنون كعالمنا هذا الناجى منه من ينعزل بسلامه النفسى عن جنون البشر أجمع وعن جنون عالم لا نجاة فيه إلا لمن قُدّر له النجاة .
Displaying 1 - 10 of 10 reviews