تسعى مكتبة الإسكندرية الجديدة إلى استعادة روح الانفتاح والبحث التي ميّزت المكتبة القديمة؛ فهي ليست مجرد مكتبة، وإنما هي مجمع ثقافي يضم:
المكتبة الرئيسية (القادرة على استيعاب ملايين الكتب)، والمكتبات التابعة لها، وهي: المكتبة الفرنكوفونية ومكتبة الإيداع ومكتبة الخرائط.
ست مكتبات متخصصة: مكتبة الفنون والوسائط المتعددة والمواد السمعية والبصرية مكتبة طه حسين للمكفوفين وضعاف البصر مكتبة الطفل مكتبة النشء مكتبة الميكروفيلم مكتبة الكتب النادرة والمجموعات الخاصة نسخة محاكية لأرشيف الإنترنت
أربعة متاحف: متحف الآثار متحف المخطوطات متحف السادات متحف تاريخ العلوم القبة سماوية
قاعة استكشاف لتعريف الأطفال بالعلوم
البانوراما الحضارية CULTURAMA ): هي عرض تفاعلي قام بإعداده مركز توثيق التراث الحضاري والطبيعي، ويقدم من خلال تسع شاشات رقمية هي الأولى من نوعها في العالم. حصلت "البانوراما الحضارية" على براءة الاختراع، كما نالت العديد من الجوائز. وهي تتيح عرض طبقات متعددة من البيانات؛ حيث يقوم مقدم العرض بالنقر على عنصر معين للذهاب إلى مستوى جديد من التفصيل. إنه عرض جذاب ومفيد؛ حيث يستعرض التراث المصري منذ 5000 عام حتى يومنا هذا، بالاعتماد على الوسائط المتعددة. كما يلقي الضوء على التراث المصري القديم والتراث القبطي والإسلامي ويعرض نماذج لكلٍّ منها.
فيستا (نظام التفاعل الافتراضي في تطبيقات العلوم والتكنولوجيا): هي بيئة افتراضية تفاعلية تسمح للباحثين بتحويل البيانات ثنائية الأبعاد إلى نماذج محاكاة ثلاثية الأبعاد يمكن الدخول فيها. يعتبر نظام "فيستا" أداة عملية يمكن استخدامها في المشاهدة أثناء البحث، وهي تساعد الباحثين على معايشة نماذج محاكاة للظواهر الطبيعية أو الاصطناعية، بدلاً من مجرد مشاهدة نظام أو بناء نموذج طبيعي.
ثلاثة عشر مركزًا للبحث الأكاديمي: مركز دراسات الإسكندرية وحضارة البحر المتوسط مركز دراسات الكتابات والخطوط مركز الدراسات والبرامج الخاصة المعهد الدولي للدراسات المعلوماتية مركز المخطوطات مركز توثيق التراث الحضاري والطبيعي (ومقره القاهرة) مركز الإسكندرية للدراسات الهلينستية مركز دراسات الديمقراطية والسلام الاجتماعي مركز دراسات التنمية مركز دراسات البيئة مركز اللسانيات الحاسوبية العربية مركز دراسات الحضارة الإسلامية مركز الدراسات القبطية خمسة عشر معرضًا دائمًا: الإسكندرية عبر العصور: مجموعة محمد عوض عالم شادي عبد السلام روائع الخط العربي تاريخ الطباعة الآلات الفلكية والعلمية عند العرب في القرون الوسطى (فرسان السماء)
مجموعة المعارض الدائمة لمختارات من الفن المصري المعاصر: كتاب الفنان محيي الدين حسين: مشوار إبداعي مجموعة رعاية النمر وعبد الغني أبو العينين (الفن الشعبي العربي) سيف وأدهم وانلي: الحركة والفن مختارات آدم حنين مختارات أحمد عبد الوهاب مختارات حسن سليمان النحت عالم المعرفة الرقمي فاروق شحاتة: تجربة ممتدة أربع قاعات للمعارض الفنية المؤقتة
مركز للمؤتمرات يتسع لآلاف الأشخاص
كما تستضيف مكتبة الإسكندرية عددًا من المؤسسات:
أكاديمية مكتبة الإسكندرية (ABA) المجموعة العربية لأخلاقيات العلوم والتكنولوجيا (ASEST) مؤسسة أنا ليند للحوار بين الثقافات، وهي أول مؤسسة أورومتوسطية تتخذ مقرًّا لها خارج أوروبا مشروع أبحاث مرض تضخم القلب الانسدادي، ومقرُّه منطقة الشلالات المكتب العربي الإقليمي لأكاديمية العلوم لدول العالم النامي (TWAS-ARO) المكتب الإقليمي للاتحاد الدولي لجمعيات المكتبات ومؤسساتها (IFLA) سكرتارية الوفود العربية لدى منظمة اليونسكو شبكة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا للاقتصاد البيئي (MENANEE) الشبكة العربية للمرأة في العلوم والتكنولوجيا (ANWST) ويستمر عدد هذه المؤسسات في النمو، لتصبح مكتبة الإسكندرية بذلك مركزًا للعديد من الشبكات الدولية والإقليمية.
اليوم أصبح هذا المجمع الضخم حقيقة؛ حيث يستقبل حوالي مليون ونصف المليون زائر في العام.
عدد خاص عن النيل بدأ بشرح رحلته من المنبع إلى المصب ثم قيمته تاريخياً في العصور المختلفة : الفرعوني، العثماني، المملوكي. وتطور أشكال الاحتفال به وتمجيده. أيضاً ضم مقالات عن تاريخ وزارة الري، ومراحل إنشاء كوبري قصر النيل، وقصة بناء السد العالي، الزخارف والنقوش، النيل في ذاكرة السينما. أعظمهم مقال عن جمال حمدان وجغرافيا النيل السياسية. شخصية العدد كان د. رشدي سعيد وكان اختيار رائع ومناسب جداً. وانتهى العدد بعرض كتاب «النيل» لدكتور نزار الصياد.
مجلة ذاكرة مصر هي مجلة ثقافية ربع سنوية صادرة عم مكتبة الإسكندرية تجمع بين السياسة والتاريخ والاقتصاد وموضوعات اخري فيما يخص الشعب المصري وعاداته ... يحمل هذا العدد طابع خاص حيث يتناول كل ما يتعلق بنهر النيل من عدة جوانب فيما يتعلق بعلاقة القدماء المصريين بالنيل وما يخص النيل ومسار النيل المتغير بمرور الزمن إلي أخره من منشآت تخص الري أو الترع المرتبطه بالنيل والعديد من الجهات المتنوعة التي تمكننا من رؤية النيل من وجهات نظر مختلفة تلك الهبة التي وهبها الله لدول حوض النيل بشكل عام ومصر بشكل خاص "يحمل الغلاف طابعا اسلاميا كما ان اللقطة المضافة للعدد التي تحمل مركبا شراعيا نيليا لهي لقطة مميزه وأسم المجلة بشكل عام "ذاكرة مصر هو إسم مميز وجذاب وهو أول ما جذبني لشراء المجلة إضافة لتلك اللقطة الجذابة للنيل كانت أول تجربة لي مع المجلة وصراحة قد وجدت طباعتها وهي فاخرة سواء الغلاف أو الصفحات الداخلية إلي الصور المضافة بالداخل لكن أرق تجربتي للقراءة ان في بعض الاجزاء الصورة التي هي خلفية الورقة نفسها جعلت اجزاء من الكتابة غير واضحه ففي اجزاء لم استطع اقراها بسهوله لكني حقيقية استمتعت جدا بقرأتها وتنوعها وبالمعلومات الجديدة التي أضافتها لي وبالصور التوضيحيه الواردة التي ساهمت كثيرا في توضيح الأفكار الواردة